بإعاقتي أنا الأفضل
07-03-2006, 12:50 PM
مرحبـــــــــــ ا
شخباركم ان شاالله بخيـــر
اليوم عندي لكم قصة ان شاالله تعجبكم ..
قصة وااااايد حلوة ..
يلاااااااااا نبدا
*************** ***************
ندى أخر العنقود عمرها 17 سنة أدبي توجيهي، يعني من أدبي تحب القراءة والخواطر والروايات، هي عصبية وطبعاً هذا الشي مو حلو ودايماً تنكره في شخصيتها لكنه واضح من ردات فعلها، بعض الأحيان تكون متسلطة وتحكم على الشي، في بعض الأوقات تصير خجولة وأحيان ثانية تصير سليطة اللسان هههههههه، و أتعاني من مرض الحساسية المفرطة تصيح على أتفه الأسباب ومهما كان الشي صغير، وتحب الضحك والمرح وخفيفة دم، وحلوة ما شاالله عليها. وأكيد تبون تتعرفون على باقي العائلة، عندها 3 أخوات نور عمرها 19 سنة أكثر وحده بينهم هادئة وخجولة والكل معجب بأدبها وجمالها، وتدرس في الجامعة علم نفس، أما أختها الثانية ملاك وأسم على مسمى فعلاً هي ملاك عمرها 21 سنة، وما شاالله عليها أحلى وحده فيهم، والأخت الثالثة منى عمرها 18 سنة مغرورة بشكل فظيع وعند روحها أنها ملكة الجمال بس طبعاً هذا عليهم أما جدام الناس فتكون غير تماماً تكون متواضعة تقول عشان يخطبونها ههههههه لكن يحبونها وايد لأنها حبابة وتضحكهم بسوالفها، وعندها أخوان اثنين، عبدالله عمره 24 سنة، الصراحة وااايد حلو و البنات دايماً يبحلقون فيه ههههههههه، يشتغل مع أبوه، أما الأخ الثاني جهاد عمره 20 سنة غير عن الكل له حياته الخاصة ويدرس هندسة كمبيوتر، وهوا بعد يهبل ما شاالله عليه حلو.
خلصوا الدراسة ويت العطلة الصيفية ولأول مرة في التاريخ قرر أبو عبدالله السفر إلى باريس، طبعاً لازم التجهيزات عشان السفر طلعوا البنات عشان يشترون شوية أغراض، وطلعوا السوق مع أخوهم عبدالله
:: العصر الساعة الرابعة والنصف ::
أم عبدالله: ندى وينج ما بتروحين السوق ويه خواتج
منى: يلا ندى وايد تأخرنا ألحين بنطلع عنج
طلعت فجأة لهم وهي تركض عبالها طلعوا عنها: لا اااا ترحون اكو جهزت
عبدالله: بسم الله شنو هذا في أدغال أحنا ههههههه
ندى: هي هي هي ما تضحك
عبدالله: عاد لا تقولين محد اخذ رايج
ندى: أقول خلنا نروح لا نضيع وقت أكثر
عبدالله: يلا يمه تبين شي من السوق
أم عبدالله: لا يمه ما ابي شي سلامتكم
عبدالله: الله يسلمج يلا نمشي
طلعوا راحوا مجمع السيف عشان يشترون كل شي من هناك ومن مكان واحد، طبعاً مو هذا الي يبونه الأخ الكريم قبل ما يطلعون لازم يقول مقولته المشهورة (( اوديكم مكان واحد بس وتشترون منه إلا تبونه ما في مكان غيره ))، وما ليهم إلا الصمت ما عندهم غيره يطلعهم.
أول ما نزلوا الكل يبحلق فيهم قعدوا يطلعون في روحهم يمكن فيهم شي مو عدل، صارت كل وحده تطالع في الثانية و ويوهم طماطه من الفشيلة.
