مشاهدة النسخة كاملة : الليبراليون العرب هل هم حقاً ليبراليون ؟
mishal 18-02-2006, 08:40 PM بقلم : أحمد دعدوش
الليبرالية الجديدة تيار فكري حديث يُشكل امتداداً لليبرالية الكلاسيكية الغربية التي نشأت في كل من إنجلترا وفرنسا إبَّان عصر النهضة، والتي تُعدّ بمثابة منظومة أيديولوجية متكاملة تتناول كافة أشكال الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كما تمتد لتشمل المناهج العلمية والفكرية وتحدد أدواتها وآلية عملها. وتعود نشأة الليبرالية الجديدة إلى منتصف القرن الميلادي الماضي، كردِّ فعل لإخفاق الليبرالية الكلاسيكية في تجنيب العقل الأوروبي تبعات التطرف العقائدي، والذي استفحل مع بروز الحركات الفاشية والقومية، وحتى الشيوعية التي خرجت كسابقاتها من رحم الفلسفة المادية، وهي المرجعية الأم للعقل الأوروبي الحديث بكافة أطيافه.
ومع تراجع الليبرالية الكلاسيكية التي حُمّلت الكثير من أوزار الحربين العالميتين، بدأت مرحلة جديدة من النقد وإعادة البناء في محاولة لإنقاذ الثقافة الليبرالية الغربية، فظهرت «الكينزية» كتعديل ضروري وعاجل للاقتصاد الرأسمالي الكلاسيكي ليسمح للدولة بالتدخل وإدارة الأزمات، وفي الفلسفة والآداب بدأ المفكرون والنقاد بوضع تصوراتهم المختلفة لمرحلة «ما بعد الحداثة». وفي السياسة برزت مفاهيم التكتل والأحلاف والاحتواء. أما الميدان العلمي فقد شهد انحساراً لنزعة المركزية الأوروبية المتعالية، وبدأ العلماء يدركون أن معرفتهم بالكون ما زالت أقل بكثير من تحقيق آمال القرن العشرين في الإحاطة بأسراره.
وفي هذا المقال سنقوم بإضاءة بعض النقاط التي توضح الفرق الكبير بين الليبرالية الغربية وصورتها المستوردة في العالم العربي والإسلامي، انطلاقاً من حقيقة رئيسة مفادها أن الليبرالية الغربية كانت قد نشأت في ظل ظروف سياسية واجتماعية خاصة، وأنها ظهرت كردِّ فعل للاضطهاد الكنسي للعلماء من جهة، وللاستبداد السياسي والاقتصادي من قِبَل النبلاء والإقطاعيين الغربيين من جهة أخرى. وعبر تحالف السلطتين الدينية والسياسية الإقطاعية تمكن رجال الدين المسيحي من فرض سلطانهم على العقلية العلمية الأوروبية، وحرّموا على العلماء والمفكرين الخوض في الكثير من القضايا التي أعطيت صفة القداسة، ومن ذلك الاضطهاد الذي تعرض له الفلكي الإيطالي «غاليليه» لادِّعائه دوران الأرض حول الشمس وليس العكس، وهو الأمر الذي يتناقض مع رأي الكنيسة التي تبنّت نظرية «بطليموس» وألبستها مسوح القداسة.
أما الإقطاعية فقد أخضعت الطبقة العاملة لنظامها الطبقي الجائر، وهو الأمر الذي دفع الطبقة البورجوازية الناشئة للتحالف مع العمال والفلاحين في سبيل التحرر من نير الإقطاع وإحلال الفكر الليبرالي الذي يحقق للفرد حريته وكرامته. وفي المقابل، فإن واقع مجتمعنا الشرقي الإسلامي يكاد يختلف جذرياً عن هذا النموذج الأوروبي، فضلاً عن الفرق الكبير في المنهجين الفكري والسلوكي لدى الليبراليين العرب عما هو متعارف عليه في الليبرالية الغربية، وسنسعى لتوضيح ذلك من خلال المقارنة التالية بين الطرفين:
1 ـ لقد قامت حركة التنوير الأوروبية وفق تسلسل مرحلي تلقائي؛ بدءاً من العلمانية ثم الليبرالية وأخيراً الديمقراطية، بحيث لا يمكن عزل أي مرحلة منها عن الأخرى أو تجاوز اللاحقة منها السابقة، فكانت بداية النهضة الأوروبية مع حركة العلمنة التي تعني تحرر العقل العلمي من سلطان الكنيسة الجائر، وإعفاءه من الالتزام بالولاء لما يتناقض مع أولى بديهياته، ونادت بإطلاق حرية العقل في التجريب والملاحظة بعيداً عن المسلّمات الأولية المتناقضة في النصوص الدينية، ولم يكن ذلك يعني التملّص من الإيمان الديني عند معظم العلمانيين، بل كانت حركتهم موجهة نحو تخليص العقل من سلطان الكنيسة لعدم إمكان الجمع بينهما، ومن ثَم عزل الإيمان الغيبي (الميتافيزيقا) عن الواقع التجريبي المحسوس.
أما في الشرق؛ فقد عمد أتباع الليبرالية العربية إلى اختزال المراحل التسلسلية ـ السابق ذكرها ـ من تطور الحركة التنويرية من العلمانية والليبرالية والديمقراطية وبشكل مبتسر؛ إذ ينادي معظم الليبراليين العرب بضرورة التطبيق الفوري والراديكالي للمفهوم الليبرالي الديمقراطي الغربي دون تغيير، وكأنه وصفة سحرية يمكن من خلالها حل معضلات العالم العربي وبشكل فوري.
من جهة أخرى، يقتصر مفهوم العلمانية لدى الكثير من الليبراليين العرب على حتمية تناقض العلم مع الدين، وذلك بالمفهوم الكلي لكل من العلم والدين، دون النظر إلى أي خصوصية لهذا الدين أو ذاك، أو بحث في أوجه الخلاف بين الدين الإسلامي ـ الذي يراد عزله ـ وبين المنهج العلمي التجريبي الذي كان قد نشأ أصلاً تحت مظلة الإسلام في عصره الذهبي. إذ لم يرد في التاريخ الإسلامي أي ذكر لاضطهاد العلماء باسم الإسلام، كما لم تنشأ خلال العصور الوسطى أي طبقة كهنوتية تُخضِع لسلطانها طبقة أخرى تسمى طبقة العلماء، بل نجد أن معظم العلماء المسلمين الذين نقل لنا التاريخ إبداعهم العلمي في أي من فروعه، كانوا قد نشؤوا على التربية الدينية السائدة في ذلك العصر، والتي تقضي بترسيخ القاعدة العلمية الدينية من علوم القرآن والحديث والفقه والعقيدة واللغة، قبل أن يتوجه طالب العلم لاختيار التخصـص الـذي يـريـده مـن علـوم دينيـة أو تجريبية. ولم يحدث أن اشتكى أي من علماء الإسلام من التناقض الذي يمكن أن يحدث بين عقيدته الإيمانية والتزامه بتعاليمها السلوكية والشعائرية، وبين أبحاثه وتجاربه في كافة ميادين العلم التجريبي والطبيعي.
أما ما ينسب للإسلام من اضطهاد للفلاسفة فهو أمر خارج عن نطاق المقارنة؛ إذ لم يكن حظرُ معظم علماء الدين الإسلامي للفلسفة إلا حظراً لدراسة العقيدة بأدوات الفلسفة اليونانية التي كانت قد نشأت في مجتمع وثني لم يحظَ بنور الوحي والرسالة، وهو أمر لا يعدو أن يكون وضعاً للأمور في مكانها الصحيح، ولو أن البحث لم يتناول الإلهيات والغيبيات وظل مقتصراً على الجانب الطبيعي التجريبي لما وُجد في التاريخ الإسلامي شيء يُذكر مما يتشبث به النقاد، علماً أن الحظر الإسلامي للبحث الفلسفي لا يختلف في جوهره عن الحظر المطبق في الكثير من الدول الليبرالية اليوم على الفكر المناهض للثقافة الغربية.
2 ـ بناء على التسلسل المرحلي السابق ذكره، فإن الليبرالية الاقتصادية والأيديولوجية لم تنشأ في الغرب إلا بعد شيوع العلمنة وتخليص العلم من سلطان الكهنوت، وهكذا فقد كان من الطبيعي أن تثور العقلية العلمانية على أيديولوجيا التسليم بالمطلق ومنح العلم صفة النسبية. وتزامن ذلك مع تطلع الفرد للتحرر الاقتصادي من نير الإقطاع، وتحالف البورجوازية الناشئة مع الطبقة الكادحة التي أصبحت أكثر وعياً وثقافة، مما أدّى إلى تقلّص سلطات الإقطاعيين ومنح الطبقات الدنيا حرية العمل والتملك.
