مشاهدة النسخة كاملة : تاريخ ظهور القوائم الطلابية في الكويت و توجهاتها
يوسف_البدر 18-10-2006, 03:52 AM تاريخ ظهور القوائم الطلابية
بعد أن عرضنا المساحات المشتركة للقوائم الطلابية فإنه قد يطرح تساؤل حول سبب تعدد القوائم الطلابية واختلافها. ونقول في البداية إن التعدد سنة كونية وطبيعة بشرية فالاختلاف وارد حتى بين الإخوة وبالرغم من أن القوائم لطلابية اتفقت في مبادئها الرئىسية إلا أنها اختلفت في أولوياتها فمنهم من يقدم الرؤية الإسلامة ومنهم من يفضل معالجة المواضيع من البعد القطري أو الوطني. وفي الحركات الطلابية في العالم نجد أن هناك مدرستين أساسيتين تصنف بهما التكتلات الطلابية وهما مدرسة الإتصال ومدرسة الإنفصال:
1 ـ مدرسة الإتصال:
وهي تنبع من يقين الطلبة أنهم جزأ لا يتجزأ من مجتمعنهم يخرجون بمطالبهم من أسوار الجامعة إلى ساحة المجتمع ولهم إسهامات عديدة في واقع مجتمعهم السياسي والاقتصادي والإجتماعي وتعتبر الحركات الطلابية المنتمية إلى هذه المدرسة من أكثر الحركات الطلابية فاعلية ولها إسهامات تاريخية فالطلبة من العناصر المهمة في إحداث تغيرات شاملة في شعوبهم فقد كان للطلاب دوراً أساسياً في ثورات 1848 في ألمانيا والنمسا وذهبت مظاهراتهم بحكم بيرون في الأرجنتين عام 1955 وأسقطت جمنز في فنزويلا عام 1958 وصمدت لحكومة لدييم صموداً في فيتنام 1963م ونسفت حكومة رأي في كوريا الجنوبية عام 1960 وأكرهت إيزنهاور على أن يلغي زيارته إلى اليابان في العام نفسه، وقوضت حكومة إبراهيم عبود العسكرية في السودان عام 1964 ، وزعزعت حكومة سوكارنو في أندونيسيا عام 1966 وهددت قادة الحكم عام 1986 وأسقطت حكم سوهارتو عام 1998.
2 ـ مدرسة الإنفصال:
وهي بعكس مدرسة الإتصال فإنها ترى أن الدور الأساسي للطلاب هو التحصيل العلمي ورفع المستوى الأكاديمي وتنادي بعزل الطالب عن قضايا المجتمع وتعارض نقل تطلعات وآمال مجتمعهم إلى وسطهم الطلابي وليس لهذه المدرسة أية رؤى سياسية وتتلخص مطالبها النقابية بالقضايا الأكاديمية البحتة وتحوز هذه المدرسة على دعم الحكومات وتشجيعها. ومثال على هذه المدرسة الحركة الطلابية في سوريا فنتيجة للظروف السياسية الموجودة هناك التي تحصر العمل الطلابي في العطاء الأكاديمي فقط ويحوز هذا الإتجاه على دعم النظام نفسه، فالإتحادات الطلابية لها عضوية في المجلس الأعلى للتعيلم في سوريا حيث يساهم الطلاب في رسم استراتيجيات التعليم كما يستفيد النظام السياسي في سوريا من الإتحادات الطلابية في حشد تأييد عربي وعالمي لسوريا في المحافل والمؤتمرات الطلابية العالمية.
وفي واقع الحركة الطلابية الكويتية نجد أن الإطار العام لها هو الاهتمام بقضايا المجتمع والمساهمة بدور فعال في العطاء والإصلاح فيه على اعتبار أنه واجب وطني ملقى على عاتق الطلاب لذلك نجد أن الإتحاد الوطني لطلبة الكويت منذ إنشائه في عام 1964 لم يعزل نفسه عن المساهمة في قضايا المجتمع السياسية أو الاجتماعية … وغيرها وكان للطلاب الدور الكبير في الأزمات السياسية التي مرت بالتاريخ السياسي، لذلك يمكن تصنيف الحركة الطلابية الكويتية أنها تنتمي إلى مدرسة الاتصال. إلا أن ذلك لم يمنع من بروز بعض الأصوات التي تنادي بعكس هذا التوجه وتطالب بالإهتمام بالواقع الأكاديمي والتخلي عن الأدوار الأخرى التي يلعبها الطلاب في المجتمعات.
الحركة النقابية الطلابية ... بداية أحادية القطبية
بدأت الحركة الطلابية الكويتية مسيرتها النقابية المنظمة في عام 1964 وهو عام إنشاء الإتحاد الوطني لطلبة الكويت في القاهرة وتمثل هذه السنة نقلة جديدة وقوية في العمل الطلابي الكويتي حيث كان النشاط الطلابي قبل هذا التاريخ نشاط مشتت يقتصر دوره على إقامة بعض الأنشطة الاجتماعية والثقافية في مناطق تواجد طلبة الكويت الجامعيين في أماكن متفرقة في العالم لعدم وجود جامعة في الكويت. وكان نشاط الطلاب يتواجد في بريطانيا عبر رابطة الطلبة الكويتيين في بريطانيا التي لها نشاط ضعيف يكاد يخلوا من العمل السياسي أما في بيروت وبالذات في الجامعة الأمريكية كان العمل السياسي واضح فيها بالرغم من عدم وجود رابطة أو تنظيم طلابي يضمهم. وكان هناك بعض الطلبة متواجدين في الاسكندرية والقسم الأخير وهم الأكثر فاعلية الطلبة المتواجدين في القاهرة حيث كان هناك تنظيم طلابي يضمهم يسمى اتحاد بعثات الكويت والذي أنشأ عام 1945 والذي كان يتبع بيت الكويت الذي يمثل السفارة الكويتية في ذلك الوقت.
في بداية الخمسينات أنشأت حركة القوميين العرب وهي كبرى الحركات اليسارية في ذلك الوقت، وساهم في تأسيس هذه الحركة عدد من الطلبة الذي يتلقون علومهم في الجامعة الأمريكية في بيروت وكان في مقدمتهم د. جورج حبش، د. وديع حداد من فلسطين ود.
أحمد الخطيب من الكويت وهاني الهندي من سوريا. كانت إيدلوجية الحركة اشتراكية تعتمد كثيراً على بعض الفلسفات الماركسية إلا أنها أخذت غطاء القومية العربية بعد بروز الرئىس جمال عبد الناصر الذي نادي بالوحدة العربية الكبرى، واستفادت الحركة من المد القومي الناصري في امتداد شعبيتها وأنشأت لها عدة فروع في كثير من الدول العربية.
عمل فرع الكويت لحركة القوميين العرب على إنشاء العديد من الأندية الشعبية والأهلية منها النادي الأهلي ونادي الخريجين ونادي المعلمين ونادي العمال، وغيرها من النوادي واتجهت الحركة إلى الطلاب لأنشاء تنظيم طلابي يحمل في الإطار الأيديولوجي للحركة واستطاع بعض الطلبة الكويتيين في القاهرة المنتمين للحركة أن يسيطروا على اتحاد بعثات الكويت ويحصلوا على استقلاليته من بيت الكويت ليصبح تنظيماً طلابياً يتبع حركة القوميين العرب فرع الكويت.
