A. Bin-Jassim
28-06-2007, 05:44 AM
كما وعدناكم بأننا سنأخذ نظرة مقرّبة حول العنف الطلابي - عفوا... الحدسي المصغّر- في جامعة الكويت و قمنا فعلا بالتواجد عند صالة التسجيل في الشويخ لمراقبة كيف تتم عملية بدأ الهوشات عن كثب... فكان لنا النقاط التالية :
1- تواجد أعضاء الإئتلافية و بكثرة خصوصا داخل الصالة التي قلبوها إلى "ديوانية" لتبادل الأحاديث و رشق "القطات" على أعضاء القوائم الأخرى المتواجدين خارج الصالة.
2- توزيف منشورات استفزازية إضافة إلى ورقة جمع بيانات معنونة بـ "NCC" و يحصل عليها أعضاء الإئتلافية -تحت مسمى الإتحاد طبعا- علما بأن تواجد الإتحاد داخل الصالة يكون فقط من أجل تنظيم عملية الدخول!! فلم جمع البيانات؟
3- الإعتداء على محرر جريدة القبس من قبل "مسؤول النظام في الصالة أ.ص - طبعا من ربع الإتحاد"، المضحك بالأمر بأنني شخصيا كنت على وشك أن أقابله! و لكن الحمدلله طلعت منها!
4- عميد القبول و التسجيل "كان موجودا داخل الصالة" و طاقها سوالف و ضحك مع أعضاء الإتحاد. "للعلم... الدكتور أسعد اسماعيل هو أحد أتباع الأخوان المسلمين"... و الغريب بأنه لم يكلف نفسه عناء الخروج في محاولة لحل الإشكالات الحاصلة!
أما بالنسبة لتاريخ العنف في الجامعة، فسنستعرض معكم بعض المواقف و الأحداث التي لا تنسي :
1- مشاجرة ندوة الإختلاط "نوفمبر 1971" و التي أقامها الإتحاد آن ذاك، فما كان من مؤيدي الأخوان إلا الدخول إلى الصالة و افتعال مشاجرة تاريخية لم و لن تنساها الحركة الطلابية.
2- مشاجرة انتخابات 1978، و التي حاصر فيها أعضاء الإئتلافية مبنى الإتحاد "ميمنة و ميسرة و قلب" و تجمد الإتحاد على أثرها.
3- بالنسبة لنا، فترة الثمانينات فترة تنقصنا فيها الوثائق و الأحداث، فلم نبحث فيها.
4- هوشة 1996، بين الإئتلافية و الوسط الديمقراطي في التجارة، و طبعا تم إلقاء اللوم على أنصار الوسط رغم أن لا شأن لهم بافتعال تلك المشاجرة، فدخولهم كطرف صلح و "مفاكك" ما بين المتشاجرين أخرجهم بصورة المتسببين بالمشكلة!
5- و بعد قفزة المستقلة للمركز الثاني في انتخابات الإتحاد، كانت تلك تذكرة الخروج بالنسبة للوسط من موضوع العنف الجامعي، فبدأت المشاجرات تباعا فتباع تحصل ما بين أنصار الحدسيين الصغار و منافسيهم في أي مكان!
6- مشاجرة الإدارية 2004 في "ندوة مشروع الشرق الأوسط الكبير... ما له و ما عليه"، فكانت الأوساط الطلابية منقسمة إلى قسمين، الإئتلافية في طرف يدافع عن مبارك الدويلة الذي أساء لطلبة الجامعة في تصاريحه، و بين المستقلة التي طالبته بالإعتذار و الوسط الديمقراطي الذي أيدها. فكان الحشد الإئتلافي الذي تجاوز الـ 200 شخص يغمر القاعة، مقابل 23 عضوا من قائمتي المستقلة و الوسط مجتمعتين و تنقلب الآية! فبعد الضرب المبرح الذي تعرض له اعضاء القائمتين يتم تحويلهم إلى لجنة التحقيق مع تهديدات بفصلهم! و لكن سرعة بديهة القائمتين "المستقلة و الوسط" حالت دون ذلك، فمع وجود أحد أعضائهم داخل القاعة و بحوزته كاميرا، قام بتسجيل جميع الأحداث و التي ثبت تورط الإئتلافية بافتعالها. و لكن كانت نتيجة تلك التحقيقات عدم توجيه أي عقوبات لأعضاء الإئتلافية!!!