أما في النظام السياسي- الاقتصادي الإسلامي، فعلى الرغم من انحسار التطبيق العادل لتعاليم الإسلام في مراحل متعددة من التاريخ السياسي الإسلامي، إلا أن إلباس هذا التاريخ حُلّةَ الإقطاع الأوروبي ليس إلا محض عبث، وخصوصاً أن علماء الدين الإسلامي كانوا يشكلون صف المعارضة الأول للاستبداد السياسي على مرِّ العصور، ولم يكن التحالف المزعوم بين الفريقين على الشكل الذي يراد له أن يكون في قراءة الليبراليين لهذا التاريخ. فضلاً عن أن النظام الاقتصادي في المجتمع الإسلامي لم يكن إقطاعياً من أي وجه، ولا يمكن تبرير هذه القراءة للتاريخ بالنظر إلى أملاك السلطان وأصحاب الجاه مع غضِّ الطرف عن الحرية الاقتصادية في العمل والتملك، وانتشـار الأوقـاف التي كـانت تزيـد على كل ممتلكات السلطان - كما في بلاد الشام - وهذا أمر يتنافى مع أولى بديهيات الإقطاع.
3 ـ إثر ذلك التغيير العقلي والاجتماعي في المجتمع الأوروبي نشأ النظام الديمقراطي كتطور تلقائي ليحل بديلاً عن نظام التوريث الإقطاعي الملكي، وما كان ذلك ليحدث لولا تغلغل الفكر العلماني الليبرالي في المجتمع، والذي أشاع مبادئ الحرية الفردية وحق تقرير المصير، مما أدَّى إلى تدخل الأفراد في انتخاب السلطة الحاكمة، ومن ثم نشوء النظام الديمقراطي القائم على الاقتراع ورأي الأغلبية.
وفي المقابل نجد أن الليبراليين العرب قد تجاوزوا كل هذه المراحل سعياً لإحلال النظام السياسي الديمقراطي دون التعرض لليبرالية الأيديولوجية وسياقها التاريخي، بل لم يجد بعضهم ضيراً في الاستعانة بالخارج والاتِّكال على الغرب لإحلال هذا النظام بالقوة إن دعت الحاجة، دون التعرض لحقيقة نوايا هؤلاء الحلفاء وأطماعهم في المشرق الإسلامي التي لا يخفيها الغرب نفسه.
4 ـ لم يذكر لنا تاريخ النهضة الأوروبية أن أحداً من مفكري الليبرالية الغربية قد أقام مقارنة ذهنية بين المجتمع الأوروبي الذي ينتمي إليه وأي من المجتمعات الأخرى، كما لم يبادر أي منهم لاقتباس أي نظام سياسي أو اقتصادي من الخارج لإحلاله في أوروبا، سواء كان ذلك من جهة الاقتباس والإفادة من مجتمع يبادله الشعور بالندّية أو من جهة التقليد القائم على الشعور بالنقص. أما الليبرالية العربية فعلى النقيض من ذلك تماماً؛ إذ لم يسعَ مفكرو أي أمة من الأمم النامية في العصر الحديث إلى مثل هذا الاستنساخ المقصود للعقلية الغربية ومحاولة إحلالها كبديل عن الواقع المحلي، وبالشكل الذي ينادي به الليبراليون العرب منذ بداية ما يسمى بحركة النهضة العربية. يقول زكي نجيب محمود في كتابه (تجديد الفكر العربي): «هذا التراث كله بالنسبة لعصرنا فقد مكانته، فالوصول إلى ثقافة علمية وتقنية وصناعية لن يكون بالرجوع إلى تراث قديم، ومصدره الوحيد هو أن نتجه إلى أوروبا وأمريكا نستقي من منابعهم ما تطوعوا بالعطاء، وما استطعنا القبول، وتمثل ما قبلناه».
5 ـ الليبرالية الغربية تقتضي نسبية الحقيقة والموضوعية في النظر والقياس، ولعل إحدى أهم سِمَات العقل الليبرالي تتلخص في تجريد العقل وحياده، وتنزيهه عن الأفكار المسبقة والصور النمطية للأفكار والتصورات، ومنحه الحق في التجريب والقياس والنقد لكافة الظواهر دون تحيز؛ فالليبرالي الغربي يؤمن أن مرجعيته هي العقل وحـده، سـواء كـان العقل غربـياً أو شرقياً، مع تحيز في الكثير من الحالات للعقل الغربي انطلاقاً من مركزيته الأوروبية. أما الليبرالي العربي فقد وقع في الفخ الذي نصبه لخصومه «الإسلاميين» إذ نجده لا يقل تمجيداً وتقديساً لمرجعيته الليبرالية إلى حدٍّ يكاد يكون فيه مسلوب الإرادة أمامها؛ ففي الوقت الذي يُؤخذ فيه على «الإسلامي» تقديسه للنص الديني واعتماده التراث كمرجعية مطلقة، يظل هو متمسكاً بنصوص ومبادئ كبار مفكري العقلانية الأوروبية.
6 ـ امتـداداً لما سبق ذكـره؛ فإن الليـبرالي العربي يلجأ عادة إلى التبرير عند محاكمة الـغـرب على أخطـائه، بـل ـ يلـجأ لا شعورياً ـ إلى تحميل الذات المسؤولية عن كل خطأ وكأنه بات أسيراً لعقدة الذنب. وقد يتطور الأمر لدى بعضهم إلى إدانة شبه مطلقة لكل ما هو عربي - إسلامي، فتتحول دراسة التاريخ الإسلامي من النقد الموضوعي ـ بهدف طرح القداسة عنه ـ إلى بحث متعمد عن أخطاء الماضي وإدانة رموزه وتجريمهم، بل الافتراء عليهم إن دعت الحاجة، إلى درجة تشبيه «محمد الفاتح» بشارون وستالين في ترحيله نصارى القسطنطينية إلى أوروبا بالرغم من احتمائهم بتاجه السلطاني من ظلم الفاتيكان، ولا غرو - والحال هذه - في الادعاء أن الخليفة بعد الفتح قد تدثر «مرتاحاً بين الغلمان والحريم بعباءة كسروية» فقط لكـونه خـلـيفة علـى طريقة التوريث ولم يصـل إلـى الحـكم بصنـاديق الاقتراع الديمقراطي ورغـم أنف التـاريخ. [خالص جـلـبي، الـشرق الأوسط: العـدد (8310) بتاريخ 10 جمادى الآخرة 1422هـ]، والأمر ذاته ينسحب على «صلاح الدين» الذي لم يشفع له شيء من إنجازاته عندما اكتشف الكاتب الليبرالي أنه قد أمر بقتل السهرَوَرْدي المتهم بالزندقة، ثـم ترك مملكـتـه لوارثـي الحـكـم من أبنـائه وإخـوته بـدلاً من سعـيه لإحلال الديمـقراطية. [الكـاتب نفـسه، الشرق الأوسط: 4 ربيـع الثانـي 1426 هـ، 12 مايو 2005 العدد 9662].
mishal 18-02-2006, 08:41 PM ...con
وبهذه العقلية المنهزمة، لا يتورع الليبرالي العربي عن اللجوء المسرف لآلية النقد الذاتي في معالجته لكافة القضايا المعاصرة؛ إذ لا يرى في الاستعمار الأجنبي إلا قابلية داخلية للاستعمار، ولا يجد في احتلال العراق إلا خروجاً بعضهم قومياً عن المنظومة الدولية، بل لا تعدو المقاومة في العراق وفلسطين أكثر من لعبة خطرة لا يدرك «المتشددون» أبعادهـا، أمـا العولمة - بوجهها الأمريكي السافر - فتتحول لدى بعضهم إلى نتيجة طبيعية للتطور الديالكتيكي للمجتمع الإنساني (بالمفهوم الهيوماني الشامل) والذي ما زال يعمل على كتابة صفحات تاريخه الأولى.
وهكذا؛ فإن المفهوم الليبرالي العربي للغرب لا يتعدى كونه مفهوماً ذاتياً لا موضوعياً؛ بحيث تقتصر دراسة المجتمعين الإسلامي والغربي على تقصِّي النواقص في الأول، وتلمُّس المزايا في الثاني، وكأن الأمر لا يخرج عن آلية المفاضلة لنقل الأول إلى الثاني ليس إلا، وبغضِّ النظر عن تفهّم حاجة الأول، وأخطاء الثاني.
وهذا فخ آخر يقع فيه الليبرالي العربي؛ ففي الوقت الذي يلوم فيه «الإسلامي» على استسلامه لعقدة المؤامرة التي تحكم نظرته للآخر، يكاد هو يحصر مفهومه عن الآخر في نطاق التمثل والتقليد، وإذا كان الأول يحاكم الآخر انطلاقاً من الثقة بالذات، فإن الثاني يحاكم الذات انطلاقاً من انهزامه أمام الآخر، وهذا الأمر يتناقض أيضاً مع واحدة من أهم مسلّمات الليبرالية التي تنظر إلى كل من الذات والموضوع بحياد ونزاهة.