ملاك: شوفوا فيني شي مو عدل ؟؟؟؟
نور: شنو فيج شي والله تخبلين انا الظاهر يطلعون فيني
وكل وحده تقول لا أنا الي يطلعون فيني، والأخ ساكت يمشي ولكنه في شي، وهم يمشون وفي بنت ما باقي إلا وتاكل عبدالله من التبحلق
ندى: وأنا أقول من دخلنا ليش الكل يطالع اتاري يطلعون في القمر الي معانا عبدالله
عبدالله: والله أنا قمر
ندى: طااع هذا ما صدق أحد يقوله قمر ههههههههه
عبدالله: انزين خلاص محد يعطيج ويه
ندى: هههههههههه شوف هذي البنت أقول أرمي الرقم أحسن>> بصوت عالي
وسمعتها البنت وطلعتها بنظرااات
ملاك: ندى سكتي بتفضحينا الصراحة أنتي محد يطلع معاج مكان
ندى: اشدراني عنها تبي تتعرف عليه تقول
عبدالله وهوا معصب: اشتروا الأغراض الي تبونها وأوريج يا ندى في البيت
ندى: شنو سويت بتوريني في البيت
عبدالله: اقولج سكتي أحسن لا تخليني أمد يدي عليج جدام الناس
ندى ومعصبة: شنو تمد يدك............ ...........
وسكتتها ملاك: سكتي يا ندى في البيت كملوا هواشكم مو جدام الناس
ندى ما كانت تبي تسكت بس عشان ملاك سكتت، وطول ما هم يشترون عبدالله ما يعطي ندى ويه وهي ما باقي شي وتصيح، خلصوا كل شي أخذوا ملابس شتوية لأن باريس مثل ما تعرفون برد وثلوج وما ظل شي ما خذوه.
لما وصلوا البيت راحت ندى غرفتها والكل راح بالصالة ويه أبو عبدالله وأم عبدالله وندى ما راحت معاهم كانت الدمعة ما باقي شي وتنزل وهي ما تحب تصيح جدام احد
أبو عبدالله: اشفيها ندى ما يت الصالة معاكم
أهني عبدالله عصب: ما فيها شي شنو فيها يعني
أم عبدالله: انزين أشفيك تقولها وأنت معصب
عبدالله: الصراحة بنتكم عليها حركات مرة ثانية ما بطلعها معاي
أبو عبدالله: شنو هالكلام الي تقوله هذي أختك
عبدالله ما رد عليه وقام وطلع فوق بغرفته
ملاك: يبه لا تعصب ما صار إلا الخير
نور: أنا أقوم أطلع فووق ما بتيين ملاك معاي
ملاك: لا بقعد مع أمي وأبوي شوي
منى: أنا بيي معاج نطريني
هي صج السالفة مالها داعي كل هالضجة بس أبو عبدالله ما يرضى على ندى ومدلعنها أخر دلع، كانت ندى بروحها وتصيح ما تحب أحد يعصب عليها جدام أحد وحست روحها أنها انحرجت بس بعدين سكتت حست ان احد يركب الدري وراحت الحمام تغسل ويهها عشان لا احد يشوفها، دخلت نور ومنى غرفة ندى.
نور: وين راااحت ندى مو بغرفتها
منى: أكيد أنخشت في الحمام عشان محد يشوفها تصيح
طلعت لهم ندى من الحمام
ندى: بووووووووو هههههههه
منى: بسم الله اكو ما تصيح الا تضحك وشاقه بوزها
ندى: هههههههههههه من قال أني أصيح على أخر زمن عبادي يصيحني
طبعاً نور كانت تدري أن ندى كانت تصيح لأنها إذا صاحت تضحك بعدين وايد وبشكل متواصل وبدون سبب، ندى وعبدالله دايماً يتهاوشون مع بعض وما يمر يوم الا متزاعلين لهم شوي.
بعدين غيرت ندى الموضوع ما حبت تتكلم وايد عن عبدالله عشان لا تنفجر عليهم وتصيح
ندى: هااا شنو جاهزين للسفر
منى: ياااااااي مو مصدقة نفسي أنا بسافر باريس وأخيراً بعد ماكنت أشوفها بالتلفزيون وأخيراً بشوفها عالحقيقة أنا في حلم ولا علم
ندى: ههههههههههه اسمعوا ميمي جمال هههههههههه
منى: اشدراج أنتي عن شعوري ما تحسين الي أحس فيه
ندى: الله يساعدج
نور: باقي يوم على السفر ما بتجهزون أغراضكم
منى: أي أكيد بحمل كل شي معاي هذي باريس مو أي شي
ندى: اللــ..........
