مشاهدة النسخة كاملة : د.وليد الطبطبائي: تمزيق لوحات عايشة الرشيد جريمة لانقبلها


FaiSaL_Arts
20-06-2006, 05:47 PM
أجرى الحوار محمد السلمان:
أكد مرشح الدائرة السابعة (كيفان) لانتخابات مجلس الامة النائب السابق د.وليد الطبطبائي «ان القرار داخل مجلس الوزراء يقر بالاقوى وليس بالاغلبية»، مشيرا الى ان هذا ما ادى الى فقد الثقة بالحكومة على خلفية مشروع الدوائر الانتخابية وبالتالي تقديم استجواب لرئيس الوزراء.
وقال د.الطبطبائي في حديث لـ «الوطن» ان مجلس الوزراء لم يتحول حتى الآن الى هندسة ديموقراطية «رغم اننا كنا نتمنى بعد فصل ولاية العهد عن رئاسة الوزراء ان تكون المناقشات والاتجاهات داخله تؤخذ برأي الاغلبية وليس الاقلية»، لافتا إلى ان مشروع الدوائر سيقر خلال المجلس المقبل وفق الدوائر الخمس بعد ان نجح البعض في اجراء الانتخابات النيابية الآن وفق الـ 25 دائرة.
واشار الى ان عدد تكتل النواب الـ 29 المؤيد لمشروع الدوائر الخمس سيزيد في المجلس المقبل وان كل الكتل والقوى السياسية تتفق على ضرورة اقرار هذا المشروع مبينا ان المجلس الماضي كان من اسوأ المجالس البرلمانية رغم اقرار بعض القوانين الهامة والتي يرجع الفضل في اقرارها للعوائد المالية للدولة إثر ارتفاع اسعار النفط.
وذكر: ان التيار الليبرالي كان خلال المجلس قبل الماضي يقف في صف الحكومة وان نتيجة ذلك خرج الكثير من الليبراليين من المجلس الماضي، مؤكدا في الوقت نفسه ان التيار الليبرالي الآن «استوعب الدرس وان خطاباته باتت تتجه الى المعارضة»، مبينا ان التيار الاسلامي يختلف فكريا مع التيار الليبرالي ويتفق معه سياسيا في اطروحات الاصلاح وتعديل الدوائر والقضاء على الفساد.

هل تغيرت الظروف الانتخابية في دائرة كيفان الان بعد دخول المرأة وظهور بعض الوجوه الجديدة؟.. كيف تقرأ الدائرة؟
ـ بالنسبة لدائرة كيفان اجد المتغير بها هو اتفاق القوى السياسية الضاغطة التي لا يوجد لديها مرشحون ودعم الحكومة الدستورية والتجمع السلفي لنائبي الدائرة في المجلس والمرشحان حاليا للانتخابات انا ود.عادل الصرعاوي باعتبارنا نحن من تكتل الـ 29 نائبا المؤيد للدوائر الخمس وذلك دعما لقضية الدوائر الانتخابية، اما بقية المرشحين وعددهم 4 مرشحين فهم مستقلون لا توجد لديهم توجهات سياسية معينة.
هذا الامر بالنسبة لنا «تغير» في الدائرة خلال هذه الانتخابات وارى انني ود.الصرعاوي نحظى باجماع والحمد لله من القوى السياسية داخل المنطقة، ولا يوجد تحالف بيني وبين عادل الصرعاوي ولكن يوجد توجه طيب داخل المنطقة لدعمنا نحن الاثنين.

اذن تعتقد بان اصوات ممثلي الحركة الدستورية ستتجه لكما؟
ـ اصوات الحركة الدستورية ستتجه للنواب الحاليين.. اي لي ولزميلي د.عادل الصرعاوي.

ولكن الا تعتقد بان دخول المرشح يوسف العدساني المنافسة باعتباره من عوائل الدائرة وفي نفس الوقت يمثل امتدادا لمرشحي الدائرة السابقين سيؤثر على توجيه الاصوات الانتخابية؟
ـ المرشح يوسف العدسان شاب طموح واعتقد ان وجوده في هذه المنافسة امر ايجابي، واعطى جوا من المنافسة داخل الدائرة ولا اعتقد انه «سيخرب على احد من خلال نزوله».. ونتمنى له كل التوفيق خلال هذه الانتخابات واذا لم يأخذ فرصته الآن نأمل بان يحصدها في المستقبل.

وبالنسبة للمرشح عبدالله معيوف خصوصا وان المؤشرات تفيد بان هناك اجماعا من اهالي الدائرة لتأييده؟
ـ بحسب الاحصائيات فانه منافس لنا، وفرصته قائمة في الفوز في الانتخابات وسبق وان دخل المنافسة خلال الانتخابات الماضية واعتقد ان الفارق بيننا كان 24 صوتا فقط ونتمى له التوفيق عموما.

الا توجد تحالفات في دائرة كيفان؟
ـ حتى الآن لم يتحالف اي مرشح من اخر، لكن بالطبع مزاج الناخبين احيانا يسير ويصب لصالح مرشح معين او لمرشحين بحيث تتوزع الاصوات بينهما.

