إعلامية
16-02-2006, 02:25 AM
القبائل :
لا تعتبر القبائل المختلفة تنظيما سياسيا بالمعنى المتعارف عليه ، إلا أنها تلعب دورا كبيرا على الساحة السياسية ، كما أن أغلب أعضاء مجلس الأمة انتخبوا على أساس قبلي وإن كان البعض يحمل فكرا وتوجهات سياسية تنتمي إلى التيارات السياسية المختلفة.
وللقبائل دور كبير منذ زمن بعيد ،إلا أن هذا الدور قد تم ترسيخه في عام 1980 عندما تمت إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية فبعد أن كانت 10 دوائر يتم انتخاب اثنين من كل دائرة ، وقد تم تقسيم بعض الدوائر الخارجية إلى أكثر من دائرة في حين ظلت باقي الدوائر كما هي أو أدمجت مع بعضها مما أفقد كل دائرة على الأقل ثلاثة من نوابها الخمسة . ومن يلاحظ نسبة نواب القبائل قبل التقسيم وبعده ، يرى أنها ازدادت من 44% إلى 54% . كما أن نواب القبائل يشغلون حاليا 29 مقعدا من أصل 50. وتعتبر قبيلة العوازم من أكثر القبائل تواجدا في البرلمان . وإن شاركتها بنفس عدد النواب قبيلة مطير في الانتخابات الأخيرة وكل منهما يمثلها سبع نواب . تليها بالأهمية قبيلة عجمان بأربعة مقاعد . ومن الملاحظ أن بعض القبائل تسيطر على دوائر بأكملها وتضمن الفوز بمقاعدها سنة بعد أخرى . كما تقوم القبائل المختلفة بعقد تحالفات مع بعضها بغرض إيصال مرشحيها وإسقاط المنافسين من خارج التحالف ، كما حدث مع التجمع الشعبي الذي ضم العديد من القبائل وأيضا الحضر في الدائرة 23 وكسر احتكار قبيلة العوازم لمقاعد هذه الدائرة في عام 1996.
وتظل أهم ظاهرة تتميز بها القبائل عن غيرها ، هي الانتخابات الفرعية ، حيث تقوم كل قبيلة بترشيح واحد فقط من المنتمين إليها بعد انتخابات يتم تنظيمها داخل القبيلة نفسها . وقد تم اتباع هذا الأسلوب لأول مرة في عام 1975 وابتدعته قبيلة العجمان .
وبغض النظر عن أهداف هذه الانتخابات الفرعية ، إلا أنها تعتبر أسلوبا فعالا يضمن عدم تشتيت الأصوات و تتبعه العديد من الأحزاب في العالم الغربي . وفي الانتخابات الفرعية تظهر ميزة أخرى وهي تعزيز المساواة بين أفراد القبيلة . فقد يهزم أمير القبيلة في الانتخابات الفرعية ويتم اختيار فرد آخر قد لا ينتمي لبيوت السيادة فيها .ويرى الكثير من المراقبين أن الانتخاب على أساس قبلي في طريقه إلى الزوال بعد استقرار طويل الأمد في المناطق الحضرية وتفكك الروابط القبلية التي كانت سائدة في وقت مضى .
وبما أن القبيلة نظام اجتماعي أساسا وليس سياسيا ، فإن مشكلة التمويل لا تشكل أي أهمية إلا في فترة الانتخابات حيث أن الفائز في الانتخابات الفرعية يلقي دعما ماديا ومعنويا لضمان الفوز.وبما إن القبيلة ليس لها أي نظم وتوجهات سياسية أو عقائدية مميزة عن الآخرين ، فبالتالي ليس لأي قبيلة ممثلون في الجامعة وإن ظهرت في السنوات الأخيرة قائمة تحمل اسم المسار الطلابي ينتمي أغلب أفرادها إلى القبائل .
ومن الملاحظ أن نواب القبائل يعتبرون في كثير من الأحيان موالين للحكومة ولا يشكلون أي معارضة شديدة إلا فيما ندر .