عمل اتحاد بعثات الكويت على توسيع علاقاته مع الاتحادات الطلابية الأخرى وبدأت ترتيباته لإنشاء الإتحد الوطني لطلبة الكويت بمشاركة رمزية من بقية الطلبة الكويتيين في بقية الأقطار حتى أنشأ الإتحاد عام 1964 وانتخب أول هيئة تنفيذية ينتمي جميع أعضائها إلى اتحاد بعثات الكويت في القاهرة. وأصبحت قيادة الإتحاد وقاعدته المحدودة نسبياً من بعض الطلبة الدراسين في الخارج ذات ايديولوجية أحادية القطبية. وتوالت بعد ذلك إنشاء الفروع الأخرى ليتوزع الإتحاد الوطني لطلبة الكويت حتى عام 1968 على الفروع التالية: فرع القاهرة 1964، فرع الاسكندرية 1964، فرع بيروت 1964، فرع بريطانيا 1964، فرع موسكو 1968 .
إنشاء فرع الكويت وبداية ظهور القوائم الطلابية
في عام 1966 أنشأت جامعة الكويت وتطلب ذلك إنشاء فرع للإتحاد الوطني لطلبة الكويت في مدينة الكويت. وبعد مفاوضات عديدة مع الإدارة الجامعية امتدت لسنوات أنشأ الإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة. إلا أن الإقدام على هذه الخطوة يعني تعرض الحركة الطلابية الكويتية للمتغيرات التي تفرضها الأعداد الهائلة من الطلبة التي تدخل الجامعة فهل سترضى كلها بالخط الفكري الذي تتبعه قيادة الإتحاد المتمثل في الهيئة التنفيذية. كذلك انشقاقات حركة القوميين العرب فرع الكويت انعكس على قيادة الإتحاد وساهم في بروز عدة تيارات تنتمي إلى توجهات مختلفة برزت بعد تشتت الحركة ومن أبرز هذه التوجهات التي ظهرت بعد انقسام حركة القوميين العرب كما صنفها د. فلاح المديرس في كتابه ملامح أولية حول نشأة التجمعات والتنظيمات السياسية في الكويت الذي صدر عام 1994.
1 ـ التجمع الوطني: والذي تزعمه جاسم القطامي والتزم التجمع بالنهج الناصري والخط القومي.
2 ـ حركة التقدميين الديمقراطيين الكويتيين: وهي مجموعة أحمد الخطيب ويطلق عليها القيادة التاريخية والتزمت بخط جديد يعتمد على الإشتراكية العلمية.
3ـ الحركة الثورية الشعبية: والتي تمثل يسار حركة القوميين العرب والتزمت بالأيدلوجية الماركسية والكفاح المسلح وانشقت عنها حركة أخرى تسمى عصبة الشيوعيين سيطر الطلبة المنتميين إليها على الهيئة التنفيذية حتى حجبت عنها الثقة في المؤتمر السابع بعد تحالف التنظيمات اليسارية القومية الأخرى على اسقاطها.
أجريت أول انتخابات في فرع الجامعة في عام 1969 ولم يكن هناك خلافات أو تكتلات طلابية متنافسة لعدة اعتبارات:
1 ـ ضعف الوعي النقابي لدى طلبة جامعة الكويت خصوصاً أنه يشترط تقديم طلب رسمي للحصول على عضوية الإتحاد.
2 ـ الأزمة الموجودة بين الطلبة والإدارة الجامعية حول حق الطلبة في إنشاء تنظيم طلابي يجمعهم جعلت قضية الإنتخابات مسألة وجود لابد أن يرسخ في الحرم الجامعي مما حدا بجميع الطلبة الذين يحق لهم التصويت الإجماع على قيادة واحدة للفرع نتيجة للعراقيل التي وضعتها الإدارة الجامعية من أجل منع انعقاد الجمعية العمومية للفرع.
3 ـ عدم وجود منافسين آخرين من أيدولوجيات أخرى.
واستمرت انتخابات فرع الجامعة تجرى حتى انتخابات عام 1972 حيث خاضت الانتخابات ثلاثة توجهات مختلفة كانت الشرارة الأولى لقيام القوائم الطلابية وتعددها ولم تتخذ هذه القوائم الثلاث أسماء لها إلا في العام الذي يليه وسنتطرق إلى كل القوائم التي خاضت انتخابات فرع الجامعة منذ بداية نشأة القوائم في 1972 حتى تاريخ إعداد هذا الكتاب وسيلاحظ تشابه أسماء بعض القوائم رغم اختلاف توجهاتها وسنذكر اطروحات هذه القوائم حسب ما تصف به نفسها من خلال أدبياتها ونشراتها أو الأعمال التي قامت بها كما سنذكر أبرز الشخصيات التي قادتها حتى يمكن للباحثين الرجوع إليها لأخذ مزيد من المعلومات:
يوسف_البدر 18-10-2006, 03:55 AM 1 ـ القائمة الطلابية الديمقراطية 1972:
وهي القائمة التي سيطرت على الفرع بعد انقسام القوميين واليساريين وتمثل هذه القائمة كما صنفها د. فلاح المديرس التنظيم الطلابي لمجموعة الخطيب الذي يعتمد على نهج الاشتراكية العلمية وخاضت الانتخابات نتيجة لحدوث انقسمات في قيادة الفرع ونافست التيار الناصري. وقد أخذت اسم القائمة الطلابية الديمقراطية في عام 1973 بينما أخذ التيار القومي اسم قائمة الوسط الطلابي وطالبت القائمة الطلابية الديمقراطية من خلال قيادتها للفرع بتطبيق الاختلاط في جامعة الكويت ونادت بضرورة تطبيق نظام المقررات في الجامعة. وشاركت القائمة في تشكيل قائمة الإئتلاف الطلابي عام 1974 التي خاضت انتخابات المؤتمر السابع وسحبت الثقة من الهيئة التنفيذية. وفي عام 1975 اتحدت مع قائمة الوسط الطلابي لتشكيل قائمة الوسط الديمقراطي وذلك رداً على دعم القائمة الإسلامية للقائمة المعتدلة. ومن الأسماء التي مثلوا القائمة الطلابية الديمقراطية وخاضوا انتخابات فرع الجامعة في نوفمبر 1974 كما نشر في مجلة الإتحاد العدد 72:
1 ـ آمال الغربلي.
2 ـ أحمد الرميحي.
3 ـ صالح المرشد.
4 ـ سعاد البغلي.
5 ـ أحمد الإبراهيم.
6 ـ حسين العتيبي.
7 ـ شريفة العويد.
8 ـ سعود عبد العزيز.
9 ـ هلال العنزي.
10 ـ مهدي موسى.
11 ـ أحمد الربعي.
12 ـ علي الطراح.
13 ـ جودة المشعل.
14 ـ علي الأحمد.
15 ـ عبد الحسين الرشيد.
2 ـ قائمة الوسط الطلابي 1972:
هي قائمة طلابية خاضت انتخابات فرع الجامعة لأول مرة عام 1972 وتمثل الخط الناصري أو القومي ولم تخض انتخابات 1974 وتعتبر رابطة الإقتصاد والعلوم السياسية معقلاً لها فقد سيطرت عليه منذ إنشائه حتى عام 1975 حين سقط بيد القائمة المعتدلة مما أعتبر نكسة حقيقية للقائمة فاضطرت إلى أن تتحد مع القائمة الطلابية الديمقراطية لتشكل قائمة الوسط الديمقراطي.