ختاماً:
فإن الليبرالية الغربية لم تنشأ في أوروبا إلا بعد أن قطعت مرحلة طويلة من التطوير والتحديث، وكان الدافع لوجودها هو حاجة الفرد الأوروبي إلى ذلك النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي يضمن له حريته وكرامته، ويوفر له حاجاته المعيشية بشكل متوازن. وعليه؛ فقد كان حريّاً بالليبراليين العرب إذ رفعوا شعار تحقيق مصالح الفرد العربي والدفاع عن حقوقه أن يُمعنوا النظر أولاً في خصوصيته وظروفه التي تحيط به، وأن يتجردوا وفقاً للمفهوم الليبرالي من كافة المعطيات المسبقة التي تلقفوها عن الغرب، ثم يُعملوا عقولهم فيما يكفل تحقيق كافة حقوق الفرد العربي، ويؤمّن له معيشة كريمة لا يعاني فيها من أي تناقض مع إيمانه الغيبي أثناء تفاعله مع معطيات الحياة اليومية.
خالد الفالح 18-02-2006, 10:57 PM صاج .. الليبراليين الي عندنا ما هم إلا دمى تقول بلا تعقل ..
تحياتي ..
GodFather 21-02-2006, 11:37 AM السلام عليكم...
صاج .. الليبراليين الي عندنا ما هم إلا دمى تقول بلا تعقل ..
تحياتي ..
كيف ذلك؟ هل لنا بمثال؟
شكرا..
خالد الفالح 21-02-2006, 07:00 PM من المقال المذكور ان الليبراليين العرب انسلخوا من هويتهم و اخذوا ما يطبقه الليبراليون في الغرب .. في حين انه من المفترض ان يأتي الليبراليين العرب بمنهجية لا تخرج عن اطار الهوية العربية و الاسلامية بل تقوم بتطويرها ..
اليبراليون اخذوا ما هو موجود بالغرب و يريدون ان يطبقوه علينا بالقوة دون النظر الى هوية المجتمع ..
تحياتي ..
GodFather 21-02-2006, 07:37 PM السلام عليكم..
عزيزي لا يوجد شيئ يجبرك فالليبرالية هي الحرية الاقتصادية والسياسية تختلف بمجملها بقوانين البلدان المختلفة سواء كانت عربية ام غربية ولا تنسى انه هناك نظام عام لكل دولة لا يجوز مخالفته فمثلا نحن في الكويت لنا الحق بالزواج من اربع نساء اما لو ذهبنا الى فرنسا لا نستطيع فعل ذلك لأنه بفعلنا هذا سنخترق النظام العام الذي لا يسمح بهذا الفعل وهذا مايسمى بمبدأ اقليمية القوانين أي لكل دولة لها الحق بأن تحفظ امن بلدها بالطريقة التي تراها.
اخي العزيز المشكلة ليست هنا بل بالعالم العربي الاسلامي الذي يرفض الرأي المخالف فنحن هنا نقدّس حزبين وهما: الاسلامي والقومي, فلا نفترض قيام احزاب اخرى ولكن عالم السياسية يحتم بوجود احزاب اخرى ولهم الحق بممارسة حقوقهم.
يعجبني الاسلامي الذي يحارب الديموقراطية الليبرالية ويصل عن طريقها الى مجلس الامة
شكرا...
خالد الفالح 21-02-2006, 08:21 PM مع احترامي لليبرالية إلا انها لم تحدد او تخصص مبادئ بل ظهرت بشكل عائم تتكلم عن حرية الانسان بخلاف العلمانية التي اتت بفصل الدين عن الدولة (( مقدمة )) ..
من المقدمة انا اقر ان هناك ليبراليين عرب و مسلمين و لكن منهجيتهم ليست (( مقتبسة )) من الغرب ..
انا اؤمن ان الليبرالية عندما ظهرت كان لها شكلاً مختلف عن العلمانية (( حتى و ان لم تخصص اطار عام لها )) و لكن الليبرالية الموجودة حاليا ه ليبرالية مخلوطة بالعلمانية (( هي الليبرالية التي ياخذ بها العرب حالياً )) و هي بختلاطها بالعلمانية جعلت الدين مكانه المسجد ..
طبعاً الدين مكانه الكنيسة هذا قد قبل به المسيحيون .. لكن ديننا ليس كالمسيحية لكي نقبل بان يكون حدود الاسلام المسجد .. محمد صلى الله عليه و سلم اتى بدين دنيا و آخرة و ليس آخرة فقط ..
ربما نتفق ان هناك بعض المسلمين قد شوهوا صورة الاسلام و بتنا نخاف من تصرفاتهم المتأسلمة (( كونهم في كل شاردة و واردة يرددون كلمة الاسلام بافواههم )) .. و هذا الخف يمنعنا من حعلهم احدى اركان الحكم .. و البعض من شدة الخوف كره ان يكون هناك علاقة بين الدين (( الذي يمثله ذلك المتأسلم )) و الدولة ..
لكننا نعرف ان الاسلام اكبر من هذه التصرفات و ما المتأسلمون إلا زمرة استغلت دين الله من اجل السلطة و السيطرة و ليس من اجل دين الله لان دين الله لا اكراه فيه و لا تمييز ..
ثم لنضع حداً بين الافكار الاسلامية التي سيست الدين و جعلته عباءة يلبس و يخلع على حسب المزاج و بين الدين نفسه .. الافكار الاسلامية رفضت سواها لسبب سلطوي تحكمي .. لكن الاسلام يؤكد على الاختلاف (( و ليس الخلاف )) فقد نسب ان الاختلاف في الامة الاسلامية خير .. و الله يقوي رأي الجماعة و ان لم يقابل الصحة ..
كتبت من قبل في منتدى العلمية و اكرر كتابتها هنا .. الاسلام يحوي ليبرالية و يحوي علمانية و يحوي اشتراكية و قومية و شيوعية و كل ما سيلفظه العقل البشري من افكار سنجد له اساس في ديننا الإلهي الشامل ..
حفاظاً على الدين يجب علينا ان نحارب من يختزله في صفه .. علينا دراسته و معرفته و مواجهة المتأسلمين به و ليس فصله و ابعاده عنا ..
تحياتي ..
GodFather 21-02-2006, 08:53 PM السلام عليكم..
عزيزي كلامك هذا نجده بالدولة الفاضلة وهذه الدولة ليست موجودة في ارض الواقع, بالله عليك هل لك ان تطلعني بدولة دينية كتب لها النجاح الآن؟ومن هم الذين يستغلون والدين؟وكيف نعرفهم؟ ومن سيعهد على مراقبتهم؟ ومن سيكونون هؤلاء المراقبين؟ومن اي طائفة؟ومن أي فرقة من هذه الطائفة؟, ستقول لي: محكمة سنة ومحكمة شيعة؟ واذا وردت قضية زواج متعة سني من شيعية فمن نطبق؟ الأصلح للمتهم؟ هذا الكلام مأخوذ خيرة, فتضاربت الآن القوانين الدينية مع القوانين الوضعية ولا ننكر ابراز قوة القوانين الوضعية وسموها على القوانين الدينية التي تضل لها قدسيتها, اتعلم ماهي ميزة القوانين الوضعية؟ انها محايدة ,واتعلم ماهو عيب القوانين الدينية؟ انها غير قابلة للنقاش من بعض الذين استغلوا الدين, هل سنطارد المستغلين للدين؟ومن هم ومن أي طائفة؟ عزيزي نحن نعيش في مجتمعات مدنية تطبق القوانين الوضعية ولم ارى دولة دينية غير افغانستان التي لم يكتب لها النجاح في مهمتها , ستقول لي: هذا ليس هو الاسلام. اذا أي اسلام نطبق؟
يؤسفني القول انه الدولة الدينية انتهت ياعزيزي وفي المشاركات القادمة اتمنى ان يتم التركيز على الدول الدينية ومعيار وآلية تطبيق احكامها في الدول المدنية, فهل لك بأن تريني مخطط هيكلي للدولة الدينية وتشرحلي آليات تطبيق الاحكام بها؟اني انتظر ورود مشاركتك.
شكرا...
