مشاهدة النسخة كاملة : الحركة الدستورية الإسلامية :


إعلامية
16-02-2006, 02:24 AM
الحركة الدستورية الإسلامية :
تعتبر هذه الحركة الممثل والامتداد الاقليمي للإخوان المسلمين ، أسسها في عام 1947 عبد العزيز العلي المطوع الذي تأثر في فترة دراسته في القاهرة بفكر هذه الحركة وتعرف على مؤسسها حسن البنا . وقد اتخذت في بداية إنشائها خطا دينيا واجتماعيا بعيدا نسبيا عن السياسية ودهاليزها وذلك للعديد من الأسباب ، أولها حساسية المجتمع الكويتي من قيام حزب إسلامي من منطلق أن جميع أهل الكويت مسلمون ، وبالتالي عدم تقبلهم بأن يسمى تجمع بهذا الاسم دون غيره. كما إن التجارب الأخرى التي حدثت في بعض الدول المجاورة تحت اسم الإسلام خلقت رهبة وخوفا من حدوث هذه الأمور في الكويت.
وثاني هذه الأسباب يتعلق بتنظيم الإخوان المسلمين أنفسهم حيث عانوا لفترات طويلة من الاعتقالات التي أثرت على مسيرتهم في مصر.

لكل هذه الأسباب وللرغبة في خلق قاعدة صلبة أولا ، رأى المؤسسون أن يكون لهذا التجمع واجهة اجتماعية يتم من خلالها نشر ثقافة التنظيم واستقطاب أفراد من المجتمع. وكانت هذه الواجهة هي جمعية الإرشاد الإسلامي والتي تم إشهارها في عام 1952 .

اعتمدت الجمعية في بداية إنشائها على استقطاب الكثير من القيادات الإسلامية والكفاءات التي تحمل فكر الإخوان المسلمين من مصر وغيرها، وخاصة أن بنود هذه الجمعية تسمح لكل مسلم بالانضمام إليها بغض النظر عن جنسيته . وساهم أعضاء الجمعية في عقد ندوات ولقاءات أسبوعية وشهرية بغرض نشر روح التدين وترسيخ فكرة أن الإسلام دين عالمي وقادر على حل كل المشكلات التي تعترض الإنسانية . واستمر أعضاء الإخوان المسلمين بهذا العمل تحت واجهة اجتماعية فترة طويلة حتى بعد أن تم تغيير اسم الجمعية إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي وتم إصدار مجلة ناطقة باسم الجمعية باسم المجتمع.

وعلى الرغم من إصرار أعضاء التنظيم على أن عملهم هو مجرد عملية اجتماعية بعيدة عن السياسة إلا أن الجمعية بدأت تفرض سيطرتها تدريجيا على الحياة السياسية وخير مثال على ذلك اشتراك أحد أعضاء الجماعة وهو قائد مصري بارز يدعى حسن العشماوي يعمل خبيرا قانونيا بإدارة الفتوى والتشريع ، بحادثة تزوير نتائج انتخابات مجلس الأمة في 25/1/1967 حيث كانت كل المؤشرات تدل على فوز حاسم للقوميين العرب . ويبدو أن مهادنة جمعية الإصلاح الاجتماعي للسلطة أتاحت للأخيرة أن تضرب حركة القوميين العرب بشدة حيث ضيقت عليها وحدت من نشاطها ، في حين فتحت المجال واسعا أمام الأولى للعمل بحرية تامة وتقديم تسهيلات كبيرة .

وشهدت فترة السبعينيات والثمانينيات توسع مجال عمل جمعية الإصلاح الاجتماعي حيث تم توزيع وإنشاء العديد من بيوت الزكاة في مختلف المناطق كما تم إنشاء بيت التمويل ، وهو بنك إسلامي يقع تحت سيطرة الجمعية إلى العديد من الوزارات والجمعيات كجمعية المعلمين والاتحاد الوطني لطلبة الكويت تحت اسم الائتلافية . ويبدو أن فترة الهدوء التي سادت في نهاية الخمسينات والستينات قد مهدت لهذه الجمعية لخلق قاعدة جماهيرية عريضة خاصة في أوساط الشباب وطلبة المدارس حيث تم عمل خلايا تنظيمية داخل العديد من المدارس .
ثم كبر أعضاؤها صغار السن حتى وصلوا إلى مراكز قيادية في مختلف القطاعات .

