mOsTaQiL
31-12-2005, 08:36 PM
أيها الحضور ...
فلنحيي معاً ضيفنا ... صاحب العقل المنير
الشخص الرزين ... ملك الفكر السديد
المهندس الدكتور الفيلسوف القدير
أبو لحية ذو الفكر القويم ..
بهذه الكلمات بدأ الحفل مع إيقاعات التصفيق والتصفير ...
التي كانت من نصيب الجمهور ...
ودخل الضيف القدير صالة الأحتفال ...
والتي كنت فيها من الحضور ....
رغم كراهيتي لتلك الحفلات المشتهرة بالديكورات والدجليات ..
الا أنني أصريت على المجيء حتى أنهم دعو صديقي ولم يدعوني وأعتقد خوفاً من أقع في حركاتي الطائشة ...
تقدم أبو لحية ذو الفكر القويم ..
يشق الصفوف .. وترتسم على شفاهة إبتسامة بحفاوة إستقبال الجمهور له ...
وصل الى منصة الأحتفال ووقف بجانب مقدم الحفل .. وراعي الحفل راعي الفكر القويم ...
بدء مقدم الحفل وقال تلك الكلمات :
يا سادتي الحضور ..
أعزائي الجمهور ..
أقدم لكم راعي الحفل ذو اللحية المخففه المشهور ..
وبدء راعي الحفل ذو اللحية المخففة المشهور كلماته بكل ثقة وكبرياء :
إخوتي ..
إنه لمن دواعي سروري أن أكون اليوم بجانب المهندس الدكتور الفيلسوف القدير ..
أبو لحية ذو الفكر القويم ...
" مقطع تصفيق الجمهور وكأن هناك من يقوم بالتأشير لهم متى يكون وقت التصفيق "
ولا أخفيكم سراً بأنني من أصحاب والداعين لهذا الفكر القويم ...
وأنا من رعاة هذا الفكر المديم ...
وهنا يسرني أن أترك الحديث لأخي المهندس الدكتور الفيلسوف القدير ...
أبو لحية ذو الفكر القويم ...
ليحدثكم عن هذا الفكر القويم الذي حارب دولاً وقاراة لوحدة صامداً شامخاً بوجه الأعداء لأن الفكر الأسلامي أقوى من أن تهزه أفكار " خارجة عن الملة "
وبدء أبو لحية ذو الفكر القويم كلامه :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
" وبدء الحضور بالرد عليه تحية الاسلام " عليكم السلام ورحمة الله وبركاته " ولكن بإيقاع الأول إبتدائي ، لآ استغرب ذلك وهم مدربون على السمع والطاعة "
حقيقة قبل أن ابدء حديثي عن فكرنا أتمنى الدعاء معي :
اللهم عليك بمن خرج عن فكرنا ...
" يا الهي وكأنه يقول اللهم عليك بمن خرج عن الإسلام "
اللهم شتته وأرجمه واجعله يعاني لأنه ليس منا ...
وبدء الحضور ..
وبات الجمهور ..
يرددون " اللهم آمين "
خرجت الى المنصة مقاطعاً كلام أبو لحية ذو الفكر القويم ...
وقلت له إتق الله في نفسك يا رجل ..
فإنك والله تدعو على إخوتك ...
يا صاحب الفكر القويم ...
الم تقرأ كتاب حرية الفكر وصراع العقل ...
حيث يقول فيه محمد العزب :
" وبدأت هنا الأقتباس من كتاب حرية الفكر وصراع العقل لمحمد العزب " :
كيف انتصرت فكرة ان الانسان مجبر ومسير ولا ارادة له، واصبحت عقيدة غالبة لدى معظم المسلمين؟
لقد حدث كل ذلك ببساطة عندما ماتت حرية الفكر بين المسلمين، عندما اغلق المسلمون عقولهم، واصبح التفكير جريمة يعاقب عليها او يطارد مرتكبها باشد الاتهامات واللعنات.
الاسلام دين يحث على استخدام العقل ويخلو من الرموز والتصورات الغامضة والعقائد الجامدة التي ينبغي على المؤمن أن يأخذها كما هي. ولذلك سمي الاسلام بدين الفطرة، ولا تناقض بين العقل والفطرة، لأن العقل جزء من الفطرة الانسانية.
" إنتهى الإقتباس "
" بدء الجمهور يتجاوب معي ويتفكرون في كلامي جيداً "
وأكملت حديثي قائلاً :
فلما جاء الاسلام حارب كبت الحريات الفكرية وأطلق سراح الانسان وأباح له استعمال حريته الفكرية على وجهها الصحيح، وتصدى ببسالة وضراوة للدفاع عن تلك الحريات الفكرية كلما هددت من قبل الطغاة أو الغزاة أمثالك .