خالد الفالح 22-02-2006, 04:52 PM سؤال : هل السنة و الشيعة اديان ؟ و اذا كانوا اديان هل هذا يعني ان الاسلام غير موجود ؟ و اذا لم يكونوا اديان فما هم ؟؟ اذا هم مذاهب فهل يعني ان احدهم يمثل الاسلام و الآخر لا يمثله ؟؟ ام انهم يمثلان الاسلام معاً ؟ او لا يمثلانه معاً ؟؟ هل المذاهب ما انزله الخالق ام هي تصورات علماء ؟؟ اذا كانت ما انزله الخالق فكيف ينزل رسالتين مختلفتين (( على افتراض ان هناك اختلاف كلي )) في المكان نفسه ؟؟ و من هو المرسل لهذه الرسالات ؟؟ و اذا كانت تصورات علماء فهل هي ملزمة على كل الافراد ؟؟ ام ان الافراد لهم ما يرونه ايضاً ؟؟ ثم ما هي الامور التي يلزمها الدين و ما هي الامور التي يلزمها المذهب ؟؟
تاريخياً هل صنع دين الاسلام دولة ام لا ؟؟ اذا نعم لماذا ؟؟ و اذا لا فما هو تفسيرك لدولة الاسلام التي استمرت لاكثر من 1400 سنة ؟؟ ثم هل الدين جزء من السياسة ؟؟ هل السياسة جزء من الدين ؟؟ ام ان السياسة شيء و الدين شيئ آخر لا يتقابلان و لا يتفقان ؟؟
المدينة الفاضلة .. اتعلم انها حدثت فعلاً ثم انتهت .. و اذا كان التاريخ يعيد نفسه فإن الدولة الفاضلة ستعود ..
لا اؤيد الدولة الفاضلة لكن اعجبتني طريقة افلاطون في تفكيره .. فهو نظر الى مجتمعه و الى شعبه و راى ما يناسبهم ثم فكر ..
على الليبراليين ان يحذوا حذوه لا ان يقتبسوا و يضعوا دون تعقل .. و بعدين بقولون الاسلام مو زين ..
الليبرالية مو زينة .. ليش ؟؟ لان فلان مو زين .. اشلون اتعمم الشخص على الفكر ؟؟ و انت اشلون اتعمم المذهب على دين ؟؟ ..
تحياتي ..
GodFather 23-02-2006, 12:38 PM وبالله نستعين....
الفرق بيني وبينك انك تتكلم بعاطفة وانا اتكلم بعقل, والفرق بيني وبينك انك تريد دولة ((لاتعلم)) من يحكمها ومن أي مذهب, وانا اريد دولة كالكويت فيها الدين مصدر وليس المصدر, ولا اعلم لماذا لم تجاوبني على مثالي الذي ذكرته:لو سني تزوج زواج متعة من شيعية فمالعمل؟ وأي قضاء سيحكم؟ اما انك تقول لي انه العلماء الطائفتين سيتفقون فهذا ضرب من الوهم وهذا ضحك على الذقون والعقل, اما الدولة التي استمرت 1400 سنة فأي دولة تقصد؟ اما زمن ابو بكر الى زمن علي بن ابي طالب لم يكن هناك سنة وشيعة وبعد ذلك في الدولة الاموية اريد ان افاجئك انها ليست دولة اسلامية اتعلم لماذا؟ لأنها تأخذ مجرى الوراثة والدولة الاسلامية ترفض هذا الفعل فقال الله تعالى((شاورهم بالأمر)) لم يقل ((اورثهم بالأمر)), اخي العزيز هل لديك نموذج لدولة اسلامية أو دينية حديثة كتب لها النجاح؟ من افغانستان؟ ستقول لااا ليست هذه الدولة الدينية, وساقول لك السعودية ؟؟؟ سترد علي: لااا ليست هذه الدولة الدينية, فمن هي الدولة الدينية ياعزيزي؟ الدولة الفاضلة؟ وأين اجد الدولة الفاضلة؟ نحن نتكلم بما هو كائن ليس بما يجب ان يكون فلنواجه الواقع الآن اننا في دولة مدنية تحكم بالقوانين الوضعية وتصل حضرتك وغيرك بالطريقة((العلم انية الليبرالية)) الى مجلس الامة بينما دول غيرك ((اكثر)) تحضرا يصلون الى مسند الحكم أو رئاسة الوزراء عن طريق الانتخاب الحر فهاهو الغرب الذي يحاربه اعضاء مجلس الامة الأسلاميين وغيرهم وعندما تأتيهم ((نزله معوية)) ولّدوا طائراتهم الخاصة بالوقود وذهبوا الى هناك .
عزيزي لا تقول ليس هناك فرق بين الطوائف بل هناك فرق ((ونص)) وتذكر الحروب الدينية الطائفية فيما مضى , المضحك في ذلك انه الطوائف تكفر كل فرقة فيها فما بالك بين الطوائف نفسها اذا استلمت الحكم؟انضحك على انفسنا؟
اريدك ان تعطيني نموذج الدولة ((المدنية)) الدينية التي تريد انشاءها وانا سأضل متفرجا لمخططك الذي لم تأتي به السنة ((المختلف عليه بين الطوائف)) أو القرآن, ونجبر الديانات الأخرى للمثول في احكام الاسلام.
بالله عليك اتريدنا ان نجلس وننتظر الطوائف يقولون: هيااااااااااااا اااااااا اتفقنا.
هذا الكلام ضرب من الوهم ومن الدجل ولا يقبله العقل ياعزيزي, فأذهب الى افغانستان اذا كنت تريد فعلا انشاء دولة دينية واذا كتب لها النجاح فأرجع الينا وقل لنا ماذا عملت.
شكرا...
خالد الفالح 23-02-2006, 01:27 PM مع احترامي لشخص الكريم .. و مع اطلاعي على الكثير من المنتديات ارد عليك بانك لا تفقه ما تقول .. اين تعقلك في (( اقتباساتك من الليبراليين )) و التي تذكرها هنا ..
اين التعقل من معاملتي معاملة المتأسلمين ..
من منا المتعقل و من منا العاطفي ؟؟ ثم ان الموضوع يتكلم عن الليبراليين العرب و لا يتكلم عن الاسلاميين .. لماذا تم تحوير الموضوع و تريدني ان اضع مخطط هيكلي لدولة سادت 14 قرن و آثارها ما زالت موجودة ..
اخوي العراب .. التعقل لا يعني المهاجمة و حكر النقاش بين سؤالك و جوابي فقط !!
اسمع كلامي جيداً و اعقله قبل ان تتلفظ بلفظ لا يليق .. الليبراليين فشلوا في اقتباس الفكر الغربي لان الفكر الغربي لا يتماشى مع مجتماعتنا .. انا اختلف مع التيارات الاسلامية كلها لكني لا افصل الاسلام عن الدولة لانني مؤمن انه الدين الشامل الكامل و المجتمع العربي هكذا يفكر و على ليبراليينا التماشي مع الشعب و ليس ضده ..
هذا دييييين .. اتعلم ما هو الدييين ؟؟ هذا دييين
عموماً انصح الجميع لمن يقرا ردودنا دخول منتديات الشبكة الليبرالية لكي يعرف ما هو توجه اخوي العراب في مثل هذه المواضيع ..
اعذرني اخوي العراب لست بقادر على اكمال النقاش معك عبر الانترنت و افضل ان يكون وجهاً لوجه ..
تحياتي معطرة لكل العقلاء العاطفيين ..
GodFather 24-02-2006, 04:24 PM السلام عليكم..
يبدو انه ((المسكين)) معماري لا يستطيع المواجهة فيأتي الى التجريح مثلا.
و مع اطلاعي على الكثير من المنتديات ارد عليك بانك لا تفقه ما تقول
عموماً انصح الجميع لمن يقرا ردودنا دخول منتديات الشبكة الليبرالية لكي يعرف ما هو توجه اخوي العراب في مثل هذه المواضيع ..
يبدو انك يامسكين حصرت النقاش بما هو فكري ماهو توجهي فعلا تستحق العناية ياعزيزي والى الآن لم القى جوابا منك يامتصعلك:), وختم نقاشه قائلا:
اعذرني اخوي العراب لست بقادر على اكمال النقاش معك عبر الانترنت و افضل ان يكون وجهاً لوجه ..
اعتقد انه المسكين لا يستطيع توصيل وجهة نظره الا وجها لوجها علما باني لا اعرفه الا قليل المعرفة ولكن انا اقبل ماقلته وفي أي وقت وفي أي زمان.
اخيرا: هذا المسكين لم يتسطع مواجهة الليبراليين في الشبكة الليبرالية فأراد نقل المواضيع الى هنا لكي ((يطلع حرته منهم)) ويبدو انه هذا المسكين لا يعرف حرية الآراء والأفكار.
عزيزي انني فعلا احزن لناس امثالك لا يستطيعون المواجهة ويقلبون النقاش الى التجريح بدل اكمال النقاش, وتاكدت الآن انك منهم:)
آسف يا اعزائي الاعضاء ولكن هؤلاء المتأسلمين ((واكتشفت انه معماري منهم)) اذا تمت محاصرتهم بالحجة يقلبون الموضوع الى تجريح ولكن ماعسانا نقول الا: مفلسين فكريا.