هل تعتقد بان المرأة ستؤثر في النتائج باعتبارها لأول مرة تشارك في هذه الانتخابات؟
ـ نعم وبشكل كبير، ونحن في الدائرة يبلغ عدد الرجال من الناخبين تقريبا ثلاثة آلاف نصفهم معروفة توجهاتهم، ولكن النساء الناخبات يبلغ عددهن نحو ثلاثة آلاف ونصف ولا نعرف توجهاتهن وبالتالي سيكون لهن تأثير كبير في ترجيح الناخبين، ونحن خلال الفترة القصيرة الماضية استطعنا ان نكون لجنة نسائية كبيرة للتواصل مع الناخبات بشكل مستمر ولله الحمد تمكنا من تغطية هذا الجانب من خلال اللجنة التي نفخر بها حيث اقمنا حتى الآن ثلاث ندوات نسائية وان شاء الله يستفيد ناخبات الدائرة من جهود هذه اللجنة وان يشاركن في ارائهن وتطلعاتهن للقضايا العام.

هناك من يقول ان الاسلاميين الآن يريدون كسب احداث المرأة رغم انهم في الاصل لم يقفوا مع قانون المرأة السياسي في المجلس فكيف ترد على ذلك؟
ـ خصومنا هم من يقومون بالترويج لهذا الكلام «وان النواب الاسلاميين عارضوا حق المرأة وأنهم الآن يتطلعون لاصواتهن»، ولكن هذا الكلام مردود عليه، فنحن فعلا مع المرأة ولم نعارضها بل العكس نحن من كنا نتبنى قضايا المرأة ويكون لنا دور فيها كقضايا التقاعد واجازة الأمومة وكوادر المعلمات والشأن التعليمي ومن تبنى هذا كله إلا التيار الاسلامي، لقد كان اهتمامنا كنواب اسلاميين واضحا في القضايا التي تهم الاسرة لأن هموم الرجل هي نفسها هموم المرأة ولكن كان اعتراضنا بالنسبة للمرأة يقتصر فقط على حق الترشيح لأنه ولاية عامة بالنسبة لمجلس الأمة، اما الترشيح لهن بالنسبة للبلدية والجمعيات التعاونية لا نعتقد بانه ولاية عامة، وبالتالي مع حصته في الترشح في مثل تلك المؤسسات، اما بالنسبة لتصويتهن فهو امر جائز سواء لانتخابات مجلس الأمة او البلدي او النقابات، وهذا رأينا القديم لم يتغير.

ما رأيك بوضع زميلتكم المرشحة في نفس الدائرة عائشة الرشيد كونها السيدة الوحيدة المرشحة في كيفان؟
ـ الزميلة عائشة الرشيد اعتبر ان هذه التجربة بالنسبة لها جديدة ودائماً كل تجربة جديدة تكون صعبة واعتقد انها بحاجة لخطوات جادة وطويلة للوصول لهدفها وتمثيل المرأة داخل المجلس وأرى انها قد تخطو خطوات الى الامام لكن توقعاتي بأن الفرصة قد لا تكون متاحة لها هذه المرة، وربما في المرات الاخرى.

وما تعليقك على من يستهدف لوحاتها الانتخابية وتحطيمها.. وهل هذا الامر برأيك يدخل ضمن المنافسة الشريفة؟
ـ لا طبعا.. والمنافسة الشريفة في كيفان هي طابع وصفة تمييز دائرتنا، فكل مرشح لعب الانتخابات يهنئ الفائز، يقف معه، كما ان هناك احتراما وتنسيقا بين المرشحين من خلال مواعيد الندوات الانتخابية، فمثلاً اقوم احياناً بالاتصال على المرشح عبدالله معيوف او د. عادل الصرعاوي اذا ما كانت لدي ندوة معينة لترتيب عقدها بما لا يتعارض مع نداوتهما.
وبالتأكيد نحن نرفض عبث اي شخص باللوحات الانتخابية لأي مرشح، لكن ربما يكون للمرشحة عائشة الرشيد خطاب اعلامي استفز احداما خارج الدائرة، اما داخل الدائرة نعتبر ان ما يصدر من اي مرشح من خطاب اعلامي في نطاق حملة اعلامية ومقبول لدينا، واعتقد ان تحطيم لوحات المرشحة تصرف مرفوض ومجرم ولا نقبل فيه. نتضامن مع اي مرشح او مرشحة بما يمسه من اساءة سواء بالقول او بالفعل. ونحن نتعاون كمرشحين احياناً مع بعضنا البعض في اطار المنافسة الشريفة فمثلاً نتبادل الكشوف الانتخابية فيما بيننا احياناً واعتقد ان هذا لا يحصل في دائرة انتخابية اخرى.