7- مشاجرة الهندسة "2006" بين الإئتلافية و القائمة الهندسية، و التي افتعلها منسق العلمية - الإئتلافية "ن.م" و أكملها معه رئيس الإتحاد "أ.ك" ضد مجموعة بسيطة من أعضاء القائمة الهندسية، فتحولت من خلاف إلى مشاجرة اجتمع فيها ما بفوق 200 إئتلافي أشبعوا منافسيهم ضربا. و بعد نقل المصابين إلى المستشفى الأميري، توجه رئيس الإتحاد و عصبته إلى المستشفى ليكملوا معركتهم، و هذا هو ما شهدته أنا شخصيا!!!
8- شرارة مشاجرة الإدارية "2006"... نفس مجموعة مشاجرة الهندسة، تنتقل إلى الإدارية "عشان يطقون واحد!!"... و لولا تدخل بعض الأطراف العقلانية لكانت انتهت بكارثة!!
نستنتج من هذا كله أمرا واحدا.. ألا و هو بأن قبل أن نحكم من المخطئ و من المصيب، يثبت لنا ضلوع الإئتلافيين الحدسيين الصغار في كل حادثة عنف مع أي شخص ينافسهم، فنحن لا ننكر وجود من يساندهم من الإدارة الجامعية مثل أسعد اسماعيل و من هم على شاكلته من أتباع الأخوان، كيف لا يكون العنف أسلوبهم و هم من تم تدريبهم في معسكرات في "البر" على القتال الفردي في سبيل نشر الدعوة!!! و لكم الحكم!
::
ملحقات بالموضوع:
- تدريب الأخوان المسلمين الصغار بالمعسكرات الكشفية (هنا) (http://om9edda.blogspo t.com/2007/03/blog-post_10.html)
- إلى أين وصل العنف و التعنت الإئتلافي الحدسي؟ (هنا) (http://kuwaitjunior.bl ogspot.com/2006/05/blog-post_19.html)
- فيديو "بالصوت و الصورة" من إعداد القائمة المستقلة.. شوف الفيديو... و إقرا تعليق المدوّن الأخونجي الطارق!!! (هنا) (http://www.youtube.com/watch?v=BmKrM4h P7Rs)
::
www.lifemood.co m
1- تواجد أعضاء الإئتلافية و بكثرة خصوصا داخل الصالة التي قلبوها إلى "ديوانية" لتبادل الأحاديث و رشق "القطات" على أعضاء القوائم الأخرى المتواجدين خارج الصالة.
2- توزيف منشورات استفزازية إضافة إلى ورقة جمع بيانات معنونة بـ "NCC" و يحصل عليها أعضاء الإئتلافية -تحت مسمى الإتحاد طبعا- علما بأن تواجد الإتحاد داخل الصالة يكون فقط من أجل تنظيم عملية الدخول!! فلم جمع البيانات؟
3- الإعتداء على محرر جريدة القبس من قبل "مسؤول النظام في الصالة أ.ص - طبعا من ربع الإتحاد"، المضحك بالأمر بأنني شخصيا كنت على وشك أن أقابله! و لكن الحمدلله طلعت منها!
4- عميد القبول و التسجيل "كان موجودا داخل الصالة" و طاقها سوالف و ضحك مع أعضاء الإتحاد. "للعلم... الدكتور أسعد اسماعيل هو أحد أتباع الأخوان المسلمين"... و الغريب بأنه لم يكلف نفسه عناء الخروج في محاولة لحل الإشكالات الحاصلة!
أما بالنسبة لتاريخ العنف في الجامعة، فسنستعرض معكم بعض المواقف و الأحداث التي لا تنسي :
1- مشاجرة ندوة الإختلاط "نوفمبر 1971" و التي أقامها الإتحاد آن ذاك، فما كان من مؤيدي الأخوان إلا الدخول إلى الصالة و افتعال مشاجرة تاريخية لم و لن تنساها الحركة الطلابية.
2- مشاجرة انتخابات 1978، و التي حاصر فيها أعضاء الإئتلافية مبنى الإتحاد "ميمنة و ميسرة و قلب" و تجمد الإتحاد على أثرها.