وظلت قائمة الوسط الطلابي تخوض انتخابات رابطة الإقتصاد والعلوم السياسية حتى استعادتها من القائمة المعتدلة في العام النقابي 1983-1982 وظلت تسيطر على الرابطة حتي صدور قرار عميد شئون الطلبة بدمج الجمعيات العلمية وإنشاء رابطة التجارة التي تتكون من روابط وجمعيات الأقسام العلمية في كلية التجارة وخاضت الانتخابات القائمة الائتلافية والوسط الديمقراطي إلا أن قائمة الوسط الطلابي خرجت من التحالف لتشكل القائمة الوطنية وخاضت انتخابات رابطة التجارة على مدى عامين حتى الغزو الغاشم الذي اجهض الأيديولوجية القومية من الطرح الطلابي.
3 ـ القائمة الإسلامية (قائمة التقدم الإسلامي) 1972:
لقد انحصر العمل الطلابي الإسلامي في الستينات في الإطار التربوي وترسيخ المفاهيم الإيمانية عبر تشكيل الأسر التربوية وتركز هذا العمل في ثانوية الشويخ خلال الستينات حيث لم يكن الإسلاميون يطمحون إلى المضي في خوض العمل الطلابي النقابي حتى عام 1971 عندما أقدم الإتحاد الوطني لطلبة الكويت على المطالبة وبقوة بتطبيق الإختلاط في الحرم الجامعي وأعد لإضرابات عام 1969 ودعا إلى ندوة بعنوان «جامعة الكويت من غير اختلاط … إلى متى؟» وذلك في العشر الأواخر من شهر رمضان في نوفمبر عام 1972 ودعي إلى هذه الندوة بعض الشخصيات المعروفة بموقفها من ضرورة تطبيق الإختلاط في كل الجامعة كانت هذه الدعوة بمثابة استفزاز كبير للاسلاميين المنتميين إلى جمعية الإصلاح الإجتماعي فذهبوا إلى الندوة لإبداء رأيهم حول موضوع الندوة، ونتيجة لتعامل معدي الندوة الإستفزازي مع المعارضين تحولت الندوة إلى صدام بين المعاضين ومعدي الندوة. وتطور الموضوع إلى حدوث اعتصامات أمام مجلس الأمة أقامها مؤيدوا الإختلاط ومعارضوه وأصبحت قضية الإختلاط هي الشغل الشاغل للجميع أدت إلى ظهور بوادر لتطبيق الإختلاط في الجامعة كنتيجة طبيعية لتطبيق نظام المقررات. قرر المعارضون للندوة تشكيل قائمة لتخوض انتخابات فرع الجامعة أسموها القائمة الإسلامية وخاضت انتخابات نوفمبر 1972 ولم تحصل على نتيجة موفقة فأخذت إطار التكتيكات الإنتخابية لتحقيق أهدافها، وفي العام التالي في نوفمبر1973 خاضت القائمة الإسلامية الإنتخابات تحت اسم قائمة التقدم الإسلامي وخاضت أيضاً بالإسم الجديد انتخابات نوفمبر 1974 إلا أنها انسحبت وأعلنت دعمها للقائمة المعتدلة.
شهدت انتخابات 1975 تطوراً جديداً باتحاد قائمتي الوسط الطلابي والقائمة الديمقراطية لتشكل قائمة الوسط الديمقراطي مما حدا بالقائمة الإسلامية «أو التقدم الإسلامي» بانتخاب القائمة السرية وفكرة انتخاب القائمة السرية هي بتوزيع منشور سري بين صفوف القائمة لترشح قائمة منتقاة من 8 أعضاء من القائمة المعتدلة و7 أعضاء من مرشحي قائمة الوسط الديمقراطي المنتميين إلى قائمة الوسط الطلابي مما أحدث اختراقات داخل قائمة الوسط الديمقراطي اتضحت في العام الذي يليه في انتخابات 1976 حيث سقط بعض رموز الوسط الديمقراطي «المنتميين إلى الديمقراطية» وحل محلهم اثنان من القائمة المعتدلة مما يعني أن تكون دفة قيادة الإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة لأول مرة بيد الناصريين مما ساهم في خلخلة قائمة الوسط الديمقراطي.
لم تجري انتخابات الفرع في عام 1977 لعدة أسباب أهمها استقالة الهيئة التنفيذية التي تشرف على الانتخابات وقد استفادت القائمة الإسلامية من هذه الفترة بتوسيع قاعدتها فقد استطاعت أن تقوي علاقتها مع القائمة المعتدلة أدى إلى وصول بعض المنتمين إلى القائمة الإسلامية ومنهم جاسم المضف إلى قيادة المعتدلة وأنشأت القائمة المستقلة التي اتحدت مع القائمة المعتدلة والتحقت بهم قائمة المتحدون التي تقود جمعية القانون لسنوات وشكلوا في صيف 1977 القائمة الإئتلافية التي وصلت إلى قيادة الفرع عام 1979. حازت القـائمة الإئتـــلافية على دعم القائمة الإسلامية التي استمرت تخوض الانتخابات بشكل صــوري حتى عام 1980 .
وقد أصدرت القائمة الإسلامية آخر بيان لها بعد انتخابات يوليو 1980 تهنئ فيه القواعد الطلابية بفوز القائمة الإئتلافية وذكرت في البيان « … ونحن إذ نحيي هذا الوعي لنعظم فيكم سداد الرأي وحكمة القرار حين انتخبتم القائمة الإئتلافية تلك القائمة التي دعمناها بكل ثقلنا في السابق واليوم أمددناها بكل طاقاتنا من عناصر ومواهب وآراء لما لمسناه في أعضائها من سلامة في الفكر وسعة في الأفق وجدية في العمل... فكانوا خير من يمثل طلبة الكويت». ويعتبر علي فهد الزميع ومبارك المطوع من أبرز قياديي القائمة الإسلامية. وسيطرت القائمة على كثير من الجمعيات العلمية مثل جمعية اللغة العربية وجمعية الإدارة وجمعية المحاسبة.
يتبع ...
يوسف_البدر 18-10-2006, 04:00 AM 4 ـ القائمة الطلابية المعتدلة 1973:
وهي قائمة مستقلة أنشأها محمد البرجس عام 1973 لتخوض انتخابات فرع الجامعة وانتخابات رابطة الإقتصاد والعلوم السياسية وتجمع مبادئها بين الطرح الإسلامي والطرح القومي وبرنامجها الانتخابي يمثل برنامجاً وسطاً بين القائمة الإسلامية وقائمة الوسط الطلابي يرتكز على ثلاثة محاور أساسية:
أولاً: المحور الطلابي:
الاهتمام بالمطالب الطلابية والسعي إلى تحقيقها وأهمها:
1 ـ تخفيض نسبة القبول في الجامعة.
2 ـ التوسع في إنشاء الكليات العلمية والتقينة ككلية البترول وغيرها.
3 ـ تغيير أساليب التعليم وطرق الامتحانات التقليدية.
4 ـ استقلالية الجامعة والمطالبة بإشراك الطلبة في مجلس الجامعة.
5 ـ الاعتراف بشرعية الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
6 ـ تشجيع البحث العلمي وتشجيع الحرية الأكاديمية.
ثانياً: المحور الأسلامي:
المحافظة على القيم الإسلامية السامية والعادات والتقاليد وصيانة الأخلاق الإسلامية الفاضلة في الحرم الجامعي.