وبعدها ما كملت كلامها، قاطعتها منى وهي معصبة: أي الله يساعدني الصراحة تقهريني من أقول أي شي قلتي الله يساعدج
ندى: ههههههههههه أقول قوومي بس
منى: أكيد بقووم ما أقعد مع هالأشكال
ندى: تراج زودتيها انقلعي بره أحسن لج وروحي غرفتج
منى: بطلع بدون ما تقولين
وطلعت منى وهي معصبة، ندى مو بس مع عبدالله مع بيتهم كلهم في البداية تضحك معاهم بس بعدين يتحول الضحك لهواش
نور: أشفيج أنتي ما واحد تكلم معاج هاوشتينه
ندى: هم الي يبدون معاي انا ما سويت شي لهم وبعدين الله يخليج يا نور ماابي أتكلم اكثر من جذي ابي أنام تعبت من الدوارة في السوق
نور: اوكييييه مثل ما تبين قوومي نامي
قامت ندى وحضنت أختها وباستها: والله أموت فيك يا قمر
نور: الله يساعدج هههههههههههه
ندى: ههههههههههههههه
طلعت نور وراحت تحت بالصالة مع أبوها وأمها وملاك
أبو عبدالله: هااا شفتي ندى شخبارها
نور: يبه ندى ما فيها شي بس عبدالله عصب عليها شوي وتعرف بنتك دلوعة شوي
أبو عبدالله: ليش معصب عليها شنو مسويه هي
ملاك: يبه لا تشغل روحك بالموضوع ما صار شي
أم عبدالله تدرين عن أبو عبدالله ما بيسكت فغيرت الموضوع
أم عبدالله: ما باقي شي على السفر متى بتجهزون أغراضكم
ملاك: بالليل وإذا ما كملتا بكره ان شاالله من الصبح
بعد شوي أذن أذان المغرب قاموا كلهم عشان يصلون، وندى كانت نايمة ومحد قعدها للصلاة، ولما خلصوا كلهم من الصلاة، وخلص عبدالله قرر أنه يروح لندى ويشوفها، راح غرفتها وطق الباب بس ما كانت ترد عليه خاف علبها قال أكيد فيها شي فتح الباب ودخل وشافها نايمة راح جنبها كانت الدموع متجمعة في عيونها حس عبدالله بالذنب لأن هوا السبب، حاول أنه يقعدها بس هي كانت تعبانة وايد طبعاً من الهواش هههههههه.
شخباركم ان شاالله بخيـــر
اليوم عندي لكم قصة ان شاالله تعجبكم ..
قصة وااااايد حلوة ..
يلاااااااااا نبدا
*************** ***************
ندى أخر العنقود عمرها 17 سنة أدبي توجيهي، يعني من أدبي تحب القراءة والخواطر والروايات، هي عصبية وطبعاً هذا الشي مو حلو ودايماً تنكره في شخصيتها لكنه واضح من ردات فعلها، بعض الأحيان تكون متسلطة وتحكم على الشي، في بعض الأوقات تصير خجولة وأحيان ثانية تصير سليطة اللسان هههههههه، و أتعاني من مرض الحساسية المفرطة تصيح على أتفه الأسباب ومهما كان الشي صغير، وتحب الضحك والمرح وخفيفة دم، وحلوة ما شاالله عليها. وأكيد تبون تتعرفون على باقي العائلة، عندها 3 أخوات نور عمرها 19 سنة أكثر وحده بينهم هادئة وخجولة والكل معجب بأدبها وجمالها، وتدرس في الجامعة علم نفس، أما أختها الثانية ملاك وأسم على مسمى فعلاً هي ملاك عمرها 21 سنة، وما شاالله عليها أحلى وحده فيهم، والأخت الثالثة منى عمرها 18 سنة مغرورة بشكل فظيع وعند روحها أنها ملكة الجمال بس طبعاً هذا عليهم أما جدام الناس فتكون غير تماماً تكون متواضعة تقول عشان يخطبونها ههههههه لكن يحبونها وايد لأنها حبابة وتضحكهم بسوالفها، وعندها أخوان اثنين، عبدالله عمره 24 سنة، الصراحة وااايد حلو و البنات دايماً يبحلقون فيه ههههههههه، يشتغل مع أبوه، أما الأخ الثاني جهاد عمره 20 سنة غير عن الكل له حياته الخاصة ويدرس هندسة كمبيوتر، وهوا بعد يهبل ما شاالله عليه حلو.