3- بالنسبة لنا، فترة الثمانينات فترة تنقصنا فيها الوثائق و الأحداث، فلم نبحث فيها.
4- هوشة 1996، بين الإئتلافية و الوسط الديمقراطي في التجارة، و طبعا تم إلقاء اللوم على أنصار الوسط رغم أن لا شأن لهم بافتعال تلك المشاجرة، فدخولهم كطرف صلح و "مفاكك" ما بين المتشاجرين أخرجهم بصورة المتسببين بالمشكلة!
5- و بعد قفزة المستقلة للمركز الثاني في انتخابات الإتحاد، كانت تلك تذكرة الخروج بالنسبة للوسط من موضوع العنف الجامعي، فبدأت المشاجرات تباعا فتباع تحصل ما بين أنصار الحدسيين الصغار و منافسيهم في أي مكان!
6- مشاجرة الإدارية 2004 في "ندوة مشروع الشرق الأوسط الكبير... ما له و ما عليه"، فكانت الأوساط الطلابية منقسمة إلى قسمين، الإئتلافية في طرف يدافع عن مبارك الدويلة الذي أساء لطلبة الجامعة في تصاريحه، و بين المستقلة التي طالبته بالإعتذار و الوسط الديمقراطي الذي أيدها. فكان الحشد الإئتلافي الذي تجاوز الـ 200 شخص يغمر القاعة، مقابل 23 عضوا من قائمتي المستقلة و الوسط مجتمعتين و تنقلب الآية! فبعد الضرب المبرح الذي تعرض له اعضاء القائمتين يتم تحويلهم إلى لجنة التحقيق مع تهديدات بفصلهم! و لكن سرعة بديهة القائمتين "المستقلة و الوسط" حالت دون ذلك، فمع وجود أحد أعضائهم داخل القاعة و بحوزته كاميرا، قام بتسجيل جميع الأحداث و التي ثبت تورط الإئتلافية بافتعالها. و لكن كانت نتيجة تلك التحقيقات عدم توجيه أي عقوبات لأعضاء الإئتلافية!!!
7- مشاجرة الهندسة "2006" بين الإئتلافية و القائمة الهندسية، و التي افتعلها منسق العلمية - الإئتلافية "ن.م" و أكملها معه رئيس الإتحاد "أ.ك" ضد مجموعة بسيطة من أعضاء القائمة الهندسية، فتحولت من خلاف إلى مشاجرة اجتمع فيها ما بفوق 200 إئتلافي أشبعوا منافسيهم ضربا. و بعد نقل المصابين إلى المستشفى الأميري، توجه رئيس الإتحاد و عصبته إلى المستشفى ليكملوا معركتهم، و هذا هو ما شهدته أنا شخصيا!!!
8- شرارة مشاجرة الإدارية "2006"... نفس مجموعة مشاجرة الهندسة، تنتقل إلى الإدارية "عشان يطقون واحد!!"... و لولا تدخل بعض الأطراف العقلانية لكانت انتهت بكارثة!!
نستنتج من هذا كله أمرا واحدا.. ألا و هو بأن قبل أن نحكم من المخطئ و من المصيب، يثبت لنا ضلوع الإئتلافيين الحدسيين الصغار في كل حادثة عنف مع أي شخص ينافسهم، فنحن لا ننكر وجود من يساندهم من الإدارة الجامعية مثل أسعد اسماعيل و من هم على شاكلته من أتباع الأخوان، كيف لا يكون العنف أسلوبهم و هم من تم تدريبهم في معسكرات في "البر" على القتال الفردي في سبيل نشر الدعوة!!! و لكم الحكم!
::
ملحقات بالموضوع:
- تدريب الأخوان المسلمين الصغار بالمعسكرات الكشفية (هنا) (http://om9edda.blogspo t.com/2007/03/blog-post_10.html)
- إلى أين وصل العنف و التعنت الإئتلافي الحدسي؟ (هنا) (http://kuwaitjunior.bl ogspot.com/2006/05/blog-post_19.html)
- فيديو "بالصوت و الصورة" من إعداد القائمة المستقلة.. شوف الفيديو... و إقرا تعليق المدوّن الأخونجي الطارق!!! (هنا) (http://www.youtube.com/watch?v=BmKrM4h P7Rs)
::
www.lifemood.co m