ثالثاً: المحور القومي:
الوقوف في وجه كل المخططات الاستعمارية الهادفة إلى تركيع الأمة العربية وتتمثل بالآتي :
1 ـ العدوان الصهيوني على الشعب العربي الفلسطيني.
2 ـ محاولة طمس عروبة الخليج.
3 ـ التغلغل الفكري الاستعماري الإلحادي.
4 ـ عزيز الديمقراطية في الخليج.
وتعرضت القائمة لكثير من الهجوم من القائمة الديمقراطية وساهم ذلك في حدوث انشقاقات بها وخروج بعض القوميين من صفوفها والتحاقهم بقائمة الإئتلاف الطلابي مما حدا بها إلى إيجاد بروتوكول تعاون لها مع القائمة الإسلامية وقد جمدت الهيئة التنفيذىة كل من محمد البرجس أحد قيادات المعتدلة وعلي فهد الزميع أحد قيادات الإسلامية مما عزز من ضرورة التعاون بين القائمتين واستطاعت القائمة في عام 1975 أن تسقط قائمة الوسط الطلابي في انتخابات رابطة الاقتصاد والعلوم السياسية ويصبح محمد البرجس رئيساً للرابطة في تلك السنة. كذلك استطاعت القائمة بدعم من القائمة الإسلامية الوصول إلى الهيئة الإدارية لفرع الجامعة وحصولها على مقعدين سنة 1976 وفي عام 1977 بعد تخرج محمد البرجس ووصول جاسم المضف إلى قيادة القائمة وهو أحد أعضاء القائمة الإسلامية عمل على تشكيل القائمةالإئتلاف ية من تآلف المعتدلة مع بعض القوائم من غير أن تكون القائمة الإسلامية طرفاً رئيسياً في التآلف.
وفيما يلي أسماء ممثلين القائمة الطلابية المعتدلة الذين خاضوا انتخابات فرع الجامعة في نوفمبر 1974 كما نشرت في مجلة الاتحاد العدد 72:
1 ـ خالد المقامس.
2 ـ عادل العبد الجادر.
3 ـ محمد البرجس.
4 ـ سمية العصفور.
5 ـ عبد العزيز الخلف.
6 ـ اقبال الغانم.
7 ـ عدنان السلطان.
8 ـ عبد الوهاب الحوطي.
9 ـ ضياء الغيث.
10 ـ مساعد العلي المخيطر.
11 ـ محمد السلطان.
12 ـ نوال العثمان.
13 ـ خالد الجميعان.
14 ـ أحمد الميال.
15 ـ شاكر العثمان.
5 ـ قائمة الإئتلاف الطلابي 1973:
أشرنا سابقاً إلى تعدد التوجهات اليسارية والقومية التي أفرزها إنقسام حركة القوميين العرب فرع الكويت وأشرنا أيضاً إلى انعكاس هذه التقسيمان على الوسط الطلابي منذ عام 1971 وقد كانت الهيئة التنفيذية من نصيب عصبة الشيوعيين الكويتيين التي أسست على يد مجموعة إنشقت من الحركة الثورية الشعبية وأصبحت الهيئة التنفيذية منذ المؤتمر الرابع عام 1969 وحتى انعقاد المؤتمر السابع واجهة للعصبة التي التزمت بالخط الماركسي والنهج المتطرف في التعامل مع الآخرين حتى اليساريين المختلفين معهم في النهج وعملت الهيئة التنفيذية على تجميد الناشطين من القوائم الطلابية خصوصاً رموز القائمة الإسلامية والقائمة المعتدلة بل أن يد التجميد طالت القوائم اليسارية والقومية، كذلك عملت على تعطيل بعض مواد الدستور المتعلقة بعدد وفد المؤتمر، فحسب النسبة الموجودة في الدستور فإن وفد فرع الكويت يمثله 35 عضواً في المؤتمر إلا أن الهيئة التنفيذية عطلت هذا البند من الدستور ولم تسمح لفرع الكويت إلا بخمسة عشر عضواً.
نتيجة للعلاقات السيئة للهيئة التنفذية واحتدام الخلافات بينها وبين سائر الطلبة المنتمين إلى أطروحات يسارية أو قومية أخرى عَقدت القائمة الديمقراطية النية على إسقاط رموز عصبة الشيوعين المسيطرين على الهيئة التنفيذية منذ1969 وعملت على عقد بعض التحالفات مع قائمة الوسط الطلابي وبعض رموز المعتدلة لتشكيل قائمة تخوض انتخابات وفد المؤتمر سميت بقائمة الإئتلاف الطلابي وخاضت هذه القائمة الانتخابات وفازت بجميع أعضائها وهم:
1 ـ علي تيفوني.
2 ـ خالد المقامس.
3 ـ سليمان الكوح.
4 ـ فهد العون.
5 ـ عبد العزيز العثمان.
6 ـ محمد الصرعاوي.
7 ـ آمال الغربلي.
8 ـ بدر العميري.
9 ـ ليلى السبعان.
10 ـ أحمد بودي.
11 ـ خالد العثمان.
12 ـ عبد المحسن المدعج.
13 ـ يوسف الحسن الإبراهيم.
14 ـ نادر العوضي.
15 ـ مطلق مساعد.
إستطاعت قائمة الإئتلاف الطلابي الوصول بكامل أعضائها إلى المؤتمر السابع الذي عقد في 1974/10/22 وعملت على عقد تحالفات أخرى مع بقية الفروع وبالذات وفد فرع المملكة المتحدة وايرلندا مكنتها من حجب الثقة عن الهيئة التنفيذية فقد صوت مع حجب الثقة 25 عضواً وعارضه اثنان فيما امتنع عن التصويت ثلاثة أعضاء. وانتخبت الهيئة التنفيذية الجديدة أغلبها من قائمة الإئتلاف الطلابي وهم:
1 ـ مطلق مساعد الرئيس
2 ـ نادر العوضي نائب الرئىس لشئون العلاقات الداخلية.
3 ـ فلاح الميدرس نائب الرئىس لشئون العلاقات الخارجية.
4 ـ عبد العزيز المفرح أمين الصندوق.
5 ـ عدنان العيسى مسئول الصحافة والنشر.
6 ـ بدر العميري سكرتير.
7 ـ محمد الصرعاوي مسئول العلاقات العامة.
كما أقرت بعض توصيات المؤتمر القيام بإصلاحات داخلية في هيكل الإتحاد الوطني طلبة الكويت ووضع حد للتجاوزات النقابية للهيئة التنفيذية السابقة وهو الهدف الذي شكلت من أجله قائمة الإئتلاف الطلابي إلا أن الهيئة التنفيذية الجديدة لم تلبث كثيراً حتى أصابها الشلل فتعطلت مجلة الإتحاد وانشغل أعضاء الهيئة التنفذية بمشاغلهم الخاصة خصوصاً مع تأخر انعقاد المؤتمر الثامن حتى استقالت الهيئة التنفيذية مما يثبت أن إنشاء القائمة كان لتصفية حسابات ولم تكن لتدفع عمل الإتحاد إلى الأمام وعقد المجلس الإداري اجتماع استثنائى بتارريخ 1974/11/14 وقرر تشكيل لجنة تحل محل الهيئة التنفيذية المستقيلة تأخذ على عاتقها الإعداد للمؤتمر الثامن وتسمى «اللجنة التنفيذية المكلفة» وبعضوية كل من:
1 ـ إسماعيل علي محمد (مقرر اللجنة).
2 ـ محمد اشكناني (عضو).
3 ـ سمير ياسين (عضو).