وفي أثناء فترة الغزو العراقي للكويت كان لتنظيم الإخوان المسلمين موقف متخاذل من لاقضية الكويتية ، مما دفع بتنظيمهم في الكويت إلى انشاء تجمع جديد يكون الواجهة الاساسية للجماعة ويقوم بامتصاص الغضب الكويتي من الموقف المساند للعراق أثناء الغزو. وتم انشاء الحركة الدستورية الإسلامية(حد) ونفي أي صلة لها بتنظيم الإخوان الدولي وتم عزل قيادات الصف الأول وإحلال الصف الثاني وخاصة الذين ظلوا في الكويت أثناء الغزو في المراكز القيادية لتدعيم الموقف . إلا أن الحقيقة تظل ثابتة وهي أن الحركة لادستورية الإسلامية هي الواجهة المحلية لتنظيم الإخوان المسلمين ويتأكد ذلك من خلال متابعة مجلة المجتمع والتي تنشر دوريا تقارير عن نشاطات الإخوان المسلمين في مختلف الدول العربية ولقاءات مع قياديي التنظيم لإبداء وجهات النظر المختلفة .

رابعا : التجمع الإسلامي الشعبي .
وهي الواجهة السياسية للجماعة السلفية ويصدر مجلة الفرقان التي تحمل توجهات وفكر هذه الجماعة . وقد ظهرت هذه الجماعة قبل الغزو بسنوات طويلة ، وإن كان البعض يرى أن أعضاء هذه الجماعة المؤسسين قد انشقوا منذ زمن بعيد من جماعة الإخوان المسلمين ومن ثم كونوا تيارا وتجمعا خاصا بهم . وأثناء الغز العراقي الغاشم ، كان لهذه الجماعة دور كبير في توزيع المؤن على الصامدين وتنظيم الحياة في ظل غياب القانون والحكومة ، وبالتالي أعطى أعضاؤها انتماءا محليا أكثر منه خارجيا .
وتشرف الواجهة الاجتماعية للجماعة ، وهي جمعية إحياء التراث الإسلامي على العديد من الأنشطة الثقافية والندوات كما تشرف على كم هائل من لجان التبرعات والإغاثة الخارجية مما يلقي ظلالا كثيرة حول كيفية تمويل الأنشطة المختلفة وعدم وجود رقابة على التبرعات ووجهتها .
وعلى الرغم من انتماء التجمع الإسلامي الشعبي إلى التيار الإسلامي السني كما هو الحال مع الحركة الدستورية الإسلامية ، إلا أن التجمعين يشهدان صراعات فيما بينهما للسيطرة على وزارات الدولة ومؤسساتها المختلفة وبخاصة وزارة التربية التي أكد العديد من مسئوليها وجود صراع قوي وانتماءات سياسية داخل أروقتها .

ويبدو أن لحداثة عهد هذا التجمع ، مقارنة مع غيره ، لا يوجد تقريبا ممثل له في انتخابات الجامعة والجمعيات العلمية ، كما أن معارضة أعضاء جماعة السلف الشديدة لحق المرأة في الانتخاب والترشيح خلقت جو من النفور لتوجهاته وبالتالي حدت من فرص انتشار أفكاره .

خالد الفالح
16-02-2006, 11:20 AM
تلميحات الكاتب غريبة ..

تحياتي ..

إعلامية
16-02-2006, 11:58 AM
لوووووووووووووو ووووووووووووووو وووووول

اللبيب بالإشارة يفهم


وشكرا على المرور

خالد الفالح
16-02-2006, 01:36 PM
حتى ان الكاتب لم يشكك بالذمة المالية لجمعية الاصلاح كما فعل مع باقي الحركات بل كانه وضع لها السبب من الكمية المالية الهائلة التي عندهم ..

بالنسبة الكاتب فاقد للمصداقية ..

تحياتي ..

GodFather
17-02-2006, 07:57 PM
السلام عليكم...
وحتى مسمى الحركة الدستورية خطأ فمن قال انهم متمسكين بالدستور؟؟ اسم الحركة جماعة الاخوان المسلمين -فرع الكويت, وهدفهم الاكبر الاستيلاء على السلطة ونشأة الدولة الاسلامية الكبرى:)).
شكرا..