أولم تعلم بأن الدكتور مصطفى الرافعي رد على أمثالك بقوله :
" التفكير طبيعة من طبائع الانسان التي فطره الله عليها. وهذه الطبيعة لم يغمطها الاسلام حقها ولم يبح كبتها، بل حث عليها وطالب المسلمين بالإيمان بالله عن طريق تفكر لا عن طريق تغطية هذا التفكير وإلغائه، فقال تعالى: (الذين يذكرون الله قيامً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض).
فالاسلام يدعو إلى احتكاك الآراء وسعة الاطلاع وتنوع الثقافات، واعتبرها إرثاً إنسانياً مشتركاً بين الأمم. وهذا ما جعل العرب في العصور الاسلامية الزاهرة يقتبسون دونما تحرج من حضارات الأمم السالفة والمعاصرة وثقافاتها المتنوعة ما يجدونه نافعاً لهم وصالحاً لبناء مجتمعهم.
وأكبر شاهد على حرية الفكر في الاسلام: تعدد المذاهب السياسية والفرق الدينية ومدارس الاجتهاد ومبدأ الشورى الذي أمر به القرآن الكريم بقوله: (وأمرهم شورى بينهم). "
حينها بدءت تخور قواي بسبب الرفض الذي وجدته من أنصار ذو اللحية صاحب الفكر القويم ...
وختمت كلامي بالقول :
إدعيت الفكر القويم وما انت ..
إلا كابت لكل فكر صحيح ...
قمت بكبت أفكار غيرك وقلت ...
أنا هو صاحب الفكر الصحيح ...
علمت بفكر غيرك ولا زلت ...
تزيد الجراح جرحاً يا صحيح ...
عدو الوحدة الوطنية هو أنت ...
يا صحيح يا صحيح يا قبيح ...
- ملاحظة -
محاولة جريئة مني بكتابة القصص ...
ولعلي من خلال قصتي هذه أصل الى غايتي ...
- إنتهى -
القصة من نسج الخيال والشخصيات التي فيها هي كذلك ..
ولكن لآ أعلم لعل هذه الشخصيات تكون شبيهة لشخصيات موجودة في الواقع ...
فلنحيي معاً ضيفنا ... صاحب العقل المنير
الشخص الرزين ... ملك الفكر السديد
المهندس الدكتور الفيلسوف القدير
أبو لحية ذو الفكر القويم ..
بهذه الكلمات بدأ الحفل مع إيقاعات التصفيق والتصفير ...
التي كانت من نصيب الجمهور ...
ودخل الضيف القدير صالة الأحتفال ...
والتي كنت فيها من الحضور ....
رغم كراهيتي لتلك الحفلات المشتهرة بالديكورات والدجليات ..
الا أنني أصريت على المجيء حتى أنهم دعو صديقي ولم يدعوني وأعتقد خوفاً من أقع في حركاتي الطائشة ...
تقدم أبو لحية ذو الفكر القويم ..
يشق الصفوف .. وترتسم على شفاهة إبتسامة بحفاوة إستقبال الجمهور له ...
وصل الى منصة الأحتفال ووقف بجانب مقدم الحفل .. وراعي الحفل راعي الفكر القويم ...
بدء مقدم الحفل وقال تلك الكلمات :
يا سادتي الحضور ..
أعزائي الجمهور ..
أقدم لكم راعي الحفل ذو اللحية المخففه المشهور ..
وبدء راعي الحفل ذو اللحية المخففة المشهور كلماته بكل ثقة وكبرياء :
إخوتي ..
إنه لمن دواعي سروري أن أكون اليوم بجانب المهندس الدكتور الفيلسوف القدير ..
أبو لحية ذو الفكر القويم ...
" مقطع تصفيق الجمهور وكأن هناك من يقوم بالتأشير لهم متى يكون وقت التصفيق "
ولا أخفيكم سراً بأنني من أصحاب والداعين لهذا الفكر القويم ...
وأنا من رعاة هذا الفكر المديم ...
وهنا يسرني أن أترك الحديث لأخي المهندس الدكتور الفيلسوف القدير ...
أبو لحية ذو الفكر القويم ...