4 ـ خالد العثمان (عضو المجلس الإداري).
5 ـ جاسم حبيب (عضو المجلس الإداري).
وقد تزايدت الاعتراضات على تشكيل اللجنة حيث شملت أعضاء من خارج المجلس الإداري كما شكك الكثيرون في صحة النصاب القانوني لاجتماع المجلس الإداري مما يؤكد أن قائمة الإئتلاف الطلابي لم تكن قائمة متماسكة فهي لم تتسم بالإنسجام، وباستقالة الهيئة التنفيذية انتهت هذه القائمة والأعمال التي تحسب لها هي فقط إسقاط الهيئة التنفذية السادسة للإتحاد الوطني لطلبة الكويت وحجب الثقة عنها.
يتبع ...
يوسف_البدر 18-10-2006, 04:05 AM 6 ـ القائمة الحرة 1974:
هي قائمة محافظة خاضت الانتخابات لأول مرة في نوفمبر 1974 تعرف نفسها بأنها جمع من الطلبة الواعين الذين يسعون إلى جامعة حرة. خاضت القائمة الانتخابات بشكل منفرد في الأعوام 75-74، 77-76، 79-78 ثم اتحدت مع قائمة الشباب المسلم لتشكيل القائمة الإسلامية الحرة في عام 1979 ثم انفصلت القائمتين وخاضت الحرة انتخابات 81-80 و 82-81 بشكل منفرد بينا احتفظت قائمة الشباب المسلم باسم الإسلامية الحرة. ثم اتحدت القائمتان مرة أخرى لتشكل قائمة الحر ة الإسلامية الحرة في انتخابات 1983 وحتى انتخابات 1994. وحاز تكتل الحرة الإسلامية الحرة على نفوذ كبير وتربع على المركز الثاني لعدة سنوات إلا أنه بدأ يتراجع في أواخر الثمانينات وكان أحد أسباب هذا التراجع مقاطعة التكتل لانتخابات الجميات العلمية في أواخر الثمانينات احتاجاً على لوائح الجمعيات المقيدة للعمل الطلابي إلا أن ذلك عمل على توزع قاعدتهما على قوائم أخرى في انتخابات الجمعيات العلمية ساعد في احتوائها. وبدأ هذا التكتل في التراجع حتى انسحبت القائمة الحرة في عام 1995 من الانتخابات. ثم اتحدت مرة أخرى مع القائمة الإسلامية الحرة في انتخابات عام 1996 ثم قاطعت الانتخابات مرة أخرى في عام 1997 حفاظاً على وحدة قواعد القائمة الحرة الإسلامية الحرة أو القائمة الأم.
وساهمت القائمة الحرة في العديد من الفعاليات الطلابية وكان لها حضور واضح في كل القضايا فقد شاركت في الهيئات الاستشارية والبرلمانات الطلابية وتصدر القائمة نشرة « رسالة الحرة ». وفيما يلي أسماء أول قائمة للحرة التي خاضت انتخابات نوفمبر 1974 حسب ما جاء في مجلة الإتحاد العدد 72:
1 ـ فائق زيد الكاظمي.
2 ـ صالح الموسوي.
3 ـ هاشم معرفي.
4 ـ عبد السميع بهبهاني.
5 ـ محمد العامر.
6 ـ دريول الشمري.
7 ـ علي طالب الخليفة.
8 ـ علي سبت الشطي.
9 ـ عبد الله الجبر.
10 ـ جعفر التحو.
11 ـ محمد مقيم.
13 ـ حسين مقدس.
14 ـ عدنان العربان.
15 ـ سعد عاشور.
7 ـ قائمة الوسط الديمقراطي 1974:
أنشأت القائمة في أواخر عام 1974 بتحالف القائمة الديمقراطية وقائمة الوسط الطلابي وخاضت الانتخابات لأول مرة بهذا الإسم في عام 1975 وسيطرت على الفرع وفي انتخابات 1976 فازت القائمة بثلاثة عشر مقعداً من أصل خمسة عشر. ولم تجرى انتخابات في عام 1977 وأجريت في العام الذي يليه بخوض القائمة الإئتلافية الانتخابات لأول مرة إلا أن حادثة التزوير الشهيرة أدت إلى تجميد الإتحاد وكان هذا آخر عهد قائمة الوسط الديمقراطي بقيادة الإتحاد ثم فازت الإئتلافية في انتخابات عام 1979 واستمرت في قيادتة الفرع حتى إعداد هذا الكتاب. قاطعت قائمة الوسط الديمقراطي انتخابات مايو 1980 لتعيد ترتيب أوراقها ثم تواجدت بقوة في الانتخابات التي تليها وأخذت شعار «ضد كافة أشكال التعصب والتمييز». كان موقعها في الثمانينات في المركز الثالث وفي التسعينات امتدت قاعدتها أكثر ووصلت إلى المركز الثاني وتزامن هذا مع تراجع القائمة الحرة الإسلامية الحرة.
من أبرز مؤسسيها د. عايد المناع، د. فلاح الميديس، أحمد الهلال وغيرهم. حصلت القائمة في مسيرتها النقابية على الكثير من الجمعيات العلمية وفي التسعينات تعتبر رابطة كلية العلوم الإدارية معقلاً لها. وتصدر القائمة نشرتين نشرة الرسالة ونشرة الوعي الطلابي وشعارها يتكون من صورة شاب وفتاه تتقدمهما شعلة. ولم تصل القائمة بالإسم الجديد إلى المؤتمر إلا في المؤتمر السادس عشر نتيجة لوصول محمد النغيمش إحتياطي أول من الوسط الديمقراطي إلى المؤتمر بعد استقالة أحد أعضاء وفد الجامعة ويعتبر محمد النغيمش أول عضو للوسط الديمقراطي يصل إلى المؤتمر.
8 ـ القائمة المستقلة 1977:
هي قائمة محافظة ظهرت في عام 1977 شكلت من الطلبة القبليين وبالذات أبناء المنطقة العاشرة ضمت بعض الرموز الطلابية الإسلامية في ذلك الوقت لذا يمكن تصنيفها على أنها قائمة إسلامية. ويعود تأسيسها إلى أخويين هما خالد الهاجري وعبد الله الهاجري الذي ينتمي إلى القائمة الإسلامية ومن أبرز رموزها مسفر الدوسري وعبيد العجمي ولم تخض الانتخابات لأنه في سنة1977 لم تجرى انتخابات الفرع وطالت على أثرها الحملة الانتخابية مما أتاح للقائمة المستقلة أن تعزز نفوذها الاجتماعي ثم ما لبثت أن اتحدت مع القائمةالمعتدلة وقائمة المتحدون التي تخوض انتخابات جمعية الحقوق وشكلت القائمة الإئتلافية في انتخابات يناير 1978.
9 ـ قائمة الاتحاد الإسلامي (قائمة أنصار الوحدة الطلابية) 1976:
في انتخابات عام 1976 ظهرت قائمة إسلامية تسمى أنصار الوحدة الطلابية تمثل المدرسة السلفية ومن رموز هذه القائمة صالح النفيسي وعبد العزيز البدر وأسباب خوض هذه القائمة الإنتخابية هو عدم ترك ساحة العمل الطلابي الإسلامي خالية للقائمة الإسلامية إلا أنها اتفقت مع القائمة الإسلامية على دعم القائمة الإئتلافية في انتخابات عام 1978 وعام 1979 إلا أنها خاضت الانتخابات في عام 1980 تحت اسم قائمة الإتحاد الإسلامي كردة فعل لانصهار القائمة الإسلامية في القائمة الإئتلافية. ثم اتحدت مع القائمة الإئتلافية لتشكل قائمة الإئتلافية والاتحاد الإسلامي في انتخابات 19 مايو 1982 وشاركت نتيجة لهذا الإئتلاف في المؤتمر التاسع حيث كان مرشحوها في المؤتمر التاسع والذين شاركوا في الإئتلاف هم:
1 ـ عبد الله الغنام.
