إعلامية
16-02-2006, 02:16 AM
منذ نشوء الكويت في القرن السابع عشر وعملية اتخاذ القرار لم تكن بالعملية الفردية ، بل كان يشارك في صنعها الكثيرون . ولذلك نما شعور مبكر بالديمقراطية لدى أفراد المجتمع الكويتي.
وكان الحاكم يستشير من حوله عند اتخاذ القرارات . هذه المشاركة كان يفرضها عاملان :
1-صغر حجم المجتمع الكويتي في بدايته مما يسهل عملية استقطاب ذوي الرأي السديد والخبرة.
2- اعتماد الحاكم في تمويله على التجار .
فمنذ البداية اختار التجار التفرغ لشؤون تجارتهم وإلقاء أعباء الحكم وشؤونه على عاتق شخص توسموا فيه الخير والصلاح . وكان هذا هو الشيخ صباح الأول أول حاكم للكويت.
استمرت الأمور على هذا النهج حتى مجيء الشيخ مبارك الكبير إلى سدة الحكم في عام 1896 . ففي فترة حكمه استطاع الشيخ مبارك تحقيق الاستقلال المالي الذي كان يشد أي حاكم للتعامل مع التجار وعليه المجتمع في الكويت . حيث كان يملك أراضي وبساتين عديدة في البصرة وما حولها ، مما وفر استقلاله المالي.
إلا أن بعض الاختلافات وتعدد الآراء ما بين الحاكم والتجار أدت إلى بعض التوتر الذي زال ورسخ مفهوم المشاركة الشعبية فيما بعد .
وفي بداية هذا القرن وبالتحديد في العشرينيات منه . شهدت الكويت موجات من الوعي والشعور بضرورة وضع منهاج وتصور كاملين لعملية المشاركة في اتخاذ القرارات ، أو ما يمكن أن ندعوه المشاركة بالحكم . ومرة أخرى يكون أصحاب هذا الرأي هم التجار المتعلمون الذين تلقوا علومهم في دول مختلفة منها العراق ومصر وسوريا ولبنان . وكان يسود تلك البلاد موجة عارمة من الشعور القومي ، ومحاولة الاستقلال عن أي نفوذ وقوى خارجية . وتلا ذلك العديد من الأحداث والتجمعات بعضها استمر إلى يومنا هذا ، وإن كان تحت مسميات مختلفة ، وبعضها تم إنهاء وجوده لسبب أو لآخر . ومنذ تلك الفترة وحتى التحرير شهدت الساحة السياسية الكويتية سيطرة موجات مختلفة من التيارات السياسية ، وإن كان أبرزها موجة القومية العربية والتي استمرت حتى هزيمة 1967. وانكسار رمزها جمال عبد الناصر ، لتبدأ موجة التيارات الدينية والتي سيطرت في السبعينات وحتى هذا اليوم.
وكان الحاكم يستشير من حوله عند اتخاذ القرارات . هذه المشاركة كان يفرضها عاملان :
1-صغر حجم المجتمع الكويتي في بدايته مما يسهل عملية استقطاب ذوي الرأي السديد والخبرة.
2- اعتماد الحاكم في تمويله على التجار .
فمنذ البداية اختار التجار التفرغ لشؤون تجارتهم وإلقاء أعباء الحكم وشؤونه على عاتق شخص توسموا فيه الخير والصلاح . وكان هذا هو الشيخ صباح الأول أول حاكم للكويت.
استمرت الأمور على هذا النهج حتى مجيء الشيخ مبارك الكبير إلى سدة الحكم في عام 1896 . ففي فترة حكمه استطاع الشيخ مبارك تحقيق الاستقلال المالي الذي كان يشد أي حاكم للتعامل مع التجار وعليه المجتمع في الكويت . حيث كان يملك أراضي وبساتين عديدة في البصرة وما حولها ، مما وفر استقلاله المالي.
إلا أن بعض الاختلافات وتعدد الآراء ما بين الحاكم والتجار أدت إلى بعض التوتر الذي زال ورسخ مفهوم المشاركة الشعبية فيما بعد .
وفي بداية هذا القرن وبالتحديد في العشرينيات منه . شهدت الكويت موجات من الوعي والشعور بضرورة وضع منهاج وتصور كاملين لعملية المشاركة في اتخاذ القرارات ، أو ما يمكن أن ندعوه المشاركة بالحكم . ومرة أخرى يكون أصحاب هذا الرأي هم التجار المتعلمون الذين تلقوا علومهم في دول مختلفة منها العراق ومصر وسوريا ولبنان . وكان يسود تلك البلاد موجة عارمة من الشعور القومي ، ومحاولة الاستقلال عن أي نفوذ وقوى خارجية . وتلا ذلك العديد من الأحداث والتجمعات بعضها استمر إلى يومنا هذا ، وإن كان تحت مسميات مختلفة ، وبعضها تم إنهاء وجوده لسبب أو لآخر . ومنذ تلك الفترة وحتى التحرير شهدت الساحة السياسية الكويتية سيطرة موجات مختلفة من التيارات السياسية ، وإن كان أبرزها موجة القومية العربية والتي استمرت حتى هزيمة 1967. وانكسار رمزها جمال عبد الناصر ، لتبدأ موجة التيارات الدينية والتي سيطرت في السبعينات وحتى هذا اليوم.