ختاما بلغ بن لادك زعيمك تحياتي .
ودمتم سالمين...
mishal 24-02-2006, 06:13 PM هل أرى تجريح وقذف وتهم بين مستقلين أثنين ... ؟!؟
لا تجعلوني أندم يا أخوتي
خالد الفالح 24-02-2006, 07:57 PM متصعلك !! متأسلم !! مسكين !! لا استطيع المواجهة !! لا اعرف حرية الآراء !! اقلب النقاش الى تجريح !! مفلس فكرياً !! زعيمي بن لادن !! ..
كل هذا لاني قلت انك لا تفقه ما تقول ..
لكني لم احزن عندما قلت انني اتكلم بعاطفة (( اي انني لا اعقل )) .. لم اتهمك بالصعلكة و لم اقل لك يا مسكين و لا متلبرل ولم اقل بانك مفلس فكرياً و لم اتهمك بالتبعية ..
اعجبني تعقلك سيدي العراب ..
تحياتي لك ..
خالد الفالح 24-02-2006, 08:06 PM بالمناسبة .. اعتذر لاخي العراب لانني جعلته يحس بانني جرحته ..
تحياتي ..
GodFather 25-02-2006, 01:00 AM السلام عليكم...
انا اسف لأني جرحت مشاعرك ((الجيّاشة)) , ولكنك من هواه الذين يقلبون الموضوع الى شخصانية ولا تقلب الحقائق ولا تغيرها بكلامك بالمسنجر:), فقد نجحت في تضليل الموضوع ونجحت في قلب الحقائق لأنك لم ترد والى الآن لم ترد علي:) فلنراجع الموضوع مرة اخرى.
الى مشاركتي رقم 11 كان الموضوع ممتازا وكنا نتناقش بموضوعية الى لم تستطع ان ترد علي حضرتك قمت بقلب الحقائق بقولك هذا:
مع احترامي لشخص الكريم .. و مع اطلاعي على الكثير من المنتديات ارد عليك بانك لا تفقه ما تقول .. اين تعقلك في (( اقتباساتك من الليبراليين )) و التي تذكرها هنا ..
اقتبس الكلام كله وليس نصفه ياعزيزي, فمحاولتك هذي فعلا تشبه محاولة المتأسلمين التي ياما ان تناقشت معهم وكفروني. اما بعد:
اسمع كلامي جيداً و اعقله قبل ان تتلفظ بلفظ لا يليق .. الليبراليين فشلوا في اقتباس الفكر الغربي لان الفكر الغربي لا يتماشى مع مجتماعتنا .. انا اختلف مع التيارات الاسلامية كلها لكني لا افصل الاسلام عن الدولة لانني مؤمن انه الدين الشامل الكامل و المجتمع العربي هكذا يفكر و على ليبراليينا التماشي مع الشعب و ليس ضده ..
هذا دييييين .. اتعلم ما هو الدييين ؟؟ هذا دييين
وأراد ((فرض )) رأيه علي بقوله الكلام أعلاه ثم ختم قوله بالكلام:عموماً انصح الجميع لمن يقرا ردودنا دخول منتديات الشبكة الليبرالية لكي يعرف ما هو توجه اخوي العراب في مثل هذه المواضيع ..
نعم ليذهب الجميع الى الشبكة الليبرالية وليعلموا ماهو فكري وماهو توجهي اتظن انني خائف مثلك؟ عزيزي لست من اخنع ولست من يضع رأسي بالتراب ولست من يتهرب من النقاشات كما انه اعضاء المنتدى اغلبيتهم اصدقاء وزملاء وكذلك الزميلات فلا انت ولا عشرة من امثالك يشككون بي وبديني افهمت ياعزيزي؟ وأخيرا وليس آخرا رقعها وقال:اعذرني اخوي العراب لست بقادر على اكمال النقاش معك عبر الانترنت و افضل ان يكون وجهاً لوجه ..
لأنك شخص عاجز ولا تستطيع المواجهة وهذا الكلام ينبع بصراحة مني, فأنت تجرح بالناس اذا غابت حجتك, ومع هذا انا مستعد ان تكون مناظرة ايضا وليست مناقشة بسيطة.
واخيرا..تحياتي معطرة لكل العقلاء العاطفيين ..
وتحياتي لك يامن قلبت الموضوع ولكن ياعزيزي الأعضاء ((ماينقص)) عليهم فلديهم عقول وضمائر, اما لفظ كلمة مسكين فكلنا مساكين عند الله أليس كذلك؟
أعانك الله على نفسك...
خالد الفالح 25-02-2006, 12:50 PM شاكر لك اخوي العراب على ردك القيم :) ..
و هو يثبت ما مدى عقلانيتك في المواضيع التي تخص الليبرالية و مجتماعاتنا المسلمة ..
في النهاية هي نصيحة انت خحر بأخذها او تركها .. عندما تقرأ حاول قدر المستطاع ان تفهم المقاصد و لا تستعجل في تفسير اي امر بل تأنى قبل اتخاذ الاحكام ..
تحياتي ..
نراهاتقترب 25-02-2006, 04:05 PM اسمحولي ان ادخل كطرف ثالث في هذا الحوار
بداية يجب ان نرى اصل الموضوع
لنتكلم عن اللبراليه وهل تتعارض مع مجتمعنا العربي المحافظ
من وجهة نظري انها لا تتعارض ولا تتوافق في الوقت ذاته
كيف ؟؟
ان المجتمع الذي نعيشة هو مجتمع يغلب عليه الضبغة الاسلاميه وهذه حقييقة (( بغض النظر عما اذا كانوا متاسلمين ام غير ذلك ))
ولكن
هل يمنع او يخالف الاسلام اللبرالية
لنرى
عندما اتى الاسلام ومنح المرأة حقوقها كافة غير منقوصه الم يعتقدها المشركين لبرالية
نعم كانت لبرالية ولكن لبرالية لم تخرج عن الاطار الانساني
فانا اخالف اغلب اللبراليين والعلمانيين ان للانسان حرية مطلقة في اي وجه من اوجه الحياة
فمثلا
في القانون الوضعي لو زنى احدهم مع امرأة احد اخر وتنازل الزوج فإن المتهم يدفع الحق لمدني فقط وهو مبلغ لا يتجاوز 50 دينار
اماالقانون الاسلامي فإن الزاني (( ان كان متزوجا يرجم ))((وان لم يكن كذلك يجلد 80 جلدة )) والمرأة كذلك
ايهما احسن بالله عليك ؟؟
شرع يضع للجريمة مخرج
ام شرع يجعل من يفكر في الجريمة يحسب الحساب قبل ان يفعلها
اما فكرة تحت اي مذهب نحكم فنحن هنا نحكم بكتاب الله وسنة رسوله
و ما فعله اله الاطهار وصحبه الاخيار
وان كان المثال الذي طرحته حول زواج المتعة فإن الحل ان يعاقب السني و لا تعاقب الشيعية
وما الدولة الاسلامية التي تقول ان الحكم لا يورث فاليك هذه الصدمة
نعم الدولة الاموية دولة اسلامية لان الاسلام لم يمنع التوريث وان كانت حجتك الاية الكريمة (( وشاورهم بالامر )) فإنها دعوة لرسول الله لمشاورة اصحابة في كل الامور
ودعوة للحكام كافة
ولم تكن دعوة لوضع خليفة بعده
وهكذا يتجلى لنا ان هناك دولة اسلامية ناجحة استمرت ما يقارب 1000سنة ميلادية
ولها دوائر حكومية ودوواوين للحكم ومدارس للتعليم وبريد وجيش وشرطة وحرس وكل مهنة احتيجت في ذلك الوقت
فاستنتج في النهاية ان اللبرالية يجب ان تعدل والا تدخل المجتمع العربي والاسلامي كما هي في الغرب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
GodFather 25-02-2006, 10:08 PM السلام عليكم..
أهلا بك طرف ((ثاني)) يا اخي نراها نرتقب وأحسدك على كلامك وحججك التي لم تكمن بغيرك اما بعد.
ان المجتمع الذي نعيشة هو مجتمع يغلب عليه الضبغة الاسلاميه وهذه حقييقة (( بغض النظر عما اذا كانوا متاسلمين ام غير ذلك ))
اخي العزيز في القانون العام مايسمى بالنظام العام وبما انه المجتمع اسلامي سينتج منه اعراف لا تخالف الاسلام وعادات لا تخالفه كذلك فهذه مسألة دستورية اذا ويجوز عرضها لأول مرة لمحكمة التمييز, اذا لن نستورد شيئ يخالف الدين ((والآداب العامة)).