2 ـ عزيز العنزي.
3 ـ خالد الجار الله.
4 ـ أحمد الشطي.
5 ـ محمد محسن المطيري.
6 ـ حازم الرميح.
7 ـ عصام الربيعان.
8 ـ أحمد الدعيج.
إلا أن هذا الإئتلاف انفرط في العام الذي يليه ليكون الائتلاف الوحيد بين القائمتين على مستوى انتخابات الإتحاد الوطني لطلبة الكويت وقد اسفادت قائمة الإتحاد الإسلامي من قاعدة الإئتلافية لقيادة بعض الجمعيات العلمية فقد انسحبت القائمة العلمية « التي تمثل الإئتلافية » من انتخابات جمعية الهندسة والبترول لصالح قائمة الإتحاد الهندسي في عام 1986 لتقود الجمعية لأول مرة في تاريخها بالرغم من القاعدة البسيطة نسبياً التي تتمتع بها القائمة. وفي التسعينات تعتبر جمعية الشريعة معقلاً لقائمة الإتحاد الإسلامي.
وقد خاضت قائمة الإتحاد الإسلامي بشكل منفرد عن الإئتلافية منذ عام 1983 حتى إعداد هذا الكتاب إلا أنها انسحبت من الانتخابات مرتين في عام 1992 وعام 1997 ولم تعلن دعمها للقائمة الإئتلافية. وتصدر القائمة نشرة بعنوان «الإتحاد الإسلامي» ونشرة أخرى بعنوان «الحقيقة» وشعار القائمة عبارة عن سفينة البوم الكويتية مرسومة داخل هلال وتحيطه أشكال خماسية عبارة عن اسم القائمة وكتب على الشعار « إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ».
10 ـ القائمة الإئتلافية 1977:
أكبر القوائم الطلابية وأوسعها انتشاراً وتمثل الإسلاميين المعتدليين شكلت في صيف 1977 من تآلف قوائم المستقلة والمعتدلة والمتحدون وحازت هذه التشكيلة على دعم القائمة الإسلامية وقائمة أنصار الوحدة الطلابية. خاضت الانتخابات لأول مرة في نوفمبر 1978 إلا أن حادثة التزوير منعت القائمة من قيادة الفرع وأجريت الانتخابات مرة أخرى في مايو 1979 حصلت الإئتلافية على المركز الأول بنسبة %51.96 واستمرت تقود الاتحاد الوطني لطلبة الكويت حتى إعداد هذا الكتاب فقد بلغت آخر نسبة لها من الأصوات مقدار %51.3 في انتخابات 1997 .
وتعرف القائمة الإئتلافية نفسها بأنها قائمة كل مسلم محب لشرع الله وقائمة كل مواطن يسعى لمصلحة بلاده وقائمة كل طالب بنشد جامعة أفضل. عملت القائمة على تدعيم الحركة الطلابية الكويتية في شتى المجالات وإبراز دورها الفاعل في المجتمع. وتسلمت القائمة زمام العديد من الجمعيات والروابط العلمية حتى سيطرت عليها جميعها في العامين النقابي 1989-1988 والعام 1990- 1989 لها نشرة تعرف باسم «الإئتلافية» وشعارها عبارة عن قبضتين متماسكتين تمثل التآلف. ومن الأسماء التي قادت الائتلافية منذ عام 1978 وحتى عام 1998 هم:
عبد المحسن العثمان، صلاح العبد الجادر، د. أحمد الهولي، أ. محمد العمر، د. سامي الخترش، فوزي القصار، أ. محمد الدلال، بدر السميط،د. حمود القشعان، ناصر مضحي العنزي،ناصر بارح العنزي، مساعد الظفيري، أحمد الهلال، وليد خالد المذكور، فيصل اليحيى، هشام العبيد، هشام الشاهين.
يتبع ...
يوسف_البدر 18-10-2006, 04:08 AM 11 ـ القائمة الإسلامية الحرة 1979:
ظهرت القائمة بهذا الإسم في انتخابات نوفمبر 1979 إلا أن تشكيلها يعود قبل ذلك بظهور قائمة الشباب المسلم التي اتحدت مع القائمة الحرة لتشكل القائمة الإسلامية الحرة هذا التآلف الذي ما لبث أن إنفرط لتعود القائمة الحرة من جديد بينما احتفظت قائمة الشباب المسلم باسم القائمة الإسلامية الحرة التي اتحدت مرة أخرى مع القائمة الحرة كما أسلفنا.
وتعتبر القائمة الإسلامية الحرة قائمة إسلامية للقضايا الإسلامية أولوية في طرحها وساهمت في كل الفعاليات الطلابية كالهيئات الاستشارية والبرلمانات الطلابية وتعتبر أكثر القوائم تعاوناً مع الهيئة الإدارية التي تقود الفرع. ولكن في عام 1996 انفصلت القائمة إلى مجموعتين نتيجة لإرهاصات داخلية واستطاعت إحدى المجموعتين أن تحافظ على اسم الإسلامية الحرة بينما لجأت الأخرى إلى اسم جديد وهو القائمة الإسلامية. وتصدر القائمة نشرة بعنوان «الهدى» وشعارها عبارة عن مجسم للكرة الأرضية يلتف عليها علم كتب عليه الشهادتين يعبر عن عالمية الفكرة الإسلامية وشمولها وكتب فوق الشعار آية واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا.
12 ـ قائمة التجمع التقدمي الكويتي 1982:
وهي قائمة أرادت أن تفرض وجودها بالإسم فقط وشاركت في انتخابات فرع الجامعة ووفد المؤتمر إلا أن خوضها للانتخابات كان على ما يبدوا تكتيكاً انتخابياً لصالح قائمة أخرى وعموماً فالقائمة لم تحصل إلا على ستة أصوات فقط واستمرت القائمة على مدى عامين بعمل الدعاية الانتخابية لها إلا أنها لم تخض الانتخابات وكان آخر وجود للقائمة في انتخابات 1984.
13 ـ قائمة الإئتلاف الطلابي 1983:
وهي قائمة قبلية ظهرت عام 1983 بعد أن حققت نتائج جيدة في انتخابات جمعية القانون ومعظم مؤسسيها من كلية الآداب وتختلف هذه القائمة اختلافاً كلياً عن قائمة الإئتلاف الطلابي التي ظهرت عام 1973 فقد برزت لتمثل الطرح القبلي في الجامعة واستفاد مؤسسو القائمة من عملهم في جريدة الرأي العام في الصفحة الطلابية في البروز الإعلامي للقائمة وليس للقائمة أهداف واضحة أو قضايا جادة تتبناها. وتبرز على الساحة عبر الأمسيات الشعرية التي تقيمها ومن أعضاء القائمة: تركي العازمي، ناجي الزامل، محمد صالح العيد، فرحان سالم الصقري، سعود الحربي، دهيران أبا الخيل، عزيز العنزي، أحمد العتيبي، محمد الحسيني، بندر العجيل، نافع العنزي، فهد الوردان.