لا تعتبر القبائل المختلفة تنظيما سياسيا بالمعنى المتعارف عليه ، إلا أنها تلعب دورا كبيرا على الساحة السياسية ، كما أن أغلب أعضاء مجلس الأمة انتخبوا على أساس قبلي وإن كان البعض يحمل فكرا وتوجهات سياسية تنتمي إلى التيارات السياسية المختلفة.
وللقبائل دور كبير منذ زمن بعيد ،إلا أن هذا الدور قد تم ترسيخه في عام 1980 عندما تمت إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية فبعد أن كانت 10 دوائر يتم انتخاب اثنين من كل دائرة ، وقد تم تقسيم بعض الدوائر الخارجية إلى أكثر من دائرة في حين ظلت باقي الدوائر كما هي أو أدمجت مع بعضها مما أفقد كل دائرة على الأقل ثلاثة من نوابها الخمسة . ومن يلاحظ نسبة نواب القبائل قبل التقسيم وبعده ، يرى أنها ازدادت من 44% إلى 54% . كما أن نواب القبائل يشغلون حاليا 29 مقعدا من أصل 50. وتعتبر قبيلة العوازم من أكثر القبائل تواجدا في البرلمان . وإن شاركتها بنفس عدد النواب قبيلة مطير في الانتخابات الأخيرة وكل منهما يمثلها سبع نواب . تليها بالأهمية قبيلة عجمان بأربعة مقاعد . ومن الملاحظ أن بعض القبائل تسيطر على دوائر بأكملها وتضمن الفوز بمقاعدها سنة بعد أخرى . كما تقوم القبائل المختلفة بعقد تحالفات مع بعضها بغرض إيصال مرشحيها وإسقاط المنافسين من خارج التحالف ، كما حدث مع التجمع الشعبي الذي ضم العديد من القبائل وأيضا الحضر في الدائرة 23 وكسر احتكار قبيلة العوازم لمقاعد هذه الدائرة في عام 1996.
وتظل أهم ظاهرة تتميز بها القبائل عن غيرها ، هي الانتخابات الفرعية ، حيث تقوم كل قبيلة بترشيح واحد فقط من المنتمين إليها بعد انتخابات يتم تنظيمها داخل القبيلة نفسها . وقد تم اتباع هذا الأسلوب لأول مرة في عام 1975 وابتدعته قبيلة العجمان .
وبغض النظر عن أهداف هذه الانتخابات الفرعية ، إلا أنها تعتبر أسلوبا فعالا يضمن عدم تشتيت الأصوات و تتبعه العديد من الأحزاب في العالم الغربي . وفي الانتخابات الفرعية تظهر ميزة أخرى وهي تعزيز المساواة بين أفراد القبيلة . فقد يهزم أمير القبيلة في الانتخابات الفرعية ويتم اختيار فرد آخر قد لا ينتمي لبيوت السيادة فيها .ويرى الكثير من المراقبين أن الانتخاب على أساس قبلي في طريقه إلى الزوال بعد استقرار طويل الأمد في المناطق الحضرية وتفكك الروابط القبلية التي كانت سائدة في وقت مضى .
وبما أن القبيلة نظام اجتماعي أساسا وليس سياسيا ، فإن مشكلة التمويل لا تشكل أي أهمية إلا في فترة الانتخابات حيث أن الفائز في الانتخابات الفرعية يلقي دعما ماديا ومعنويا لضمان الفوز.وبما إن القبيلة ليس لها أي نظم وتوجهات سياسية أو عقائدية مميزة عن الآخرين ، فبالتالي ليس لأي قبيلة ممثلون في الجامعة وإن ظهرت في السنوات الأخيرة قائمة تحمل اسم المسار الطلابي ينتمي أغلب أفرادها إلى القبائل .
ومن الملاحظ أن نواب القبائل يعتبرون في كثير من الأحيان موالين للحكومة ولا يشكلون أي معارضة شديدة إلا فيما ندر .