فانا اخالف اغلب اللبراليين والعلمانيين ان للانسان حرية مطلقة في اي وجه من اوجه الحياة
فمثلا
في القانون الوضعي لو زنى احدهم مع امرأة احد اخر وتنازل الزوج فإن المتهم يدفع الحق لمدني فقط وهو مبلغ لا يتجاوز 50 دينار
اماالقانون الاسلامي فإن الزاني (( ان كان متزوجا يرجم ))((وان لم يكن كذلك يجلد 80 جلدة )) والمرأة كذلك
ايهما احسن بالله عليك ؟؟
اما قولك انه الليبرالية والعلمانية هي الحرية المطلقة فانا اخالفك بهذا الرأي لأنه وبكل بساطة ليست هناك حرية الا بقوانين أليس كذلك؟ فمثلا نجد خمس احزاب ليبرالية ولكن قوانينها تختلف عن الأخرى وليس شرطا ان تكون الليبرالية ((انحلال)) اخلاقي, اما عن القانون الوضعي (أي المثال الذي أرفقته) أين هي رقم المادة وفي أي قانون تتحدث؟ اتمنى ارفاق نص المادة التي تقر بكلامك ياعزيزي.
اما فكرة تحت اي مذهب نحكم فنحن هنا نحكم بكتاب الله وسنة رسوله
و ما فعله اله الاطهار وصحبه الاخيار
وان كان المثال الذي طرحته حول زواج المتعة فإن الحل ان يعاقب السني و لا تعاقب الشيعية
اخي العزيز الطوائف ((تكفر)) بعضها والسبب اختلافهم بتفسير الكتاب والسنة وتأتي وتقول نحكم بالقرآن ؟ اما على جوابك على مثالي فمثالي هو: انه الشيعة ستكون لهم قوانينهم والسنة ستكون لهم قوانينهم مما يؤدي الى العيش بدولة بقانونين وهذا مايتنافى مع سيادة القانون ياعزيزي فأين قانون هذا ينصف الشيعي ويجرم السني وفي أي محكمة؟ انا الذي افقهه انه القضية تكون في محكمة واحدة وفي قانون واحد كيف نحكم للسني بوقع العقاب عليه بمحكمة السنة وفي محكمة الشيعة ((بنفس القضية وبنفس الاطراف)) نحكم ((بمحكمة اخرى)) قضية اخرى ونبرأ المتهمة؟
نعم الدولة الاموية دولة اسلامية لان الاسلام لم يمنع التوريث وان كانت حجتك الاية الكريمة (( وشاورهم بالامر )) فإنها دعوة لرسول الله لمشاورة اصحابة في كل الامور
تفسيرك يختلف عن تفسير شخص آخر في احياء التراث ويختلف عن آراء الكثير من فقهاء الدين الذين يقرون انه ليس بالاسلام توارث للأمارة. ولو كان كلامك صحيحا الا تعلم انه الوراثة تمييز مجموعة ارستقراطية لها زمام الحكم عن باقي المجموعات؟ وانت بكلامك هذا تنفي العقل لبقية الشعب وتترك الأمر لهؤلاء المجموعة التي ((ينبغي)) ان يتولى مسندها(اي الدولة) حاكم فاسد فتنتظر الأمة الى ان يتم موته أو تنحيته ويأتي اخر صالح وهكذا, بالله عليك أليس نظام الانتخاب الرئاسي الحر افضل من هذا؟ قارن بين الغرب وبيننا ((وعندما اقول قارن, اريدك ان تقارن بما فيهم من مميزات)).
وهكذا يتجلى لنا ان هناك دولة اسلامية ناجحة استمرت ما يقارب 1000سنة ميلادية
لنتكلم عن الدولة العباسية ونقول انه اول 100 عام كانت ازدهار لها وفي الأعوام اللاحقة كانت منبع فساد وضعف من الخلفاء وفسادهم وهذا ماقاله الخضري في كتابه الدولة العباسية, فنظام التوارث نظام فاشل ياعزيزي.
شكرا لك ياعزيزي...
نراهاتقترب 26-02-2006, 04:39 AM شاكرلك ترحيبك فيني
وبسم الله نبدا
في الفقرة المقتبسة الثانية كان ردك انه ليس شرطا ان تكون الليبرالية انحلال اخلاقي
كلام جميل جدا ولكن هل تمنع الليبرالية الانحلال الاخلاقي
فإذا كان الجواب بنعم فكيف نضع القوانين المخصصه لها وتحت اي اساس هل اساس الدين ام اساس العادات المتغيرة بتغير الزمن؟؟
اذا كان لا فالنظام الاسلامي يمنعها كلها
ونحن بصدد المقارنه فإذا كان الاختيار الثاني
فهناك نقطة لصالح النظام الاسلامي
واما نص الماده المطلوبه فلست برجل قانون او طالب في كلية الحقوق
ولكن تعفني ذاكرتي انه قبل 3 او 4 سنوات ضبط احد المطربين في احدى الشقق مع امراة واقتيد الى المخفر ولكن بتنازل زوج المراه تفاجانا بالمطرب المذكور انفا يصرح في احدى القنوات الاذاعية وهو الى اللحظهلم يسجن فاين القانون الوضعي الذي من المفترض ان يحمي البلد من هذا المجرم
وهل سمح له القانون بان يمكث هذه الفتره حرا طليقا مثله مثل من لم يفعل هذا الجرم اين العدل في هذا القانون
اما في الفقره المقتبسة الثالثه فردي على ردك
حسنا سناتي للمحكمة التي تطبق مذهب الدولة اي سيكون القانون
حسب مذهب الدولة
وستقول ان هذا اجحاف بحق المذهب الاخر
وساقول لك ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه حكم الكثير من الدول الغير مسلمه بالنظام الاسلامي ومن بعده الخلفاء ونجد ان انجح دولة ساد فيها العدل والمساواة هي دولة عمر بن الخطاب ومن قبه الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر رضي الله عنه
اما الرد على الفقرةالخامسة
الا تعلم اخي العزيز اننا في مجتمع عربي
الا تعلم ان الليبرالية التي تطبقها امريكا واوربا لا تصلح في مجتمعنا والدليل
انك تعيش في مجتمع قبلي اي ان القبيلة التي يكون عددها اكبر هي التي تحكم اي بنفس الطريقة الارستقراطية ((ان صح التعبير )) الا تعلم ان الخلافة لقريش فقط هذا هو الشرع الاسلامي وليس فيه اجحاف لاحد لاننا ان كنا في دولة اسلامية متكاملة الاركان فان الحاكم سيشاور الاعيان والاخيار كما امرت الاية الكريمة
واما التفسير الذي يختلف مع اي رجل في احياء التراث فان احياء التراث ليست المكان الذي اختاره الله لتمثيل المسلمين وان الذي اختاره الله لتمثيل المسلمين هو كتابه الكريم وسنة نبيه الطاهرة
اماعلى المقارنة
حسنا ساقارن
الان الغرب هو الاقوى اتعلم لماذا لانهم تركوا دينهم الفاسد واتبعوا ما يمليه عليه عقلهم الصالح
فنجد ان عقلهم صلح بترك دينهم
اما نحن فتركنا ديننا الصالح واتبعنا ما يمليه علينا عقلناالفاسد
فوجدنا ان عقلنا فسد بترك ديننا
وانوه انك اردت المقارنه ونحن لسنا في نظام اسلامي
اما عندما كان النظام اسلامي فقد انجبت مة الاسلام الكثير من الفطاحل والعلماء الذين لو اردنا ذكرهم لمتلات ذاكرة السيرفر ولم ننتهي .
اما عن فساد الدولة العباسية بعد مرور 100 سنه على انشائها فاحب ان اذكرك ان النظام اللبرالي الحديث لم يتم عقده الثامن الى الان
وشكرا لك على هذا الحديث الممتع
GodFather 26-02-2006, 03:21 PM وبالله نستعين...
كلام جميل جدا ولكن هل تمنع الليبرالية الانحلال الاخلاقي
فإذا كان الجواب بنعم فكيف نضع القوانين المخصصه لها وتحت اي اساس هل اساس الدين ام اساس العادات المتغيرة بتغير الزمن؟؟
اذا كان لا فالنظام الاسلامي يمنعها كلها
ونحن بصدد المقارنه فإذا كان الاختيار الثاني
فهناك نقطة لصالح النظام الاسلامي
الأساس الذي تتكلم عنه لردع الانحلال هي تقوم على آلية المجتمع ونظامه العام فمثلا الكويت نظامها العام يقوم على تقاليد معينة لذلك لا نجد ظاهرة ال Boy Friend (0برضا الأهالي فلا نستطيع هنا ان نشرّع قانون يسمح بذلك فهو مخالف للنظام العام, وأي شيئ ياعزيزي مستورد من الخارج يجب الا يخالف النظام العام فمثلا ماركس شيوعي وقال انه الدين افيون الشعوب هل معنى ذلك انه الشيوعين في الكويت يرددون كلامه؟ بالطبع لا فأنا اعرف اشخاصا شيوعيين مسلمين وهلم جرا.., بنهاية هذه الفقرة اقول أنه كل فكر او نظام يجب ان يكون متوافقا مع النظام العام سواء كان على اساس ديني او عادات وتقاليد وما الى ذلك.