وقد حصلت القائمة في انتخابات 1984-1983 على عدد 171 صوتاً ملتزماً بنسبة %3.8 في حين انخفضت أصواتها إلى النصف في انتخابات العام الذي يليه حيث حصلت على عدد 88 صوتاً بنسبة %1.32 وهو آخر نزول لقائمة الإئتلاف الطلابي.
14 ـ القائمة المستقلة 1986:
هي قائمة مستقلة خاضت انتخابات الاتحاد لأول مرة في مايو 1986. وقد حدثت بعض الظروف على الساحة الانتخابية الطلابية في العام الذي سبق خوض المستقلة انتخابات الاتحاد ساهم في انشاء القائمة. أهم هذه الظروف ظهور قوائم لأول مرة تحمل اسم المسقلة في انتخابات الجمعيات العلمية بعضها أسس على يد طلبة مستقليين وبعضها كان تكتيك من قائمة الوسط الديمقراطي في كلية العلوم في انتخابات اكتوبر 1985 فقد خاض الوسط الديمقراطي انتخابات جمعية الفيزياء تحت اسم المستقلة التي استطاعت أن تسقط القائمة العلمية في حينها بعد أن كانت الجمعية تعتبر معقلاً للقائمة العلمية التي تمثل الائتلافية كما خاض الوسط الديمقراطي باسم المستقلة انتخابات جمعية الرياضيات واستطاع أحد مرشحيها الوصول إلى الجمعية التي كانت معقلاً لقائمة الإئتلاف الإسلامي التي تمثل الائتلافية.
إلا أنه في بعض الجمعيات العلمية ظهرت أيضا اسم القائمة المستقلة في نفس العام ولكن بتأسيس من طلبة مستقلين لا ينتمون إلى أي من القوائم الأخرى ففي جمعية القانون ظهرت القائمة المستقلة وحققت نتائج جيدة مهدت لها أن تحوز على المركز الثاني وتسقط القائمة القانونية التي تنتمي للوسط الديمقراطي وذلك بعد دعم القائمة القومية الطلابية لها. كما استطاعت القائمة المستقلة التي ظهرت فجأة في انتخابات اكتوبر 1985 لجمعية الجغرافيا أن تسيطر على الجمعية وتخترق المتنافسين التقليديين ومهد كل ذلك إلى بروز القائمة المستقلة على مستوى الاتحاد الوطني لطلبة لكوبت. كذلك في انتخابات الاتحاد في مايو 1985 خاض طالب مستقل وهوعدنان الشرهان الانتخابات وحصل لوحده على 46 صوتاً وقد دعاه ذلك إلى تشكيل القائمة المستقلة لتخوض انتخابات الإتحاد في السنة التي تليها وليكون محمد الشرهان على رأس القائمة وكان أعضاء أول قائمة للمستقلة الذين خاضوا انتخابات 1986 هم كالآتي:
1 ـ عدنان صالح الشرهان.
2 ـ هلال فجحان المطيري.
3 ـ خالد محمد جمعة.
4 ـ محمد عجلان الشمري.
5 ـ عبد الغفار عقيل العوضي.
6 ـ عبد الله شمروخ العدواني.
7 ـ أيمن محمد العدساني.
8 ـ عادل فالح المياس.
9 ـ بدر محمد الزيد.
10 ـ نايف خلف الحويلي.
11 ـ ملكة بدر خليفة.
12 ـ تهاني أحمد الأيوب.
13 ـ ألطاف حمد الصالح.
14 ـ زينة بدر العيسى.
15 ـ محمد العبد القادر.
واستمرت القائمة تخوض انتخابات الاتحاد حتى فترة إعداد هذا الكتاب. وتنادي القائمة باستقلالية القرار الطلابي كما تعتبر أن الإسلام هو الوعاء الذي تستقي منه الحلول وتدعو إلى الوحدة العربية ولكن لا تضع العنصر العربي أساساً للتعامل وتدعو إلى التركيز على القضايا الأساسية والابتعاد عن الجزئيات التــــي تؤدي إلى التفرقة في كل الأمور. واستطاعت القائمة أن تحقـق نجـــاحات مهمة في انتخابات الجمعيات العلمية فقد سيطرت على جمعية القانون في العام النقـــابي 1998-1997. وشعار القائمة « تعالوا إلى كلمة سواء » تصدر نشــــرة بعنوان « المستقلة » وتعتمد في طرحها على الاستفادة من صراع النقائض الدائم بين الخصمين التقليديين القائمة الائتلافية وقائمة الوسط الديمقراطي.
15 ـ القائمة القومية الطلابية 1986:
تمثل القائمة القومية الطلابية التوجه القومي البعثي في جامعة الكويت والذي برز بشدة أثناء الحرب العراقية الإيرانية وبعد تشكيل تجمع سياسي قومي بعثي في الكويت أطلق عليه اسم التجمع القومي وتعتبر القائمة القومية التنظيم الطلابي لهذا التجمع فقد خاضت القائمة القومية الانتخابات لأول مرة في مايو 1986 بعد انشقاقها من قائمة الوسط الديمقراطي التي كانت تعتبر مظلة القوميين في الثمانينات. وجاء إنشقاقها من قائمة الوسط الديمقراطي بسبب الخلاف بين القائمتين حول موقف الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية.
كانت القائمة القومية من القوائم النشطة ذات الطرح الجماهيري المركز على الطرح السياسي وتوجه هجومها اللاذع على بعض القوائم كالإسلامية الحرة. وجاء في الكتيب التعريفي للقائمة أنها تهدف إلى إذكاء الشعور القومي من أجل خلق وعي قومي للأنسان العربي في الكويت والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية ضمن الإنتماء القومي لأمتنا العربية.
وخاضت القائمة الانتخابات منذ مايو 1986 حتى الغزو الغاشم الذي مثل انتكاسة حقيقية للاطروحات القومية وبالذات المعتمدة على الرؤى البعثية وخاضت القائمة انتخابات 1991 وحصلت على 8 أصوات فقط وكان هذا آخر ظهور للقائمة القومية.
ومن الأسماء التي خاضت الانتخابات في أول نزول للقائمة القومية فهد العجمي، أحمد الدوسري، منصور العنزي، سالم العجمي، عبد المحسن شهاب وفالح المطيري.
يتبع ...
يوسف_البدر 18-10-2006, 04:10 AM 16 ـ قائمة التحالف الطلابي 1992:
هي قائمة قبلية خاضت الانتخابات لأول مرة في اكتوبر 1992 بعد تلاشي القائمة القومية حيث استطاعت قائمة التحالف الطلابي أن ترث بعض قواعد القائمة القومية خصوصاً أن القائمة القومية تعتمد كثيراً على رموزها القبلية في انتشارها الاجتماعي بين الطلبة ويرتكز طرح قائمة التحالف الطلابي على الجوانب الأكاديمية والعلمية إلا أن خطابها لا يخلوا من بعض القضايا السياسية لذلك فهي تختلف في أسلوب خطابها عن قائمة الإئتلاف الطلابي التي لا تهتم إطلاقاً بالقضايا الغير أكاديمية إلا أن قائمة التحالف الطلابي مرت بنفس الظروف الانتخابية لقائمة الائتلاف الطلابي فهي لم تخض الانتخابات إلا لسنتين فقط حصلت في الأولى على نسبة %4.86 في عام 1992 ثم تناقصت شعبيتها إلى النصف فقد حصلت في عام 1993 على نسبة %2.27 وهو آخر ظهور للقامة. شعار القائمة عبارة عن كتابين فوقهما شمعة مضيئة وخلفهما شمس وهو شعار يبين تركيز القائمة على الطرح الأكاديمي العلمي. ومن الأسماء التي خاضت الانتخابات لهذه القائمة في أول ظهور لها في اكتوبر 1992 : ممدوح ثنيان الشمري، ناصر صالح الأثري، ياسر جاسم العبد الله، عبد العزيز خلف العنزي، فيصل عبد الله اللافي، ناصر مانع العجمي، طلال عبد الله أبل، راضي مرضي الشمري، حمود السريل الخالدي، خالد مسعود المطيري.
