علي حسين العوضي
21-06-2006, 12:22 PM
أظهرت الأحداث الأخيرة التي مرت على الساحة السياسية الكويتية مؤخرا والتي انتهت بحل مجلس الأمة والذي كان حلا دستوريا وكذلك الأحداث التي تلتها ـ أظهرت ـ مدى تبرم وانزعاج الحكومة بالديمقراطية والممارسات الديمقراطية.
فقد عبرت الحكومة والقوى المؤيدة لها عن رفضهم لتطور قضية الدوائر الانتخابية وخروجها للشارع وتفاعل رجل الشارع العادي معها ، والذي تم اعتباره امرا مرفوضا وتطورا خطيرا ومؤشرا على ارتفاع الوعي السياسي بين الناس وخاصة بين الشباب والشابات ، وهذا يعني أن هناك قوة جديدة ستظهر في الشارع السياسي ليس للحكومة سلطة مباشرة عليها كمجلس الأمة و هي إرادة الناس و اعتراضهم.
وفي ظل أجواء تفوح بالفساد السياسي والمالي والإداري وإحساس المواطنين بخيبة الأمل من تصحيح الأوضاع الحالية مع تبني الحكومة لشعارات الإصلاح والتنمية والتي تم تفريغها من محتواها بسبب الممارسات الخاطئة و الفاسدة في مختلف المجالات .
وفي ظل أجواء مثل هذه وجب إحياء الأمل في قلوب الناس بالمستقبل عن طريق دعم عدد من المرشحين الذين يحملون برامج وطنية ، و يحملون أطروحات تتناسب مع نبض الشارع و تطلعاته.
ونرى إن من صفات المرشح الذي نأمل بوصوله ودعمه نظافة اليد من المال العام وتبني قضية تعديل الدوائر الانتخابية ومحاربة الفساد ، وجعل قضية التوزيع العادل للثروة الوطنية هدف له ، ورفض خصخصة قطاعات الدولة سواء الإنتاجية أو الخدمية ما لم يسبق ذلك إصلاح سياسي وإداري وقوانين تمنع الاحتكار ، إضافة إلى رفض المرشح لأية مشاريع مقابل مشروع الدولة الحديثة والدستورية والقانونية ، وألا يكون هذا المرشح ممن غرف من المال العام أو استخدم وجوده في البرلمان لكي يغتني بطرق غير مشروعة مدمرا مستقبل الكويت . إن هذا المرشح يجب أن يدعم من قبل كافة المواطنين ويقفون معه.
وفي المقابل نؤكد على رفض الشعارات الرنانة والفارغة من أي مضمون والتي يرفعها بعض رموز الفساد ، وعلينا فضح أساليب فسادهم من خوض الانتخابات الفرعية أو الرشوة الانتخابية أو رفع الشعارات الطائفية أو العرقية ، و كشف ممارستهم و سلوكهم لكل المواطنين.
و أخيرا نقولها :
إن من واجب الناس التصويت لمستقبلهم ووطنهم و أبناءهم، ودعم كل مرشح نظيف وصاحب برنامج وطني ديمقراطي يهدف لصالح الناس للوصول إلى مجلس الأمة القادم.
رابطة الشباب الوطني الديمقراطي
فقد عبرت الحكومة والقوى المؤيدة لها عن رفضهم لتطور قضية الدوائر الانتخابية وخروجها للشارع وتفاعل رجل الشارع العادي معها ، والذي تم اعتباره امرا مرفوضا وتطورا خطيرا ومؤشرا على ارتفاع الوعي السياسي بين الناس وخاصة بين الشباب والشابات ، وهذا يعني أن هناك قوة جديدة ستظهر في الشارع السياسي ليس للحكومة سلطة مباشرة عليها كمجلس الأمة و هي إرادة الناس و اعتراضهم.
وفي ظل أجواء تفوح بالفساد السياسي والمالي والإداري وإحساس المواطنين بخيبة الأمل من تصحيح الأوضاع الحالية مع تبني الحكومة لشعارات الإصلاح والتنمية والتي تم تفريغها من محتواها بسبب الممارسات الخاطئة و الفاسدة في مختلف المجالات .
وفي ظل أجواء مثل هذه وجب إحياء الأمل في قلوب الناس بالمستقبل عن طريق دعم عدد من المرشحين الذين يحملون برامج وطنية ، و يحملون أطروحات تتناسب مع نبض الشارع و تطلعاته.
ونرى إن من صفات المرشح الذي نأمل بوصوله ودعمه نظافة اليد من المال العام وتبني قضية تعديل الدوائر الانتخابية ومحاربة الفساد ، وجعل قضية التوزيع العادل للثروة الوطنية هدف له ، ورفض خصخصة قطاعات الدولة سواء الإنتاجية أو الخدمية ما لم يسبق ذلك إصلاح سياسي وإداري وقوانين تمنع الاحتكار ، إضافة إلى رفض المرشح لأية مشاريع مقابل مشروع الدولة الحديثة والدستورية والقانونية ، وألا يكون هذا المرشح ممن غرف من المال العام أو استخدم وجوده في البرلمان لكي يغتني بطرق غير مشروعة مدمرا مستقبل الكويت . إن هذا المرشح يجب أن يدعم من قبل كافة المواطنين ويقفون معه.
وفي المقابل نؤكد على رفض الشعارات الرنانة والفارغة من أي مضمون والتي يرفعها بعض رموز الفساد ، وعلينا فضح أساليب فسادهم من خوض الانتخابات الفرعية أو الرشوة الانتخابية أو رفع الشعارات الطائفية أو العرقية ، و كشف ممارستهم و سلوكهم لكل المواطنين.
و أخيرا نقولها :
إن من واجب الناس التصويت لمستقبلهم ووطنهم و أبناءهم، ودعم كل مرشح نظيف وصاحب برنامج وطني ديمقراطي يهدف لصالح الناس للوصول إلى مجلس الأمة القادم.
رابطة الشباب الوطني الديمقراطي