A. Bin-Jassim
30-06-2007, 04:48 AM
http://www.alqabas.com .kw/Final/NewspaperWebsit e/NewspaperBackOf fice/ArticlesPicture s/30-6-2007//290646_240004_s mall.jpg (http://www.alqabas.com .kw/Final/NewspaperWebsit e/NewspaperBackOf fice/ArticlesPicture s/30-6-2007//290646_240004.j pg)
الحرم الجامعي ينتهك.. والمطلوب وقفة جادة
كتب هادي درويش :
تزوير في التقارير الطبية.. وقلب للحقائق.. ومظلوم يتحول بقدرة قادر إلى معتد.. وضارب يصبح مضروبا.. وقادة للعمل الطلابي يتحولون إلى مهاوشجية ويشوهون بتصرفاتهم الطائشة صورة الحركة الطلابية.
هذه التوصيفات تنطبق تماما على ما حدث أخيرا في الصرح الأكاديمي، الذي يفترض انه صرح للعلم، ويضم الصفوة سواء من الطلبة أو الأساتذة.. والسبب، بحسب المراقبين للشأن الأكاديمي، تحول اتحاد الطلبة بقيادة القائمة الائتلافية، التي لا ترى الا صوتها ولا تؤمن بحرية الصحافة والتعبير، الأمر الذي آل إلى الاعتداء على الزميل مساعد الوردان أثناء تأديته واجبه الصحفي.
لكن المحير في الأمر لدى مناقشة تداعيات ما حدث ان يدعي قيادي الائتلافية 'أ. ص' اعتداء الوردان عليه، ويأتي بتقرير طبي مزيف، والأدهى والأمر ان النيابة اقتنعت بهذه الكذبة وعلى الفور اخلت سبيل الصحافي المعتدى عليه بكفالة 200 دينار رغم انه هو 'المطقوق'، بل وكادت عينه تضيع حسب التقرير الطبي الحقيقي!
تقرير مزيف
السؤال الذي يطرح نفسه: كيف اعتمدت النيابة تقريرا طبيا 'مفبركا'؟ ولماذا لا توجد آلية وضوابط للتحري عن الجناة والمعتدين الحقيقيين في مثل هذه الحالات؟
لماذا لم تحل النيابة الزميل الوردان الى الطب الشرعي ومعه قيادي الائتلافية 'أ. ص.' ليتم التحقق أولا من الجاني ومن الضحية؟ ومن المعتدي ومن المعتدى عليه؟!
الوقائع كانت واضحة.. واحداث العنف سبقت يوم الاعتداء على الزميل الوردان.. فسبب الهوشة واضح للجميع ونشرته الصحف المحلية كافة.. وهو تشاجر 'أ. ص.' مع عضو من قائمة أخرى وهي القائمة التي اعتدي على قيادييها أيضا من قبل بلطجية الائتلافية!
السؤال الآخر والأهم في هذه القضية: من سيعطي للزميل الوردان حقه؟ من سينصفه، لا سيما ان الهواجس تتزايد من عدم مثول 'أ. ص.' أمام لجنة النظام الأكاديمي في التحقيق المقرر اجراؤه اليوم.
الوردان مصاب في عينه اثر الاعتداء عليه.. اصابة بالغة، وقد خضع لكشف الطب الشرعي منذ ثلاثة أيام وهو بانتظار النتيجة، و'أ. ص.' أدعى ان ذراعه مكسور.. وانطلت حيلته على النيابة والجهات المختصة باصطحابه تقريرا طبيا مزورا.. ويجب معاقبة الطبيب الذي منحه اياه.. لتخليه عن ضميره المهني.
هوشات
رغم سخونة الأجواء الأخيرة التي صاحبت الهوشات في صالة التسجيل، التي وصلت الى حد الاعتداء على محرر 'القبس' الزميل مساعد الوردان، فإنه لا بد من عرض الأسباب التي أدت الى الوصول الى هذه النتيجة المأساوية وتفاقم العنف الجامعي، بالاضافة الى وجود جهات ساعدت على تمكن الاتحاد ممثلا في القائمة 'الائتلافية' بأن يفعل ما يريد من دون حسيب أو رقيب.
الإدارة الجامعية السابقة
الحقيقة ان الاحداث الأخيرة 'الهوشات' والاعتداء بالضرب ليست احداثا وليدة اللحظة، وانما سيناريو يتكرر منذ أربع سنوات، والسبب وراء هذا التكرار هو ان الإدارة الجامعية السابقة لم تكن حازمة أو كاشفة لهذه الوقائع، بل الأدهى من ذلك انها تسترت على الاتحاد 'الائتلافية'، وتركت له 'الخيط والمخيط' في صالة التسجيل.