ليحدثكم عن هذا الفكر القويم الذي حارب دولاً وقاراة لوحدة صامداً شامخاً بوجه الأعداء لأن الفكر الأسلامي أقوى من أن تهزه أفكار " خارجة عن الملة "
وبدء أبو لحية ذو الفكر القويم كلامه :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
" وبدء الحضور بالرد عليه تحية الاسلام " عليكم السلام ورحمة الله وبركاته " ولكن بإيقاع الأول إبتدائي ، لآ استغرب ذلك وهم مدربون على السمع والطاعة "
حقيقة قبل أن ابدء حديثي عن فكرنا أتمنى الدعاء معي :
اللهم عليك بمن خرج عن فكرنا ...
" يا الهي وكأنه يقول اللهم عليك بمن خرج عن الإسلام "
اللهم شتته وأرجمه واجعله يعاني لأنه ليس منا ...
وبدء الحضور ..
وبات الجمهور ..
يرددون " اللهم آمين "
خرجت الى المنصة مقاطعاً كلام أبو لحية ذو الفكر القويم ...
وقلت له إتق الله في نفسك يا رجل ..
فإنك والله تدعو على إخوتك ...
يا صاحب الفكر القويم ...
الم تقرأ كتاب حرية الفكر وصراع العقل ...
حيث يقول فيه محمد العزب :
" وبدأت هنا الأقتباس من كتاب حرية الفكر وصراع العقل لمحمد العزب " :
كيف انتصرت فكرة ان الانسان مجبر ومسير ولا ارادة له، واصبحت عقيدة غالبة لدى معظم المسلمين؟
لقد حدث كل ذلك ببساطة عندما ماتت حرية الفكر بين المسلمين، عندما اغلق المسلمون عقولهم، واصبح التفكير جريمة يعاقب عليها او يطارد مرتكبها باشد الاتهامات واللعنات.
الاسلام دين يحث على استخدام العقل ويخلو من الرموز والتصورات الغامضة والعقائد الجامدة التي ينبغي على المؤمن أن يأخذها كما هي. ولذلك سمي الاسلام بدين الفطرة، ولا تناقض بين العقل والفطرة، لأن العقل جزء من الفطرة الانسانية.
" إنتهى الإقتباس "
" بدء الجمهور يتجاوب معي ويتفكرون في كلامي جيداً "
وأكملت حديثي قائلاً :
فلما جاء الاسلام حارب كبت الحريات الفكرية وأطلق سراح الانسان وأباح له استعمال حريته الفكرية على وجهها الصحيح، وتصدى ببسالة وضراوة للدفاع عن تلك الحريات الفكرية كلما هددت من قبل الطغاة أو الغزاة أمثالك .
أولم تعلم بأن الدكتور مصطفى الرافعي رد على أمثالك بقوله :
" التفكير طبيعة من طبائع الانسان التي فطره الله عليها. وهذه الطبيعة لم يغمطها الاسلام حقها ولم يبح كبتها، بل حث عليها وطالب المسلمين بالإيمان بالله عن طريق تفكر لا عن طريق تغطية هذا التفكير وإلغائه، فقال تعالى: (الذين يذكرون الله قيامً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض).
فالاسلام يدعو إلى احتكاك الآراء وسعة الاطلاع وتنوع الثقافات، واعتبرها إرثاً إنسانياً مشتركاً بين الأمم. وهذا ما جعل العرب في العصور الاسلامية الزاهرة يقتبسون دونما تحرج من حضارات الأمم السالفة والمعاصرة وثقافاتها المتنوعة ما يجدونه نافعاً لهم وصالحاً لبناء مجتمعهم.
وأكبر شاهد على حرية الفكر في الاسلام: تعدد المذاهب السياسية والفرق الدينية ومدارس الاجتهاد ومبدأ الشورى الذي أمر به القرآن الكريم بقوله: (وأمرهم شورى بينهم). "
حينها بدءت تخور قواي بسبب الرفض الذي وجدته من أنصار ذو اللحية صاحب الفكر القويم ...
وختمت كلامي بالقول :
إدعيت الفكر القويم وما انت ..
إلا كابت لكل فكر صحيح ...
قمت بكبت أفكار غيرك وقلت ...
أنا هو صاحب الفكر الصحيح ...
علمت بفكر غيرك ولا زلت ...
تزيد الجراح جرحاً يا صحيح ...
عدو الوحدة الوطنية هو أنت ...
يا صحيح يا صحيح يا قبيح ...
- ملاحظة -
محاولة جريئة مني بكتابة القصص ...
ولعلي من خلال قصتي هذه أصل الى غايتي ...
- إنتهى -
القصة من نسج الخيال والشخصيات التي فيها هي كذلك ..
ولكن لآ أعلم لعل هذه الشخصيات تكون شبيهة لشخصيات موجودة في الواقع ...