mostaqil cts
18-06-2006, 05:52 AM
د.فاطمة الكندري: نسعى للاعتماد الاكاديمي.. والتعليم عن بعد قريبا.
كتب فلاح المطيري:
كشفت عميدة كلية التمريض بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتورة فاطمة الكندري ان الكلية تسعى للحصول على الاعتماد الاكاديمي العالمي قريبا من قبل افضل واعرق الجامعات العالمية بعد المستوى الاكاديمي الكبير الذي وصلت له مؤخرا، مشيرة الى ان هذا المشروع سيحدث نقلة نوعية على صعيد التعليم في الكلية ويساهم في تطوير مخرجات التعليم.
وقالت ان الكلية ستقوم قريبا بانجاز مشروع التعليم عن بعد بالتعاون مع الجامعات والكليات العالمية عن طريق التراسل التلفزيوني اذ يستطيع طلبة الكلية التواصل مع الجامعات العالمية مما ينعكس ايجابيا على مستوى الطلبة وتحصيلهم العلمي.
بكالوريوس
وذكرت الكندري ان الكلية تعمل حاليا من خلال عدة جوانب تتمثل في الدبلوم والبكالورويوس والبكالورويوس التكميلي والذي يتيح الفرصة لخريجي الدبلوم اكمال دراستهم بعد الحصول على شهادة الدبلوم للحصول على البكالوريوس من دون ان يبدأ الدراسة منذ السنة الاولى مشيرة الى ان الحوافز تتمثل في منح الحوافز المادية والمعنوية يختلف من برنامج لاخر فالحوافز بالنسبة للدبلوم تتمثل في منح الطلبة والطالبات الزي الطبي مجانا بعكس الجامعات والكليات المثيلة التي تمنح الطلبة الزي الطبي بمقابل مادي فضلا عن المكافأة.
طلبة
وفي حديثها عن اقبال الطلبة اكدت الكندري وجود تزايد في الاقبال على الالتحاق في برامج كلية التمريض للجنسين سواء الذكور او الاناث لكن حتى الان لم يصل الاقبال لمستوى الطموح او لسد العجز الحاصل في الهيئة التمريضية منوهة بوجود عدد 55 طالبة في برنامج البكالوريوس اذا ما قورن الرقم في نشأة البرنامج عام 1984 الى 2002 اذ يعتبر هذا العدد قياسيا موضحة ان هذا الرقم حصيلة ثلاث دفعات دراسية.
وأضافت رغم زيادة الاقبال واعداد المخرجات التعليمية لكلية التمريض الا ان الكلية لا تستطيع حاليا تلبية احتياجات وزارة الصحة من الممرضين نظرا لأن عدد الطلبة الخريجين اقل من احتياجات الصحة موضحة ان الصحة تملك حوالي 11 الف ممرض وممرضة نسبة الكويتيين منهم لا تتجاوز 10 بالمائة مشيدة بالتعاون الوثيق والكبير بين كلية التمريض والصحة في توظيف المخرجات التعليمية للكلية ومنحهم حقوقهم ومساهمة الصحة في تغيير النظرة الدونية السابقة التي كانت سائدة ومرتبطة بالممرضين.
مطالبة
وطالبت الصحة بان تكون هناك مرونة في اختيار العمل للممرضين وعدم اقتصارها على النوبات مشيرة الى ان جميع دول العالم اوجدت بدائل لعمل الممرضين بمنحهم الاختيار الحر بوقت العمل وهذا الامر ادى لزيادة الاقبال على سلك التمريض في دول العالم، لذلك مطلوب من الصحة ان تحدث مرونة في مواقيت العمل في قطاع التمريض ليكون جاذبا للكوادر الوطنية.
وقالت ان الكلية تتعاون مع التربية من اجل نوعية طلبة الثانوية العامة للالتحاق بكلية التمريض من خلال بيان اهمية هذا التخصص والحوافز الممنوحة للممرضين.
جريدة الوطن
كتب فلاح المطيري:
كشفت عميدة كلية التمريض بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتورة فاطمة الكندري ان الكلية تسعى للحصول على الاعتماد الاكاديمي العالمي قريبا من قبل افضل واعرق الجامعات العالمية بعد المستوى الاكاديمي الكبير الذي وصلت له مؤخرا، مشيرة الى ان هذا المشروع سيحدث نقلة نوعية على صعيد التعليم في الكلية ويساهم في تطوير مخرجات التعليم.
وقالت ان الكلية ستقوم قريبا بانجاز مشروع التعليم عن بعد بالتعاون مع الجامعات والكليات العالمية عن طريق التراسل التلفزيوني اذ يستطيع طلبة الكلية التواصل مع الجامعات العالمية مما ينعكس ايجابيا على مستوى الطلبة وتحصيلهم العلمي.
بكالوريوس
وذكرت الكندري ان الكلية تعمل حاليا من خلال عدة جوانب تتمثل في الدبلوم والبكالورويوس والبكالورويوس التكميلي والذي يتيح الفرصة لخريجي الدبلوم اكمال دراستهم بعد الحصول على شهادة الدبلوم للحصول على البكالوريوس من دون ان يبدأ الدراسة منذ السنة الاولى مشيرة الى ان الحوافز تتمثل في منح الحوافز المادية والمعنوية يختلف من برنامج لاخر فالحوافز بالنسبة للدبلوم تتمثل في منح الطلبة والطالبات الزي الطبي مجانا بعكس الجامعات والكليات المثيلة التي تمنح الطلبة الزي الطبي بمقابل مادي فضلا عن المكافأة.
طلبة
وفي حديثها عن اقبال الطلبة اكدت الكندري وجود تزايد في الاقبال على الالتحاق في برامج كلية التمريض للجنسين سواء الذكور او الاناث لكن حتى الان لم يصل الاقبال لمستوى الطموح او لسد العجز الحاصل في الهيئة التمريضية منوهة بوجود عدد 55 طالبة في برنامج البكالوريوس اذا ما قورن الرقم في نشأة البرنامج عام 1984 الى 2002 اذ يعتبر هذا العدد قياسيا موضحة ان هذا الرقم حصيلة ثلاث دفعات دراسية.
وأضافت رغم زيادة الاقبال واعداد المخرجات التعليمية لكلية التمريض الا ان الكلية لا تستطيع حاليا تلبية احتياجات وزارة الصحة من الممرضين نظرا لأن عدد الطلبة الخريجين اقل من احتياجات الصحة موضحة ان الصحة تملك حوالي 11 الف ممرض وممرضة نسبة الكويتيين منهم لا تتجاوز 10 بالمائة مشيدة بالتعاون الوثيق والكبير بين كلية التمريض والصحة في توظيف المخرجات التعليمية للكلية ومنحهم حقوقهم ومساهمة الصحة في تغيير النظرة الدونية السابقة التي كانت سائدة ومرتبطة بالممرضين.
مطالبة
وطالبت الصحة بان تكون هناك مرونة في اختيار العمل للممرضين وعدم اقتصارها على النوبات مشيرة الى ان جميع دول العالم اوجدت بدائل لعمل الممرضين بمنحهم الاختيار الحر بوقت العمل وهذا الامر ادى لزيادة الاقبال على سلك التمريض في دول العالم، لذلك مطلوب من الصحة ان تحدث مرونة في مواقيت العمل في قطاع التمريض ليكون جاذبا للكوادر الوطنية.
وقالت ان الكلية تتعاون مع التربية من اجل نوعية طلبة الثانوية العامة للالتحاق بكلية التمريض من خلال بيان اهمية هذا التخصص والحوافز الممنوحة للممرضين.
جريدة الوطن