واما نص الماده المطلوبه فلست برجل قانون او طالب في كلية الحقوق
ولكن تعفني ذاكرتي انه قبل 3 او 4 سنوات ضبط احد المطربين في احدى الشقق مع امراة واقتيد الى المخفر ولكن بتنازل زوج المراه تفاجانا بالمطرب المذكور انفا يصرح في احدى القنوات الاذاعية وهو الى اللحظهلم يسجن فاين القانون الوضعي الذي من المفترض ان يحمي البلد من هذا المجرم
وهل سمح له القانون بان يمكث هذه الفتره حرا طليقا مثله مثل من لم يفعل هذا الجرم اين العدل في هذا القانون
ومادخل الليبرالية اذا كانت دولتنا فيها فساد وتفشي ظاهرة الواسطات وما الى ذلك؟ فالمجلس الآن يطالبل بالاصلاح والاصلاح والاصلاح وماهو الاصلاح الا تطبيق القوانين؟ فالفساد هنا فساد السلطة وليس فساد القوانين والى الآن ليست لديك البيّنة انه القانون ينص على ماذكرته.
حسنا سناتي للمحكمة التي تطبق مذهب الدولة اي سيكون القانون
حسب مذهب الدولة
وستقول ان هذا اجحاف بحق المذهب الاخر
وساقول لك ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه حكم الكثير من الدول الغير مسلمه بالنظام الاسلامي ومن بعده الخلفاء ونجد ان انجح دولة ساد فيها العدل والمساواة هي دولة عمر بن الخطاب ومن قبه الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر رضي الله عنه
وغيرك من المذاهب لا يتفقون مع عمر وابو بكر رغما ذلك فأني اتفق معك, وعلما ان المسلمين في تلك الفترة لم يكونوا طوائف فتوحدت صفوفهم اما الآن فحدث ولا حرج.
الا تعلم اخي العزيز اننا في مجتمع عربي
الا تعلم ان الليبرالية التي تطبقها امريكا واوربا لا تصلح في مجتمعنا والدليل
انك تعيش في مجتمع قبلي اي ان القبيلة التي يكون عددها اكبر هي التي تحكم اي بنفس الطريقة الارستقراطية ((ان صح التعبير )) الا تعلم ان الخلافة لقريش فقط هذا هو الشرع الاسلامي وليس فيه اجحاف لاحد لاننا ان كنا في دولة اسلامية متكاملة الاركان فان الحاكم سيشاور الاعيان والاخيار كما امرت الاية الكريمة
كلامك هذا صحيح واتفق معه 100% ولكن أين دور الدولة في التوعية الاجتماعية وحب الوطن؟ ولا تنسى انه في اوروبا ينتخبون من يمثلهم بالحكم والعالم العربي والاسلامي فلا, النتيجة ياعزيزي اننا عندما نستورد ديموقراطية أو نظام هيكلي معين فنستخدمه بالطريقة الخاطئة , اضربلك مثال:الانتخابات في مصر كيف يفوز الرئيس بنسبة 99.9%؟أليس هذا ضحك على العقول؟ اذا المشكلة في العقول العربية الاسلامية.
واما التفسير الذي يختلف مع اي رجل في احياء التراث فان احياء التراث ليست المكان الذي اختاره الله لتمثيل المسلمين وان الذي اختاره الله لتمثيل المسلمين هو كتابه الكريم وسنة نبيه الطاهرة
اخي العزيز هذه آية اختلفتوا في تفسيرها فما بالك بالأحكام وما الى ذلك ؟
الان الغرب هو الاقوى اتعلم لماذا لانهم تركوا دينهم الفاسد واتبعوا ما يمليه عليه عقلهم الصالح
فنجد ان عقلهم صلح بترك دينهم
اما نحن فتركنا ديننا الصالح واتبعنا ما يمليه علينا عقلناالفاسد
فوجدنا ان عقلنا فسد بترك ديننا
وانوه انك اردت المقارنه ونحن لسنا في نظام اسلامي
ليس لنهم تركوا دينهم ياعزيزي بل لأنهم احترموا العقول واعطوا كل ذي حق حقه ولديهم شيئ نفتقره اتعلم ماهو الشيئ؟ العدالة ياعزيزي فلم تنهار الامبراطوريات الا بفقدها العدالة.
ختاما: انا لا اقول انه الليبرالية هي شيئ حتمي ولن يكون هناك فكر افضل منها واحسن منه, بل اقول انها الأصلح في مجتمعنا هذا ولا ندري لربما يأتي فكر آخر ويزاحم الليبرالية فكما تعلم المجتمع يتغير من وقت الى وقت.
اخي العزيز أحيي المستقلة لأن بها أناس عقلانيون مثلك.
شكرا...
هيوماني 26-02-2006, 07:03 PM ربما هم ليبراليون ....ربما .... مع ان ممارساتهم لا تدلل على ذلك
ولكن هل الليبراليون العرب ..... عرب
والعروبة كما افهمها ليست لسان ينطق بها وحسب، بل هي على الأقل إحترام التراث العربي
هل الليبراليون كذلك؟
لا اعتقد
ومن يطلع على كتاباتهم ومقالاتهم يدرك انهم يردون سبب الفشل والتخلف إلى كل ماهو عربي ... ناهيكم عما هو إسلامي ايضا!
حتى بلغ الأمر بأحد الكتاب الليبراليين بتحقير المأكولات الشعبية (المجبوس، ملخية بالأرانب) والثوب(الدشداشة والدراعة) تلك التي تعبر عن أصالة واحترام تراثنا، وطفق يمجد (الفاست فود) والهامبروجر والبلوجينز
وهو بهذا الكلام يهدم كل فكرة لدى العرب تحترم تراثهم
والأمر الآخر هو ان يدفعنا دفعا نحو العولمة، التي لا تضع أية اعتبارات للفوارق الحضارية والثقافية بين الشعوب
طبعا هذا الكلام لا ينطبق على كل الليبراليين، والتاريخ يذكرنا بنماذج ليبرالية معتبرة، تحترم تراثها، وتترجم الليبرالية لخدمة العروبة لا (لإقصاءها)... وسعد زغلول يعتبر مثالا
نراهاتقترب 26-02-2006, 11:55 PM الأساس الذي تتكلم عنه لردع الانحلال هي تقوم على آلية المجتمع ونظامه العام فمثلا الكويت نظامها العام يقوم على تقاليد معينة لذلك لا نجد ظاهرة ال Boy Friend (0برضا الأهالي فلا نستطيع هنا ان نشرّع قانون يسمح بذلك فهو مخالف للنظام العام, وأي شيئ ياعزيزي مستورد من الخارج يجب الا يخالف النظام العام فمثلا ماركس شيوعي وقال انه الدين افيون الشعوب هل معنى ذلك انه الشيوعين في الكويت يرددون كلامه؟ بالطبع لا فأنا اعرف اشخاصا شيوعيين مسلمين وهلم جرا.., بنهاية هذه الفقرة اقول أنه كل فكر او نظام يجب ان يكون متوافقا مع النظام العام سواء كان على اساس ديني او عادات وتقاليد وما الى ذلك.
لنتكلم عن نظام الكويت
فلو استقلت الكويت في عام 1930 ووضعت القوانين على اساس التقاليد انذاك لاصبحنا امة متخلفة
مثال كان التعليم المنظم في تلك الفترة مقتصرة على الذكور ومن يدع ابنته ترتاد المدارس ((المعارف انذاك )) يكون خارج عن عادات مجتمعه
اما الان فمن لا يجعل ابنته ترتاد المدارس هو الخارج عن العادات
متى نضع القوانين هل لهذه المرحله ام المرحله القادمه ام التي تليها ؟؟
هل نعدل القوانين كل سنه ام كل شهر ام كل يوم
لكن القانون الاسلامي ((السني ام الشيعي )) لم يتغير على مدى تاريخه
واتحدى ان يوتى قانون من الدين الاسلامي لا نقبل به قبل 30 سنه او كثر او اقل النظام العام لهذه الدوله هو النظام الاسلامي اخي الكريم
ومادخل الليبرالية اذا كانت دولتنا فيها فساد وتفشي ظاهرة الواسطات وما الى ذلك؟ فالمجلس الآن يطالبل بالاصلاح والاصلاح والاصلاح وماهو الاصلاح الا تطبيق القوانين؟ فالفساد هنا فساد السلطة وليس فساد القوانين والى الآن ليست لديك البيّنة انه القانون ينص على ماذكرته.