خلصوا الدراسة ويت العطلة الصيفية ولأول مرة في التاريخ قرر أبو عبدالله السفر إلى باريس، طبعاً لازم التجهيزات عشان السفر طلعوا البنات عشان يشترون شوية أغراض، وطلعوا السوق مع أخوهم عبدالله
:: العصر الساعة الرابعة والنصف ::
أم عبدالله: ندى وينج ما بتروحين السوق ويه خواتج
منى: يلا ندى وايد تأخرنا ألحين بنطلع عنج
طلعت فجأة لهم وهي تركض عبالها طلعوا عنها: لا اااا ترحون اكو جهزت
عبدالله: بسم الله شنو هذا في أدغال أحنا ههههههه
ندى: هي هي هي ما تضحك
عبدالله: عاد لا تقولين محد اخذ رايج
ندى: أقول خلنا نروح لا نضيع وقت أكثر
عبدالله: يلا يمه تبين شي من السوق
أم عبدالله: لا يمه ما ابي شي سلامتكم
عبدالله: الله يسلمج يلا نمشي
طلعوا راحوا مجمع السيف عشان يشترون كل شي من هناك ومن مكان واحد، طبعاً مو هذا الي يبونه الأخ الكريم قبل ما يطلعون لازم يقول مقولته المشهورة (( اوديكم مكان واحد بس وتشترون منه إلا تبونه ما في مكان غيره ))، وما ليهم إلا الصمت ما عندهم غيره يطلعهم.
أول ما نزلوا الكل يبحلق فيهم قعدوا يطلعون في روحهم يمكن فيهم شي مو عدل، صارت كل وحده تطالع في الثانية و ويوهم طماطه من الفشيلة.
ملاك: شوفوا فيني شي مو عدل ؟؟؟؟
نور: شنو فيج شي والله تخبلين انا الظاهر يطلعون فيني
وكل وحده تقول لا أنا الي يطلعون فيني، والأخ ساكت يمشي ولكنه في شي، وهم يمشون وفي بنت ما باقي إلا وتاكل عبدالله من التبحلق
ندى: وأنا أقول من دخلنا ليش الكل يطالع اتاري يطلعون في القمر الي معانا عبدالله
عبدالله: والله أنا قمر
ندى: طااع هذا ما صدق أحد يقوله قمر ههههههههه
عبدالله: انزين خلاص محد يعطيج ويه
ندى: هههههههههه شوف هذي البنت أقول أرمي الرقم أحسن>> بصوت عالي
وسمعتها البنت وطلعتها بنظرااات
ملاك: ندى سكتي بتفضحينا الصراحة أنتي محد يطلع معاج مكان
ندى: اشدراني عنها تبي تتعرف عليه تقول
عبدالله وهوا معصب: اشتروا الأغراض الي تبونها وأوريج يا ندى في البيت
ندى: شنو سويت بتوريني في البيت
عبدالله: اقولج سكتي أحسن لا تخليني أمد يدي عليج جدام الناس
ندى ومعصبة: شنو تمد يدك............ ...........
وسكتتها ملاك: سكتي يا ندى في البيت كملوا هواشكم مو جدام الناس
ندى ما كانت تبي تسكت بس عشان ملاك سكتت، وطول ما هم يشترون عبدالله ما يعطي ندى ويه وهي ما باقي شي وتصيح، خلصوا كل شي أخذوا ملابس شتوية لأن باريس مثل ما تعرفون برد وثلوج وما ظل شي ما خذوه.
لما وصلوا البيت راحت ندى غرفتها والكل راح بالصالة ويه أبو عبدالله وأم عبدالله وندى ما راحت معاهم كانت الدمعة ما باقي شي وتنزل وهي ما تحب تصيح جدام احد
أبو عبدالله: اشفيها ندى ما يت الصالة معاكم
أهني عبدالله عصب: ما فيها شي شنو فيها يعني
أم عبدالله: انزين أشفيك تقولها وأنت معصب
عبدالله: الصراحة بنتكم عليها حركات مرة ثانية ما بطلعها معاي
أبو عبدالله: شنو هالكلام الي تقوله هذي أختك
عبدالله ما رد عليه وقام وطلع فوق بغرفته
ملاك: يبه لا تعصب ما صار إلا الخير
نور: أنا أقوم أطلع فووق ما بتيين ملاك معاي
ملاك: لا بقعد مع أمي وأبوي شوي
منى: أنا بيي معاج نطريني
هي صج السالفة مالها داعي كل هالضجة بس أبو عبدالله ما يرضى على ندى ومدلعنها أخر دلع، كانت ندى بروحها وتصيح ما تحب أحد يعصب عليها جدام أحد وحست روحها أنها انحرجت بس بعدين سكتت حست ان احد يركب الدري وراحت الحمام تغسل ويهها عشان لا احد يشوفها، دخلت نور ومنى غرفة ندى.