17 ـ قائمة المسار الطلابي 1996:
هي قائمة قبلية ظهرت لأول مرة في انتخابات الجمعية التربوية وانتخابات رابطة الآداب في اكتوبر 1995. وبعد أن حققت نتائج جيدة عزم مؤسسوها على خوض انتخابات الإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة في اكتوبر 1996. يرتكز طرحها على الأمور الأكاديمية والعلمية فقط وتنادي بعزل الطلبة عن قضايا المجتمع الأخرى تشابه القائمة في طرحها وأسلوب عملها قائمة الائتلاف الطلابي 1983 وكذلك مرت في نفس الظروف الانتخابية فقد خاضت انتخابات 1996 وحصلت على نسبة %5.92 في حين انخفضت إلى النصف تقريباً في انتخابات 1997 وحصلت على نسبة %3.6.
كان هذا عرض مختصر لكل القوائم الطلابية التي خاضت انتخابات الإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة بعضها اندمج وشكل قائمة جديدة وبعضها إنقرض وبعضها استمر يخوض الإنتخابات حتى فترة إعداد هذا الكتاب وهم القوائم الآتية: القائمة الإئتلافية، قائمة الوسط الديمقراطي، القائمة المستقلة، القائمة الإسلامية الحرة، القائمة الحرة، القائمة الإسلامية، قائمة الإتحاد الإسلامي وقائمة المسار الطلابي.
وأخيراً …
هذه مجمل القضايا والرؤى التي اشتركت بها كل التكتلات الطلابية والقوائم المختلفة الموجودة في الوسط الجامعي... ونخرج هنا بنتيجة مهمة أن مساحة الإتفاق والإرضية المشتركة للقوائم كبيرة جداً ومن الممكن إستغلالها في تدعيم الوحدة الطلابية وإخراج الحركة الطلابية الكويتية ككيان قوي ضاغط. ويمكن اعتبار النموذج التي خرجت به الجموع الطلابية عام 1990 نموذجاً حقيقياً لتحقيق الوحدة الطلابية وأثرها في خلق كيان قوي للقطاع الطلابي. وكما يمكن اعتبار تجربة الحركة الطلابية الكويتية في نوفمبر 1997 في قضية التعديلات لائحة المقررات إعادة لنموذج 1990 الذي نأمل أن يحافظ على وجدوده لخلق حركة طلابية فاعلة.
المصدر :www.naqabi.com (http://www.naqabi.com)
وانشاءالله الموضوع نال اعجابكم
إدارة المنتدى 05-11-2007, 11:46 PM تسلم الأيادي و الله خوش موضوع و مفيد للغاية !
:aa_smile:
طبعا للتنويه ..
الكاتب هو من تيار الاخوان المسلمين .. وهذه الاراء والكتابة تعبر عن رأي الاخوان المسلمين
فنتمنى من اعضاء المنتدى قراءه الموضوع للمعلومات العامة وليس الاخذ بة كدليل وواقع الحركة الطلابية ..
فنجد فية الكثير من التناقضات من ناحية تاريخ القوائم المتحده لتأسيس القائمة الائتلافية ...
كــ مثال : الكل يعلم ان المستقلة ( عام 1977 ) قائمة قبلية من أبنا قبيلة واحده .. ولكن وصفها بالمحافظة ومن ثم القبلية ...
وشكرا ...
واذا كان في معلومة مو متأكدين منها يرجى السؤال قبل الاخذ بها من الموضوع ...
اميرة المستقله 24-05-2010, 12:22 AM يعطيك العافيه
عاد انا بسوي بحث عن القواائم وانت ماقصرت فدتني
بميزان اعمالك ان شاءالله
انوني المستقلة 24-05-2010, 12:59 AM يعطيك العافيه على المعلومات
واكثر اللي كانوا بالقوائم الان اصبحوا دكاتره
امثال نوال العثمان دكتوره بتربيه اصبحت
جزاك الله خير
إلا أن حادثة التزوير منعت القائمة من قيادة الفرع
ممكن معلومات مفصله عن حادثه التزوير اللي يتكلم عنها الكاتب
Future Lawyer 24-05-2010, 02:12 AM ممكن معلومات مفصله عن حادثه التزوير اللي يتكلم عنها الكاتب
^ ..
اي والله يا ليت نعرف شسالفة هالـ تزوير بصورة أوضح , لانها تكررت كذا مرة بالموضوع ..
قواك الله : ) !
خالد الفالح 24-05-2010, 09:32 AM هو يقصد حادثة تزوير الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بقيادة قائمة الوسط الديموقراطي عام 1978 لنتائج الصناديق
حيث يقال ان فرز الصناديق الأولى كانت تصب لصالح القائمة الائتلافية
إلا أن صناديق كلية التجارة حسمت الإنتخابات لصالح الوسط الديموقراطي (بديهياً)
لكن الائتلافيون لم تعجبهم النتيجة فاقتحموا قاعة الفرز و أخذوا بضرب اعضاء الهيئة التنفيذية وتمزيق اوراق التصويت و كسر الصناديق
و إلى هذا اليوم .. تبدو تفاصيل تلك الانتخابات بالذات غير معلومة
و إثر همجية الائتلافية تلك قامت الإدارة الجامعية بتشميع الاتحاد وتجميد نشاطه داخل الجامعة في تلك السنة
و يبدو ان قرار الجامعة هذا صب لصالح الائتلافية في انتخابات 1979 حيث فازت منذ حينها إلى الآن
الجدير بالذكر ان الكتاب يشرح بالتفصيل ان "فلم" الائتلافية إنها هو من تأليف وحوار وإخراج قائمة تمثل جماعة جمعية الاصلاح الاجتماعي !
مستقلهaou 02-06-2010, 03:16 AM مناقشات حلوه لمعرفة تاريخ القوائم الطلابية بس نسيتوا القوائم بالجامعات الخاصة
خالد الفالح 03-06-2010, 04:06 PM مناقشات حلوه لمعرفة تاريخ القوائم الطلابية بس نسيتوا القوائم بالجامعات الخاصة
أحب أنوه أن المعلومات الواردة في الموضوع مأخوذة من كتاب:
الحركة الطلابية الكويتية بين مبادراتا لتوفيق ومحاولات التحجيم
الكاتب: حمود عقلة العنزي
الناشر: الاتحاد الوطني لطلبة الكويت 1999
و عليه، فإن في تاريخ نشر الكتاب لم يكن هناك جامعات خاصة حسب معرفتي
حيث لم تظهر اول جامعة خاصة إلا في بعد عام 2000
a7medo778 12-06-2010, 04:10 PM القائمة الهندسية 1978
القائمة الاكاديمية 2001 على ما اعتقد
اعتقد ان من الجدير ذكرهم لان ما يتبعون اي تيار في انتخابات الاتحاد
|