لست بصدد مناقشة الواسطات والمحسوبيات
ولو كنا نحتاج مناقشتها فعلا ان النظام الاسلامي لا يعترف بالواسطه او المحسوبيه
((لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )) حديث شريف
هذا القول يعني لا مجاملات في حد من حدود الله
اما القانون الوضعي فناتي لبطلان اجراات القبض او محامي ذكي يلعب على عقل القاضي
او او او دون مراعاة لحق احد
وغيرك من المذاهب لا يتفقون مع عمر وابو بكر رغما ذلك فأني اتفق معك, وعلما ان المسلمين في تلك الفترة لم يكونوا طوائف فتوحدت صفوفهم اما الآن فحدث ولا حرج.
انا ذكرت في مثالي اناس غير مسلمين وليسو طوائف مسلمة فقد حكم الغير مسلم انذاك من مسلم له قوانينه الاسلامية ولم يذكر الا العدل والانصاف فما بالك بمسلم ومسلم
كلامك هذا صحيح واتفق معه 100% ولكن أين دور الدولة في التوعية الاجتماعية وحب الوطن؟ ولا تنسى انه في اوروبا ينتخبون من يمثلهم بالحكم والعالم العربي والاسلامي فلا, النتيجة ياعزيزي اننا عندما نستورد ديموقراطية أو نظام هيكلي معين فنستخدمه بالطريقة الخاطئة , اضربلك مثال:الانتخابات في مصر كيف يفوز الرئيس بنسبة 99.9%؟أليس هذا ضحك على العقول؟ اذا المشكلة في العقول العربية الاسلامية.
لست ممن يبحثون عن الاجابة لانها لا تهمني في دولة النظام الليبرالي ((مع اني شخص ضد القبليه والتعصب )) ولكن ارى في الحديث الشريف خير جواب (( لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى والعمل الصالح ))
فياتي هنا النظام الاسلامي ليجاوب جميع معضلاتك
اما المشكلة التي في عقول العرب والمسلمين فجوابها ياتي بان المجتمع العربي لا يستطيع تطبيق الليبرالية الغربية وهي ليست مشكله ، المشكله هي في ادخال الليبرالية بالقوه على المحتمع العربي
اخي العزيز هذه آية اختلفتوا في تفسيرها فما بالك بالأحكام وما الى ذلك ؟
نعم الاختلاف بين العلماء نعمة وليس نقمة فالاختلاف يجعل النظام غير جامد وغير مصبوب في قالب وانا احترم جميع المفسرين والمجتهدين ولا اطعن بشخص منهم
اما اختلاف الاحكام فكل مذهب له احكامه التي لا يرفضها مذهب اخر بقدر مناقشة سبب الاختلاف وهنا نصل لصيغة موحده تخدم جميع المذاهب
ليس لنهم تركوا دينهم ياعزيزي بل لأنهم احترموا العقول واعطوا كل ذي حق حقه ولديهم شيئ نفتقره اتعلم ماهو الشيئ؟ العدالة ياعزيزي فلم تنهار الامبراطوريات الا بفقدها العدالة.
ختاما: انا لا اقول انه الليبرالية هي شيئ حتمي ولن يكون هناك فكر افضل منها واحسن منه, بل اقول انها الأصلح في مجتمعنا هذا ولا ندري لربما يأتي فكر آخر ويزاحم الليبرالية فكما تعلم المجتمع يتغير من وقت الى وقت.
احترامهم للعقول اتى بعد تركهم دينهم وهي حقيقه
اما العدالة التي نفتقدها فقد اتت بعد سقوط الدولة الاسلامية لانه حنى بداية الدولة العثمانية كان الغرب ياتي لياخذ علمه منا
اخي العزيز أحيي المستقلة لأن بها أناس عقلانيون مثلك.
شكرا
وانا احيي المستقله لاتاحتها هذا النقاش الذي افادني كثيرا وعرفني بشخصك الكريم
شكرا كثيرا
GodFather 27-02-2006, 03:13 PM السلام عليكم..
لنتكلم عن نظام الكويت
فلو استقلت الكويت في عام 1930 ووضعت القوانين على اساس التقاليد انذاك لاصبحنا امة متخلفة
مثال كان التعليم المنظم في تلك الفترة مقتصرة على الذكور ومن يدع ابنته ترتاد المدارس ((المعارف انذاك )) يكون خارج عن عادات مجتمعه
اما الان فمن لا يجعل ابنته ترتاد المدارس هو الخارج عن العادات
متى نضع القوانين هل لهذه المرحله ام المرحله القادمه ام التي تليها ؟؟
هل نعدل القوانين كل سنه ام كل شهر ام كل يوم
لكن القانون الاسلامي ((السني ام الشيعي )) لم يتغير على مدى تاريخه
واتحدى ان يوتى قانون من الدين الاسلامي لا نقبل به قبل 30 سنه او كثر او اقل النظام العام لهذه الدوله هو النظام الاسلامي اخي الكريم
ومن قال لك انه الكويت لم تضع قوانين في تلك الفترة؟ الم تسمع قط في مجلة الاحكام العدلية التي كانت تطبق بالدولة العثمانية؟ الم تسمع عن الوثيقة الدستورية لعام 1938 وتظمنت ذلك اصدار مجلة الاجكام العدلية؟ الم تسمع ياعزيزي انه الشريعة الاسلاامية منذ عام 1756 لم تطبق الا بالاحوال الشخصية لكلا الطائفتين؟ وكان العرف هو سيّد التشريع آنذاك؟ عندما تتغير القوانين فأنها تتغير بأرادة الشعوب بأختلاف دياناتها وطوائفها وعاداتها وما الى ذلك فقانون مجلة الاحكام العدلية كان جيدا في ذاك الوقت والقانون المدني الآن هو جيد لهذا الوقت فكل وقت يختلف ياعزيزي ومن صفة الانسان التغيير, فهل سنلغي مجلس الامة وتشريعاته مثلا؟ ونمتثل لولي الأمر؟ اذا كلامك ينم انه الديمقراطية غير جيّدة والنظام الاسلامي في افغانستان نجح ولو قلت لي انه النظام الاسلامي ليس كما هو في افغانستان او ايران او السعودية اذن أين هو؟
اما المشكلة التي في عقول العرب والمسلمين فجوابها ياتي بان المجتمع العربي لا يستطيع تطبيق الليبرالية الغربية وهي ليست مشكله ، المشكله هي في ادخال الليبرالية بالقوه على المحتمع العربي
سبق وان تكلمت عن النظام العام , ومن ثم أي قوّة تستطيع ان تدخل الليبرالية في الدول؟؟عطني مثال.
نعم الاختلاف بين العلماء نعمة وليس نقمة فالاختلاف يجعل النظام غير جامد وغير مصبوب في قالب وانا احترم جميع المفسرين والمجتهدين ولا اطعن بشخص منهم
اما اختلاف الاحكام فكل مذهب له احكامه التي لا يرفضها مذهب اخر بقدر مناقشة سبب الاختلاف وهنا نصل لصيغة موحده تخدم جميع المذاهب
وعلى أي تفسير سنسير؟ واين ستكون هيبة القانون هنا اذا كل شخص فسّر على فكره وطائفته؟ وقولك اختلاف الاحكام لكل مذهب والوصول الى صيغة موحدة انا ارد عليك واقول لك لو كان العلماء ((يريدون)) ان يصلوا الى صيغة موحدة لوصلوا الى صيغة حكم زواج المتعة فهل تريدنا ان ننتظر الى أن يتم الصلح وربما لا يتم؟واكبر دليل على فشل الدولة الدينية الآن هي انه المسلمين منقسمين ياعزيزي وكل ((فرقة)) تكفر الاخرى وتريد ان تشرع على هواها.
احترامهم للعقول اتى بعد تركهم دينهم وهي حقيقه
اما العدالة التي نفتقدها فقد اتت بعد سقوط الدولة الاسلامية لانه حنى بداية الدولة العثمانية كان الغرب ياتي لياخذ علمه منا
استنتج من كلامك ان الدين المسيحي يجب ان يترك(بضم الياء) حتى يتحرر عقل الانسان؟ جورج بوش مسيحي محافظ ولكنه لا يستطيع الحكم بالدين فأين دين تركوه ياعزيزي؟
قبل ان اختم اريد أن اسألك: اريد مثال للدولة الدينية الناجحة فأين هي؟ واذا كانت هذه الدولة من نسج الخيال اتمنى ان تشرحها لي حتى تتضح الصورة.
وانا احيي المستقله لاتاحتها هذا النقاش الذي افادني كثيرا وعرفني بشخصك الكريم
شكرا كثيرا
شاكرلك ياعزيزي:)
|