نور: وين راااحت ندى مو بغرفتها
منى: أكيد أنخشت في الحمام عشان محد يشوفها تصيح
طلعت لهم ندى من الحمام
ندى: بووووووووو هههههههه
منى: بسم الله اكو ما تصيح الا تضحك وشاقه بوزها
ندى: هههههههههههه من قال أني أصيح على أخر زمن عبادي يصيحني
طبعاً نور كانت تدري أن ندى كانت تصيح لأنها إذا صاحت تضحك بعدين وايد وبشكل متواصل وبدون سبب، ندى وعبدالله دايماً يتهاوشون مع بعض وما يمر يوم الا متزاعلين لهم شوي.
بعدين غيرت ندى الموضوع ما حبت تتكلم وايد عن عبدالله عشان لا تنفجر عليهم وتصيح
ندى: هااا شنو جاهزين للسفر
منى: ياااااااي مو مصدقة نفسي أنا بسافر باريس وأخيراً بعد ماكنت أشوفها بالتلفزيون وأخيراً بشوفها عالحقيقة أنا في حلم ولا علم
ندى: ههههههههههه اسمعوا ميمي جمال هههههههههه
منى: اشدراج أنتي عن شعوري ما تحسين الي أحس فيه
ندى: الله يساعدج
نور: باقي يوم على السفر ما بتجهزون أغراضكم
منى: أي أكيد بحمل كل شي معاي هذي باريس مو أي شي
ندى: اللــ..........
وبعدها ما كملت كلامها، قاطعتها منى وهي معصبة: أي الله يساعدني الصراحة تقهريني من أقول أي شي قلتي الله يساعدج
ندى: ههههههههههه أقول قوومي بس
منى: أكيد بقووم ما أقعد مع هالأشكال
ندى: تراج زودتيها انقلعي بره أحسن لج وروحي غرفتج
منى: بطلع بدون ما تقولين
وطلعت منى وهي معصبة، ندى مو بس مع عبدالله مع بيتهم كلهم في البداية تضحك معاهم بس بعدين يتحول الضحك لهواش
نور: أشفيج أنتي ما واحد تكلم معاج هاوشتينه
ندى: هم الي يبدون معاي انا ما سويت شي لهم وبعدين الله يخليج يا نور ماابي أتكلم اكثر من جذي ابي أنام تعبت من الدوارة في السوق
نور: اوكييييه مثل ما تبين قوومي نامي
قامت ندى وحضنت أختها وباستها: والله أموت فيك يا قمر
نور: الله يساعدج هههههههههههه
ندى: ههههههههههههههه
طلعت نور وراحت تحت بالصالة مع أبوها وأمها وملاك
أبو عبدالله: هااا شفتي ندى شخبارها
نور: يبه ندى ما فيها شي بس عبدالله عصب عليها شوي وتعرف بنتك دلوعة شوي
أبو عبدالله: ليش معصب عليها شنو مسويه هي
ملاك: يبه لا تشغل روحك بالموضوع ما صار شي
أم عبدالله تدرين عن أبو عبدالله ما بيسكت فغيرت الموضوع
أم عبدالله: ما باقي شي على السفر متى بتجهزون أغراضكم
ملاك: بالليل وإذا ما كملتا بكره ان شاالله من الصبح
بعد شوي أذن أذان المغرب قاموا كلهم عشان يصلون، وندى كانت نايمة ومحد قعدها للصلاة، ولما خلصوا كلهم من الصلاة، وخلص عبدالله قرر أنه يروح لندى ويشوفها، راح غرفتها وطق الباب بس ما كانت ترد عليه خاف علبها قال أكيد فيها شي فتح الباب ودخل وشافها نايمة راح جنبها كانت الدموع متجمعة في عيونها حس عبدالله بالذنب لأن هوا السبب، حاول أنه يقعدها بس هي كانت تعبانة وايد طبعاً من الهواش هههههههه.