خالد الفالح
24-02-2006, 01:42 PM
لماذا الكويت ؟
و لماذا 2011 ؟
اما الكويت .. فليست لانها وطني فقط .. بل لانها ذاك البلد الصغير .. الذي كان يطلق عليه يوماً ما درة الخليج ..
الارض التي حوت فيها قرنين كاملين من التراث و (( الصوف العتيج )) ..
و اما 2011 فليست لانها السنة التي سنعرف فيها مقدرة المرأة الكويتية في مجاراة العمل السياسي فقط .. بل لانها السنة التي ستكمل فيها الكويت نصف قرن و هي دولة ذات سيادة تامة .. دولة حرة مستقلة ..
لقد بنيت هذه الارض -التي نراها تعلوا الآن بمبانيها - بسواعد الاجداد ..
ان تراث الكويت ليس فقط بالموجودات او غير الموجودات المادية كالبيوت القديمة و الاسواق و ما تحويها من طين و جندل و باسجيل ..
بل هي المحسوسات التي كانت داخل هذه البيوت و الاسواق .. هي الكيفية و السببية التي جعلت تلك المباني تكون بتلك الطريقة و بذلك الشكل ..
مما جعلها الرمز الابدي لتلك الارض ، و الحضارة التي كان الاجداد يريدون ان يقيموها على ايدي الجيل فالجيل ..
و ما ان انتهى عهد الاجداد .. حتى باتت امانيهم مجرد سراب ..
و باتت به الارض تنحو منحى الاسراب ..
بحجة انها طريق التطوير و طريق الشباب ..
فنلرى ماذا فعل الآباء ..
فما ان استلموا زمام الامور حتى بدأ الإعداد ..
و راح الكل بمخيلته (( الشبابية )) يبحث عما فيه تطوير البلاد ..
و انتهى العمل فإذا بنا نرى الآن ان الحضارة (( الآبائية )) ..
بنيت فقط على الآلف و الباء ..
و عندما كان الهدف الاستمرار على الموجود .. صار و كأن تغيير الموجود اساس الوجود !! ..
و ها نحن الآن على مشارف المسئولية ..
فماذا نفعل ؟؟
هل نخطوا كما خطت الاجيال السابقة ؟؟ أي بإنشاء بداية جديدة للعهود اللاحقة ؟؟ ..
ام نكمل على خطى الآباء الحديثة ؟؟ ..
ام خطى الاجداد الحثيثة ؟؟ ..
إن اهمال الماضي يؤدي إلى خلق فجوة زمنية ما ان تزداد حتى تخلق مع زيادتها الانفجار ..
و ما ان يدوي الانفجار .. حتى نرى الشرار .. يتطاير و معه الاشرار و الاخيار ..
فيجب علينا العودة إلى الاساس ..
و تحليل الجثمان الراقد من اخمص القدمين إلى اعلى الرأس ..
فما ان يزول التاريخ ..
فتزول معه النفس الشموخ .. و يبقى مكانها النَفَسُ المشروخ ..
فتصبح حضارتنا الصنف المنسوخ ..
يا ابناء الوطن إن التراث اصالة ..
و الاصالة هوية ..
و الهوية فكر ..
فإن تخلينا عنها .. تخلينا عن الوطن
و ان استمسكنا بها .. كانت العروة الوثقى
فإلى الامام .. لانه لا تخلوا بلادٌ من الفتيان الهمام ..
و لا تخلوا امة من الإلهام و الاحداث العظام ..
فما احوج الكويت إلى الاجداد ..
فما احوجها كذلك إلى الابناء و الاحفاد ..
فدربنا نحن الاحفاد نحو اعادة صياغة الامجاد ..
و لماذا 2011 ؟
اما الكويت .. فليست لانها وطني فقط .. بل لانها ذاك البلد الصغير .. الذي كان يطلق عليه يوماً ما درة الخليج ..
الارض التي حوت فيها قرنين كاملين من التراث و (( الصوف العتيج )) ..
و اما 2011 فليست لانها السنة التي سنعرف فيها مقدرة المرأة الكويتية في مجاراة العمل السياسي فقط .. بل لانها السنة التي ستكمل فيها الكويت نصف قرن و هي دولة ذات سيادة تامة .. دولة حرة مستقلة ..
لقد بنيت هذه الارض -التي نراها تعلوا الآن بمبانيها - بسواعد الاجداد ..
ان تراث الكويت ليس فقط بالموجودات او غير الموجودات المادية كالبيوت القديمة و الاسواق و ما تحويها من طين و جندل و باسجيل ..
بل هي المحسوسات التي كانت داخل هذه البيوت و الاسواق .. هي الكيفية و السببية التي جعلت تلك المباني تكون بتلك الطريقة و بذلك الشكل ..
مما جعلها الرمز الابدي لتلك الارض ، و الحضارة التي كان الاجداد يريدون ان يقيموها على ايدي الجيل فالجيل ..
و ما ان انتهى عهد الاجداد .. حتى باتت امانيهم مجرد سراب ..
و باتت به الارض تنحو منحى الاسراب ..
بحجة انها طريق التطوير و طريق الشباب ..
فنلرى ماذا فعل الآباء ..
فما ان استلموا زمام الامور حتى بدأ الإعداد ..
و راح الكل بمخيلته (( الشبابية )) يبحث عما فيه تطوير البلاد ..
و انتهى العمل فإذا بنا نرى الآن ان الحضارة (( الآبائية )) ..
بنيت فقط على الآلف و الباء ..
و عندما كان الهدف الاستمرار على الموجود .. صار و كأن تغيير الموجود اساس الوجود !! ..
و ها نحن الآن على مشارف المسئولية ..
فماذا نفعل ؟؟
هل نخطوا كما خطت الاجيال السابقة ؟؟ أي بإنشاء بداية جديدة للعهود اللاحقة ؟؟ ..
ام نكمل على خطى الآباء الحديثة ؟؟ ..
ام خطى الاجداد الحثيثة ؟؟ ..
إن اهمال الماضي يؤدي إلى خلق فجوة زمنية ما ان تزداد حتى تخلق مع زيادتها الانفجار ..
و ما ان يدوي الانفجار .. حتى نرى الشرار .. يتطاير و معه الاشرار و الاخيار ..
فيجب علينا العودة إلى الاساس ..
و تحليل الجثمان الراقد من اخمص القدمين إلى اعلى الرأس ..
فما ان يزول التاريخ ..
فتزول معه النفس الشموخ .. و يبقى مكانها النَفَسُ المشروخ ..
فتصبح حضارتنا الصنف المنسوخ ..
يا ابناء الوطن إن التراث اصالة ..
و الاصالة هوية ..
و الهوية فكر ..
فإن تخلينا عنها .. تخلينا عن الوطن
و ان استمسكنا بها .. كانت العروة الوثقى
فإلى الامام .. لانه لا تخلوا بلادٌ من الفتيان الهمام ..
و لا تخلوا امة من الإلهام و الاحداث العظام ..
فما احوج الكويت إلى الاجداد ..
فما احوجها كذلك إلى الابناء و الاحفاد ..
فدربنا نحن الاحفاد نحو اعادة صياغة الامجاد ..