الإدارة الجامعية السابقة كانت أسيرة الإخوان المسلمين، وكانوا ـ أي الإخوان ـ يفعلون ما يريدون داخل أسوار الجامعة حتى ان المراقبين للشأن الجامعي يتساءلون : من هو مدير الجامعة الحقيقي.. المدير المسؤول؟
إدارة الأمن والسلامة
إدارة الأمن والسلامة هي السبب الرئيسي لكل هذه الأحداث سواء السابقة أو الحالية، وكذلك القادمة في الطريق.. ما لم تقم الإدارة الجامعية بوضع حد لهذا التخاذل من قبل إدارة الأمن والسلامة.
إدارة الأمن والسلامة لديها اتفاق مع الاتحاد 'الائتلافية' كون ان مدير الأمن والسلامة محسوب على الإخوان المسلمين، وكذلك 'الائتلافية'.. وخلال الإدارة الجامعية السابقة تحولت إدارة الأمن والسلامة الى جهة تابعة للاتحاد الوطني 'الائتلافية'، بل انه خلال السنوات الأربع.. 'الهوشات' أمام صالة التسجيل كان السبب فيها ان احد اطرافها عضو الاتحاد، لم تقم الإدارة بتسجيل اسمه وتحويله إلى جهات الاختصاص، حتى ان 'الهوشة' الأخيرة التي تعرض فيها الزميل مساعد الوردان للاعتداء بالضرب، وكذلك ثلاث 'هوشات' في اليوم نفسه لم تقم إدارة الأمن والسلامة برفع تقرير الحادث، وذلك لان المتسببين هم أعضاء الاتحاد 'الائتلافية'، حيث لن يقوم مدير الأمن والسلامة بخيانة احد أعضاء 'الإخوان' ـ حسب الفكرة ـ.
و'القبس' في أكثر من مناسبة عرضت أوجه الضعف في إدارة الأمن والسلامة، ومع ذلك تكبرت الإدارة الجامعية عن فتح ملف تحقيق واحد.. والتساؤل لماذا؟
وللتأكيد فقط، فإنه منذ فتح صالة التسجيل لاستقبال الطلبات كان عدد أفراد الأمن ثلاثة لكل بوابة وضابطي أمن لكل بوابة! وبعد حادثة الاعتداء زاد عدد افراد الأمن الى ،30 وضباط الأمن الى 15 ضابطا، والتساؤل هنا: أين كان كل هؤلاء؟ ولو فرضنا ان هذا العدد كان موجودا منذ اليوم الأول هل كنا سنرى 'هوشات'؟
تفاقم الأزمة
الإدارة الجامعية الحالية ساعدت على تفاقم المشكلة، لأنها وخلال اجتماعاتها مع الاتحاد 'الائتلافية' سواء على قضية السحب والاضافة أو غيرها من القضايا، فقد ابدت ضعفها الشديد امام الاتحاد 'الائتلافية' وعلى اثر ذلك وصلت الى قناعة بأن هذه الإدارة الجامعية لن تتمكن من فعل أي شيء يضر بالاتحاد، 'الائتلافية' على الرغم من تاريخ مدير الجامعة د. عبدالله الفهيد الطويل في الصراع مع الاتحاد ومنها طرده لأعضاء الاتحاد من صالة التسجيل عندما كان عميدا للقبول والتسجيل.
الاتحاد الوطني 'الائتلافية'
التاريخ يعرض 'هوشات' كان طرفها الإخوان المسلمين 'الائتلافية'، وذلك بدأ من احداث ندوة الاختلاط 1972 حتى الحادث الأخير، وبالتالي 'الائتلافية' تعلم انه لا رادع لها لأن الإدارة الجامعية السابقة تعاونت معها على حساب الجامعة، والإدارة الجامعية الحالية تهاب الاتحاد.
بالإضافة الى ان الاتحاد الوطني 'الائتلافية' تعلمت ان تكون فوق القانون بدعم من الحركة الدستورية وبالخصوص النواب منهم، لأن الجامعة لو فكرت حتى في الوقوف بوجههم، فإنها ستواجه الحركة الدستورية ونوابها في المجلس، وهذا ما جعل الإدارة الجامعية السابقة والحالية تغض الطرف عنهم.
الأهم من ذلك، ان 'الائتلافية' تريد ان تضعف الاتحاد وان تقلل من قدرها وحجمها وان تجعل الطلاب غير المحسوبين عليها يبتعدون عن المشاركة في الانتخابات من باب 'ما وراها الا المشاكل'.
