Gentle Women
05-01-2007, 03:08 AM
:kuwait:
تطورات غريبة وعجيبة رافقت عملية دفن
الطاغية في تكريت
وجه صدام تحول الى خنزير بري وانبعثت الروائح الكريهة من قبره !!
http://www.t7mel.com/Files1/fbd6380822.jpg
http://www.t7mel.com/Files1/eb5a491713.jpg
الفرحة ما زالت تغمر الكويتيين وكل العرب والخليجيين الشرفاء بعد إعدام الطاغية صدام حسين الذي "ذهب بلا رجعة" فصدام الذي أثار جدلاً كبيراً أثناء حياته يثير جدلاً أكبر بعد مماته !!
وأثناء متابعة شبكة الانترنت العنكبوتية وجد أحد كتاب جريدة الوطن رسالة الكترونية موجودة على ايميله الخاص مصدرها من مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا تحمل في سطورها العديد من الأحداث المثيرة التي حصلت قبل دفن الطاغية في مثواه الأخير.
فمن هذه الأحداث التي حصلت عند نقل جثمان الطاغية إلى مسقط رأسه بقرية العوجة في تكريت ودفنه إلى جانب نجليه عدي وقصي هي الدفن الفوري للجثمان عند وصوله المقبرة، وبعد أن تم إنزال الجثمان إلى الحفرة من بعض المقربين من عشيرة صدام وبعض ضباط المخابرات في الجيش الأمريكي، أراد أقرباء صدام الكشف عن الجثمان للتأكد بأن الجثة عائدة للرئيس المخلوع ذاته وليس لسواه، كما أشيع وقيل بأن حكم الإعدام تم تنفيذه بشبيه الطاغية.
خنزير البراري
وظهر أحد أقارب صدام وهو يقوم بإزاحة الكفن من ناحية الوجه للتأكد من هوية وشخصية الطاغية، إلا أنه من مجرد الكشف عن الوجه أصيب الحضور بالهلع والخوف عندما لاحظوا أن وجه صدام تحول إلى وجه آخر يشبه وحوش البراري "خنازير البراري" وهو حيوان شرس يهابه السكان وبعضهم يقتات عليه منتشر بكثرة في منطقة العوجة مسقط رأس الطاغية المقبور.
والجدير بالذكر أن كبير أقرباء صدام الذي قام بالكشف عن وجه صدام أمام الحضور أصابه الهلع من شدة هول المنظر حيث قام برمي طرف الكفن جانباً وقال بنبرة غريبة وقد تملكه الخوف : إدفنوه إدفنوه، ثم عرف الجميع من الذين شاهدوا وجه صدام الغريب أن هذا الموقف يستدعي التعجيل في دفنه في التراب قبل أن يهرب المزيد من الحاضرين بسبب هذا التحول العجيب الذي حدث في قسمات وجه الطاغية.
روائح كريهة !!!
وفي هذا الجو المخيف انتشرت روائح كريهة بدأت بالانبعاث من كفن صدام بعد انزاله إلى حفرة القبر وتصاعدت وتيرة عفونة هذه الروائح في باحة المقبرة الأمر الذي دعا أبناء عشيرته بالإسراع في رمي التراب على جثمانه للحد من تصاعد الروائح النتنة من الحفرة، ولوحظ أن الروائح قلت بعد أن تمت تغطية القبر بالتراب كاملاً، ومع ذلك كانت وما تزال تنبعث من الموقع ما حدا بالحضور إلى رمي المزيد من التراب فوق القبر، الأمر الذي جعل القبر مرتفعاً عن مستوى الأرض بنحو نصف متر تقريباً!! بعد ذلك قام الحضور برش الماء على القبر فتحولت طبقة التراب إلى طين ثم بني على أطراف القبر ألواح من المرمر السميك وذلك لمنع انبعاث الروائح النتنة من القبر قدر الإمكان، وبعد الانتهاء من بناء القبر وما رافقه من انتشار روائح كريهة ثم جلب العود والبخور على وجه السرعة إلى المقبرة وتم تشغيل مسجل يذيع بعض التلاوات من آيات الذكر الحكيم .
هذه هي الأحداث التي وقعت أثناء دفن المخلوع صدام حسين في مثواه الأخير وإلى الآن ما زال الجدل قائماً في العراق حول ما حدث .