هو تتوقع وفقاً للمزاج العام على خلفية حل مجلس الامة ان تكون هناك زيادة في عدد نواب تكتل الـ 29؟
ـ دون شك.. ان الذي قاد التغيير هو الشارع الكويتي وهو وطني جداً.. وهو الذي رفض المجلس الوطني وهو الذي رفض محاولات الحكومة لتعطيل مسار الاصلاح لقناعة الشارع بأن تعديل الدوائر احدى بوابات الاصلاح والآن المجلس على الابواب والملاحظ ان النواب الذين كانوا يعارضون التعديل لخمس دوائر نراهم اليوم مع هذا المشروع، ان التيار المؤيد لمشروع الخمس دوائر تيار قوي، وهنا نتمنى توثيق آراء النواب الداعين للخمس دوائر «من خلال التوقيع على وثيقة التي تبنيناها والتي ستكون بمثابة ميثاق شرف لكل المرشحين الذين سيصلون المجلس يؤكد خلالها النائب انه مع مشروع الخمس دوائر الوزارية»، وهذه الخمس الوزارية لم تخرج من افكار النواب بل من مستشاري الحكومة الذين درسوا الموضوع وقلموا الاوضاع جيداً حتى حظي تقسيم الدوائر الخمس بإجماع ثلثي النواب وهم النواب الـ 29 الذين يمثلون ثلثي المجلس تقريباً، ونحن نقول من يريد الخمس دوائر الآن اهلاً وسهلاً حتى ولو كان من المعارضين سابقاً.

ما رأيك بأداء الحكومة في قضية تعديل الدوائر واتهامها بأنها من كانت وراء الازمة؟
ـ نحن نعتقد بأن القرار في الحكومة مختطف من قبل قلة من الاطراف داخل الحكومة والاغلبية الوزارية نلتقي معهم في التأييد على الخمس دوائر بدليل اقتراح اللجنة الوزارية بمشروع الخمس دوائر، وحتى عندما تم الاتفاق على العشر دوائر «اختطف قرار الحكومة واجبروا على احالة المشروع للمحكمة الدستورية وكان شكل الوزراء يرثى له في الجلسة».
ولا اعتقد ان مثل هذا الاطار داخل مجلس الوزراء يشجع لانه اطار غير ديموقراطي فالقرار ليس للاغلبية في الحكومة وانما للاقوى» وعلى ذلك لم تحول مؤسسة مجلس الوزراء الى مؤسسة ديموقراطية وكنا نتمنى بعد فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء ان تعود المناقشة الجادة وان تأخذ الاغلبية دورها داخل المجلس وان يقر القرار بالاغلبية لكن لاحظنا ان القرار في مجلس الوزراء يقرب بالاقلية اي ان القرار للاقلية وليس للاغلبية وهذا ادى الى فقدان الثقة بالحكومة وادى ايضا الى استجواب رئيس الوزراء بصفته رئيسا للوزراء وليس لشخصه الذي نكن له كل الاحترام والتقدير.

هل متوقع ان يستمر هذا التأزيم خلال المجلس المقبل؟ كيف يمكن الخروج من هذه الازمة؟
ـ استبعد ان تكون هناك ازمة مقبلة في موضوع الخمس دوائر، واتوقع ان يمر المشروع بسهولة وربما كان هدف البعض خلال الفترة الحالية ان تجري الانتخابات على نظام الـ 25 دائرة وقد تحقق هذا الهدف الان وبالتالي استبعد تكرار الازمة، فضلا انني اتوقع ان المرشحين القادمين متفقون على مشروع الخمس دوائر.

وهل تتوقع ان يزداد عدد اعضاء تكتل الـ 29 في المجلس المقبل؟
ـ نعم اتوقع بان عددهم سيزداد.

البعض يقول ان موضوع الدوائر يجب ان يحسم تحت قبة البرلمان ولا يتم نقله الى الشارع حسب ما حدث ما رأيك؟
ـ الشارع الكويتي يتميز بانه واع وبه حراك سياسي واعتقد ان من حق كل مواطن ان يجتمع ويبدي رأيه وفق قنوات القانون والأطر العامة، ولكن ما حصل ان الحكومة اتت بالقوات الخاصة ومنعت الجمهور من الدخول وكأنها تقول للشعب بان مكانكم ليس داخل مجلس الامة بل مكانكم في الخارج.
ومن دفع الناس الى التظاهر في الخارج هو تصرف الحكومة نفسها والاستعانة بالقوات الخاصة لمنع الجمهور من الدخول وهو قرار خاطئ ادى لانتشار المظاهرات في الخارج.

الا تعتقد ان هناك لوائح يجب ان تطبق؟
ـ نعم ولكن هذه اللوائح تطبق داخل الجلسة وليس ان تمنع الجمهور في حضور الجلسة، وداخل الجلسة من حق الرئيس ان يرفع الجلسة او ان يخرج الجمهور اذا اثاروا اية مشاكل، وهذا حق لا ينازعه فيه اي شخص.


تاريخ النشر: الاثنين 19/6/2006

منقووول من الوطن (ما يكفي احط المقابلة كلها اعذروني بس هذا ابرز اللي فيها )

عشقي المستقلة
20-06-2006, 08:32 PM
شكرا على المشاركة وان شاء اللة نشوف الأصلـح

من الأعضاء في المجلس القادم