::
::
للأسف حتى الصحافة ما اسلمت من شرهم .. و هذا أكبر دليل ..
لا ويتهمون المستقلة إنها أساس الهوشات ..
الحرم الجامعي ينتهك.. والمطلوب وقفة جادة
كتب هادي درويش :
تزوير في التقارير الطبية.. وقلب للحقائق.. ومظلوم يتحول بقدرة قادر إلى معتد.. وضارب يصبح مضروبا.. وقادة للعمل الطلابي يتحولون إلى مهاوشجية ويشوهون بتصرفاتهم الطائشة صورة الحركة الطلابية.
هذه التوصيفات تنطبق تماما على ما حدث أخيرا في الصرح الأكاديمي، الذي يفترض انه صرح للعلم، ويضم الصفوة سواء من الطلبة أو الأساتذة.. والسبب، بحسب المراقبين للشأن الأكاديمي، تحول اتحاد الطلبة بقيادة القائمة الائتلافية، التي لا ترى الا صوتها ولا تؤمن بحرية الصحافة والتعبير، الأمر الذي آل إلى الاعتداء على الزميل مساعد الوردان أثناء تأديته واجبه الصحفي.
لكن المحير في الأمر لدى مناقشة تداعيات ما حدث ان يدعي قيادي الائتلافية 'أ. ص' اعتداء الوردان عليه، ويأتي بتقرير طبي مزيف، والأدهى والأمر ان النيابة اقتنعت بهذه الكذبة وعلى الفور اخلت سبيل الصحافي المعتدى عليه بكفالة 200 دينار رغم انه هو 'المطقوق'، بل وكادت عينه تضيع حسب التقرير الطبي الحقيقي!
تقرير مزيف
السؤال الذي يطرح نفسه: كيف اعتمدت النيابة تقريرا طبيا 'مفبركا'؟ ولماذا لا توجد آلية وضوابط للتحري عن الجناة والمعتدين الحقيقيين في مثل هذه الحالات؟
لماذا لم تحل النيابة الزميل الوردان الى الطب الشرعي ومعه قيادي الائتلافية 'أ. ص.' ليتم التحقق أولا من الجاني ومن الضحية؟ ومن المعتدي ومن المعتدى عليه؟!
الوقائع كانت واضحة.. واحداث العنف سبقت يوم الاعتداء على الزميل الوردان.. فسبب الهوشة واضح للجميع ونشرته الصحف المحلية كافة.. وهو تشاجر 'أ. ص.' مع عضو من قائمة أخرى وهي القائمة التي اعتدي على قيادييها أيضا من قبل بلطجية الائتلافية!
السؤال الآخر والأهم في هذه القضية: من سيعطي للزميل الوردان حقه؟ من سينصفه، لا سيما ان الهواجس تتزايد من عدم مثول 'أ. ص.' أمام لجنة النظام الأكاديمي في التحقيق المقرر اجراؤه اليوم.
الوردان مصاب في عينه اثر الاعتداء عليه.. اصابة بالغة، وقد خضع لكشف الطب الشرعي منذ ثلاثة أيام وهو بانتظار النتيجة، و'أ. ص.' أدعى ان ذراعه مكسور.. وانطلت حيلته على النيابة والجهات المختصة باصطحابه تقريرا طبيا مزورا.. ويجب معاقبة الطبيب الذي منحه اياه.. لتخليه عن ضميره المهني.
هوشات
رغم سخونة الأجواء الأخيرة التي صاحبت الهوشات في صالة التسجيل، التي وصلت الى حد الاعتداء على محرر 'القبس' الزميل مساعد الوردان، فإنه لا بد من عرض الأسباب التي أدت الى الوصول الى هذه النتيجة المأساوية وتفاقم العنف الجامعي، بالاضافة الى وجود جهات ساعدت على تمكن الاتحاد ممثلا في القائمة 'الائتلافية' بأن يفعل ما يريد من دون حسيب أو رقيب.
الإدارة الجامعية السابقة
الحقيقة ان الاحداث الأخيرة 'الهوشات' والاعتداء بالضرب ليست احداثا وليدة اللحظة، وانما سيناريو يتكرر منذ أربع سنوات، والسبب وراء هذا التكرار هو ان الإدارة الجامعية السابقة لم تكن حازمة أو كاشفة لهذه الوقائع، بل الأدهى من ذلك انها تسترت على الاتحاد 'الائتلافية'، وتركت له 'الخيط والمخيط' في صالة التسجيل.
الإدارة الجامعية السابقة كانت أسيرة الإخوان المسلمين، وكانوا ـ أي الإخوان ـ يفعلون ما يريدون داخل أسوار الجامعة حتى ان المراقبين للشأن الجامعي يتساءلون : من هو مدير الجامعة الحقيقي.. المدير المسؤول؟
إدارة الأمن والسلامة
إدارة الأمن والسلامة هي السبب الرئيسي لكل هذه الأحداث سواء السابقة أو الحالية، وكذلك القادمة في الطريق.. ما لم تقم الإدارة الجامعية بوضع حد لهذا التخاذل من قبل إدارة الأمن والسلامة.
إدارة الأمن والسلامة لديها اتفاق مع الاتحاد 'الائتلافية' كون ان مدير الأمن والسلامة محسوب على الإخوان المسلمين، وكذلك 'الائتلافية'.. وخلال الإدارة الجامعية السابقة تحولت إدارة الأمن والسلامة الى جهة تابعة للاتحاد الوطني 'الائتلافية'، بل انه خلال السنوات الأربع.. 'الهوشات' أمام صالة التسجيل كان السبب فيها ان احد اطرافها عضو الاتحاد، لم تقم الإدارة بتسجيل اسمه وتحويله إلى جهات الاختصاص، حتى ان 'الهوشة' الأخيرة التي تعرض فيها الزميل مساعد الوردان للاعتداء بالضرب، وكذلك ثلاث 'هوشات' في اليوم نفسه لم تقم إدارة الأمن والسلامة برفع تقرير الحادث، وذلك لان المتسببين هم أعضاء الاتحاد 'الائتلافية'، حيث لن يقوم مدير الأمن والسلامة بخيانة احد أعضاء 'الإخوان' ـ حسب الفكرة ـ.
و'القبس' في أكثر من مناسبة عرضت أوجه الضعف في إدارة الأمن والسلامة، ومع ذلك تكبرت الإدارة الجامعية عن فتح ملف تحقيق واحد.. والتساؤل لماذا؟
وللتأكيد فقط، فإنه منذ فتح صالة التسجيل لاستقبال الطلبات كان عدد أفراد الأمن ثلاثة لكل بوابة وضابطي أمن لكل بوابة! وبعد حادثة الاعتداء زاد عدد افراد الأمن الى ،30 وضباط الأمن الى 15 ضابطا، والتساؤل هنا: أين كان كل هؤلاء؟ ولو فرضنا ان هذا العدد كان موجودا منذ اليوم الأول هل كنا سنرى 'هوشات'؟
تفاقم الأزمة
الإدارة الجامعية الحالية ساعدت على تفاقم المشكلة، لأنها وخلال اجتماعاتها مع الاتحاد 'الائتلافية' سواء على قضية السحب والاضافة أو غيرها من القضايا، فقد ابدت ضعفها الشديد امام الاتحاد 'الائتلافية' وعلى اثر ذلك وصلت الى قناعة بأن هذه الإدارة الجامعية لن تتمكن من فعل أي شيء يضر بالاتحاد، 'الائتلافية' على الرغم من تاريخ مدير الجامعة د. عبدالله الفهيد الطويل في الصراع مع الاتحاد ومنها طرده لأعضاء الاتحاد من صالة التسجيل عندما كان عميدا للقبول والتسجيل.
الاتحاد الوطني 'الائتلافية'
التاريخ يعرض 'هوشات' كان طرفها الإخوان المسلمين 'الائتلافية'، وذلك بدأ من احداث ندوة الاختلاط 1972 حتى الحادث الأخير، وبالتالي 'الائتلافية' تعلم انه لا رادع لها لأن الإدارة الجامعية السابقة تعاونت معها على حساب الجامعة، والإدارة الجامعية الحالية تهاب الاتحاد.
بالإضافة الى ان الاتحاد الوطني 'الائتلافية' تعلمت ان تكون فوق القانون بدعم من الحركة الدستورية وبالخصوص النواب منهم، لأن الجامعة لو فكرت حتى في الوقوف بوجههم، فإنها ستواجه الحركة الدستورية ونوابها في المجلس، وهذا ما جعل الإدارة الجامعية السابقة والحالية تغض الطرف عنهم.
الأهم من ذلك، ان 'الائتلافية' تريد ان تضعف الاتحاد وان تقلل من قدرها وحجمها وان تجعل الطلاب غير المحسوبين عليها يبتعدون عن المشاركة في الانتخابات من باب 'ما وراها الا المشاكل'.
::
::
للأسف حتى الصحافة ما اسلمت من شرهم .. و هذا أكبر دليل ..
لا ويتهمون المستقلة إنها أساس الهوشات ..