:kuwait:
تطورات غريبة وعجيبة رافقت عملية دفن
الطاغية في تكريت
وجه صدام تحول الى خنزير بري وانبعثت الروائح الكريهة من قبره !!
http://www.t7mel.com/Files1/fbd6380822.jpg
http://www.t7mel.com/Files1/eb5a491713.jpg
الفرحة ما زالت تغمر الكويتيين وكل العرب والخليجيين الشرفاء بعد إعدام الطاغية صدام حسين الذي "ذهب بلا رجعة" فصدام الذي أثار جدلاً كبيراً أثناء حياته يثير جدلاً أكبر بعد مماته !!
وأثناء متابعة شبكة الانترنت العنكبوتية وجد أحد كتاب جريدة الوطن رسالة الكترونية موجودة على ايميله الخاص مصدرها من مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا تحمل في سطورها العديد من الأحداث المثيرة التي حصلت قبل دفن الطاغية في مثواه الأخير.
فمن هذه الأحداث التي حصلت عند نقل جثمان الطاغية إلى مسقط رأسه بقرية العوجة في تكريت ودفنه إلى جانب نجليه عدي وقصي هي الدفن الفوري للجثمان عند وصوله المقبرة، وبعد أن تم إنزال الجثمان إلى الحفرة من بعض المقربين من عشيرة صدام وبعض ضباط المخابرات في الجيش الأمريكي، أراد أقرباء صدام الكشف عن الجثمان للتأكد بأن الجثة عائدة للرئيس المخلوع ذاته وليس لسواه، كما أشيع وقيل بأن حكم الإعدام تم تنفيذه بشبيه الطاغية.
خنزير البراري
وظهر أحد أقارب صدام وهو يقوم بإزاحة الكفن من ناحية الوجه للتأكد من هوية وشخصية الطاغية، إلا أنه من مجرد الكشف عن الوجه أصيب الحضور بالهلع والخوف عندما لاحظوا أن وجه صدام تحول إلى وجه آخر يشبه وحوش البراري "خنازير البراري" وهو حيوان شرس يهابه السكان وبعضهم يقتات عليه منتشر بكثرة في منطقة العوجة مسقط رأس الطاغية المقبور.
والجدير بالذكر أن كبير أقرباء صدام الذي قام بالكشف عن وجه صدام أمام الحضور أصابه الهلع من شدة هول المنظر حيث قام برمي طرف الكفن جانباً وقال بنبرة غريبة وقد تملكه الخوف : إدفنوه إدفنوه، ثم عرف الجميع من الذين شاهدوا وجه صدام الغريب أن هذا الموقف يستدعي التعجيل في دفنه في التراب قبل أن يهرب المزيد من الحاضرين بسبب هذا التحول العجيب الذي حدث في قسمات وجه الطاغية.
روائح كريهة !!!
وفي هذا الجو المخيف انتشرت روائح كريهة بدأت بالانبعاث من كفن صدام بعد انزاله إلى حفرة القبر وتصاعدت وتيرة عفونة هذه الروائح في باحة المقبرة الأمر الذي دعا أبناء عشيرته بالإسراع في رمي التراب على جثمانه للحد من تصاعد الروائح النتنة من الحفرة، ولوحظ أن الروائح قلت بعد أن تمت تغطية القبر بالتراب كاملاً، ومع ذلك كانت وما تزال تنبعث من الموقع ما حدا بالحضور إلى رمي المزيد من التراب فوق القبر، الأمر الذي جعل القبر مرتفعاً عن مستوى الأرض بنحو نصف متر تقريباً!! بعد ذلك قام الحضور برش الماء على القبر فتحولت طبقة التراب إلى طين ثم بني على أطراف القبر ألواح من المرمر السميك وذلك لمنع انبعاث الروائح النتنة من القبر قدر الإمكان، وبعد الانتهاء من بناء القبر وما رافقه من انتشار روائح كريهة ثم جلب العود والبخور على وجه السرعة إلى المقبرة وتم تشغيل مسجل يذيع بعض التلاوات من آيات الذكر الحكيم .
هذه هي الأحداث التي وقعت أثناء دفن المخلوع صدام حسين في مثواه الأخير وإلى الآن ما زال الجدل قائماً في العراق حول ما حدث .
:kuwait: