بوكحله
17-06-2006, 09:40 AM
الطبطبائي: قضايا المرأة في صدارة أولوياتي ولم تكن يوماً غائبة عن اهتماماتي
كتبت هبة الحنفي: أكد عضو مجلس الأمة السابق، مرشح الدائرة السابعة (كيفان) الدكتور وليد الطبطبائي «أنه لا مانع شرعا من مشاركة المرأة في الانتخابات العملية السياسية باعتبار ذلك اختيار الشعب لوكلاء ينوبون عنه في التشريع والمراقبة».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأضاف في افتتاح مقره الانتخابي النسائي أول من أمس في كيفان، قائلا «ان الانتخاب عملية توكيل، والمرأة في الإسلام ليست ممنوعة من أن توكل إنسانا للتعبير عن ارادتها».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتابع «أما الولاية العامة وما في حكمها فإنه غير مسموح للمرأة» مبينا ان هذا المنح ليس له علاقة بموقع الإسلام من إنسانية المرأة وكرامتها وأهليتها، وهو وثيق الصلة بمصلحة الأمة، وبحالة المرأة النفسية ورسالتها الاجتماعية، لأن الوظائف الخطيرة لرئيس الدولة لا تتفق مع طبيعة المرأة».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifhttp://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتابع «ألم نطرح قضايا زيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية واسقاط فواتير الكهرباء؟!، بل اننا طالبنا بتخفيض التقاعد للمرأة إلى 15 سنة، وطالبنا بحقها في علاوة الأولاد اذا كانت متزوجة من أجنبي، وحق أولادها في التعليم والصحة والتنقل، بل وحقها في ارتداء النقاب أثناء قيادة السيارة؟!»، فلم يختصروا حقوق المرأة وقضايا المرأة في قضية الترشيح للبرلمان».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifhttp://www.alraialaam. com/images/blank.gifومضى قائلا «ناصرنا المعلمة الكويتية في سعيها للحصول على كادر مناسب للرواتب، وناضلنا من أجل أن تحصل الكويتية المتزوجة من غير كويتي على مزايا حرمت منها مثل «الرعاية السكنية للمرأة المعاقة، ونسعى لتعميم ذلك للكويتيات كافة، وان تمنح الكويتية المتزوجة من غير الكويتي أو غير المتزوجة نصف القرض الإسكاني أسوة بالكويتي المتزوج من أجنبية».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأشار إلى «ان المرأة أخت الرجل وأمه وزوجته وابنته، فكيف لا تكون في صدارة أولوياتنا».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأفاد الدكتور الطبطبائي «قضية المرأة قضية كل مجتمع في القديم والحديث، فالمرأة تشكل نصف المجتمع، وأجمل ما فيه من حيث المشاعر والعواطف، واعقد ما فيه من حيث المشكلات، لذلك قضية المرأة دائما هي قضية المجتمع الأساسية».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتابع «ودائما موضوع (حقوق المرأة) كان وسيبقى عنوانا مهما، تدور حوله المناقشات».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتساءل «من الذي يحكم في مسألة حقوق المرأة؟ النساء أو الرجال؟ فأي الرجال وزي النساء؟ مجيبا «هل هم النساء أو الرجال الذين يشعر كثير منهم بمنافسة الجنس الآخر؟ أم الذين يجرفهم إلى الجنس الآخر بدافع الغرائز أو المصالح فيتلقونه؟!».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifومضى قائلا «فجنس الرجال أو النساء، اما طامع أو حاسد، والذي له حق وحده هو التنزيل من عند الله عز وجل، فالقرآن الكريم يشير إلى أن للمرأة مثل ما للرجل من حقوق مدنية واجتماعية واقتصادية ودينية وإبداء الرأي، وايضا حقوق سياسية»، موضحا «فلها أن تحاسب وان تنتقد وأن تتولى المناصب ما عدا منصب الولاية العامة وما في حكمه».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوقال «وعليه كان رأينا معارضا لترشيح المرأة لمجلس الأمة باعتبارها ولاية عامة، ولما في المجلس من أمور تتطلب التفرغ الكامل وانشغالها التام عن أسرتها فضلا عن الاختلاط وغيره».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifمن جهتها، قالت المحامية نضال الحميدان «لقد احترت بماذا سأبدأ الحديث حول ما قمنا بتقديمه بالتعاون مع الدكتور وليد الطبطبائي للمرأة الكويتية خلال السنوات الثلاث التي مضت، ولكن لأكون صادقة وأمينة سأبدأ باللحظة التي بدأت فيها بالعمل الحقيقي مع الدكتور الطبطبائي».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتابعت : «سأتحدث عن الانجازات التي قدمتها كلجنة نسائية عملت حينما كان الدكتور وليد الطبطبائي رئيسا للجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمة الكويتي».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأشارت إلى «ان لجنة حقوق الانسان لجنة طاردة اسهاماتها غير واضحة للعيان، لانها تقدم العون للأشخاص المستضعفين والمظلومين كالسجناء والمبعدين والأيتام والعجزة والمعاقين، وبالتالي هي ليست عنصرا جديا لأعضاء مجلس الأمة».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifونوهت «إلى ان قيام تلك اللجنة تم قبل اقرار حقوق المرأة السياسية، كما انها سبقت لجنة المرأة التي أنشأها مجلس الأمة، وبالتالي فإن أول من تبنى قضية المرأة في مجلس الأمة هو الدكتور وليد الطبطبائي، عندما ترأس تلك اللجنة يوم 27 يونيو 2004».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأكدت «على ان اختيار أعضاء اللجنة من قبل الدكتور الطبطبائي كان شامل كافة أطياف وشرائح المجتمع من النساء سواء كانت المرأة سنية أو شيعية، وسواء كان توجهها ليبرالي أو سلفيا أو إخوانيا، ولم يختر أحدا من ناخبات دائرته (كيفان)».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gif«فمن أجل الكويت ان نبين للعالم بأننا واعيات وان قضية الحق السياسي قد جاءت في وقتها المناسب»، موضحة «فوعي المرأة الكويتية ليس بالجديد فهي دائما تتحدى الصعاب، فقد وقفت في أحلك الظروف مثل أيام الغوص والغزو الغاشم على الكويت وليس صعباً عليها تصدي وتجاوز الفساد الموجود الآن، لنخرج مجلسا قويا، مجلس انجازات وليس شعارات.
=============== =============== =============== =============== ==============
تناقض يا ناس والله تناقض
=============== ========
لا تضخموا مشاركة المرأة وتعديل الدوائر قائم والقبائل تؤيدنا
(الحلقة الرابعة)
فهيم الحامد (موفد عكاظ)
قال الدكتور وليد الطبطبائي عضو الحركة السلفية والمرشح لانتخابات مجلس الأمة عن الدائرة السابعة (كيفان)انه يعارض مشاركة المرأة في الانتخابات البرلمانية القادمة ولكن اعترف أن مشاركتها في العملية الديمقراطية أصبحت أمرا واقعا. وقال الطبطبائي الذي سيواجه عائشة الرشيد التي تمثل التيار الليبرالي من نفس دائرة كيفان في حوار أجرته «عكاظ» أن أصوات الرجال ستذهب للنساء مطالبا بعدم المبالغة في مشاركة المرأة في الانتخابات معتبرا أن حل مجلس الأمة كان من أسوأ الخيارات. وقال الطبطبائي انه يتوقع تغيير خمسين في المائة من أعضاء المجلس القديم. وفيما يلي نص الحوار :
بداية بالنسبة لمشاركة المرأة في الانتخابات. هل ستكون عونا لكم؟
- إن شاء الله ستكون مشاركة المرأة ايجابية، والنساء قد تفاعلن مع العملية لانتخابية وكلهن حماس، وهن متفاعلات بالحس الوطني والشعور بالمسئولية عند النساء لأجل التغيير والإصلاح. والمرأة لديها وعي جيد في عملية الإصلاح بما تملكه من وعي وتفهم.
ولكن موقفك كان ضد حقوق المرأة ؟
- أنا مازلت متمسكاً بموقفي وهو أنني مازلت ضد مشاركة المرأة في الانتخابات، لكن القانون سمح لهم، ولم يكن عندي اعتراض من أن تصوت المرأة بكل حشمة ووقار وهذا معتاد من المرأة الكويتية.
عائشة الرشيد المرشحة للانتخابات ستخوض الانتخابات من نفس الدائرة التي رشحتم منها وهي تمثل الاتجاة الليبرالي، وانتم تمثلون الاتجاه الإسلامي ما هي توقعاتكم؟
- أستطيع أن أقول إن نتائج الانتخابات سوف تعلن يوم 29 الجاري وسيعرف الجميع من هو الفائز في هذه الدائرة، ومن الصعب أن افترض النتائج، ونحن متفائلون خصوصا بعد موقف النواب الذين يدعموننا ونحن نرى انه موقف مشرف، وأتوقع استمرار التأييد، صحيح هناك عامل متغير كبير، وهو دخول العناصر النسائية في العملية الانتخابية، وفي الواقع أن عددهن اكبر من عدد الرجال في التصويت، واعتقد في الغالب أن أصوات الأخوات النساء سوف تذهب إلى الرجال، لكننا نقول إن شاء الله أن تزايد فرصة النساء تعني تجربة جديدة، ونأمل أن تكون تجربة الانتخابات نزيهة وحرية ولا يوجد فيها تجريح، بغض النظر من سيفوز أنا أم غيري، الذي سيفوز سوف نبارك له ونهنئه. وأرجو أن لا تعطوا موضوع ترشح المرأة أكثر من حجمه.
لكن هل أنتم مع خوض المرأة للانتخابات ؟
- انا شخصيا أعارض خوض المرأة الانتخابات ولكن مع حقها في التصويت واعتقد بأن صوتها سيكون فعالا ومهما وواعيا، لكن أن تترشح فانا لي موقف شرعي في هذا الإطار. لكن المشاركة أصبحت قانونا، ونحن نحترم هذا القانون وأصبح أمرا واقعا نحترمه ونقدره ولا نلزم الناس برأينا.
هل تتوقع أن التيار الإسلامي سيكون لهم موقع في المجلس القادم؟
- نعم أتوقع ذلك، وأنا أرى أن هناك نوعا من التنسيق والتعاون والشفافية بينهم وهذا شيء لم يكن موجودا في السابق.
اذن ما هو مشروعكم الانتخابي؟
- مشروعنا يركز على مسيرة الإصلاح، وتعديل الدوائر، محاربة الفساد بكافة أشكاله، سواء الفساد الإداري، الفساد السياسي، الفساد المالي، و الأخلاقي، وفي الواقع كل أنواع الفساد، و الدعوة إلى الإصلاح، وتحديدا إصلاح النظام الانتخابي، وإعطاء المزيد من الحريات، النقابية، الفكرية، حرية إصدار الصحف، حرية التجمعات، حرية تأسيس الأحزاب
هل تتوقعون عودة نفس الوجوه القديمة في المجلس الجديد؟
- اعتقد انه سوف تكون هناك نسبة تغيير 50 % في المجلس الجديد.
ما هي تكلفة حملتكم الانتخابية؟
- قد تصل تكلفة الحملة إلى ما يزيد على 30 ألف دينار، والبعض من المرشحين يبالغ بأكثر من هذا المبلغ، واعتقد أن العلاقات الشخصية هي اكبر داعم لنا إن شاء الله.
كيف تنظرون الى المرحلة القادمة، هل تتوقعون صراعا أم وئاما بين التيار الليبرالي والإسلامي ؟
- اعتقد أن الانتخابات هذه سوف تكسر هذه الحدة، فالكل لديه إحساس بان الخط واحد، وارى أن هناك تعاونا، فالكل في قارب واحد، لمصلحة البلد، وان شاء الله نكون حققنا المزيد من التقارب
هل حل المجلس كان الخيار الامثل من وجهة نظركم خاصة أن الاحتقان السياسي وصل ذروته ؟
- لم يكن حل مجلس الأمة خيارنا، ولكنه الخيار أحسن الأسوأ ولا اعتقد أن الاحتقان السياسي بلغ ذروته لان هذا كلام غير دقيق. ولكن هناك بعض الطامعين الذي يسعون للسطو وتحقيق مكاسب ومجلس الأمة يسعى بدوره لحماية أموال الشعب بحيث لاتصل إلى النافذين. ولا شك أن هذا الصراع بين مجلس الأمة وهؤلاء الطامعين ساهم في تعطيل بعض المشاريع إلا أن هذا التعطيل جاء لحماية حقوق الكويتيين. وحل المجلس اجتهاد يملكه اميرا البلاد ولا نملك حق الاعتراض عليه.
يتهم التيار الإسلامي بمجلس الأمة بأنه استغل الحرية التي منحت له بالعمل على القضاء على الحريات العامة؟
- هذا كلام غير صحيح، والحقيقة أن هذا التيار ساهم في الحفاظ على قيم المجتمع وأصالته. إلى جانب ذلك فان هذا التيار المتهم بالقضاء على الحريات العامة وهو من ساهم في النهضة التنموية الحاصلة بالبلد.
هل انتم أقلية وسط أغلبية؟
- نحن أكثرية ولسنا أقلية.
هل هناك تحالف بين التيار الإسلامي والقبلي؟
- كما تعلمون أن التيار القبلي هو تيار محافظ وهو عادة مايؤيد أطروحاتنا الإسلامية ونحن نجد تجاوبا منهم
الموضوع تم سياغته ونقله من اكثر من موقع سياسي معتمد وليس مجرد هجوم شخصي
وهذا للعلم والله اعلم
بوكحله
كتبت هبة الحنفي: أكد عضو مجلس الأمة السابق، مرشح الدائرة السابعة (كيفان) الدكتور وليد الطبطبائي «أنه لا مانع شرعا من مشاركة المرأة في الانتخابات العملية السياسية باعتبار ذلك اختيار الشعب لوكلاء ينوبون عنه في التشريع والمراقبة».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأضاف في افتتاح مقره الانتخابي النسائي أول من أمس في كيفان، قائلا «ان الانتخاب عملية توكيل، والمرأة في الإسلام ليست ممنوعة من أن توكل إنسانا للتعبير عن ارادتها».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتابع «أما الولاية العامة وما في حكمها فإنه غير مسموح للمرأة» مبينا ان هذا المنح ليس له علاقة بموقع الإسلام من إنسانية المرأة وكرامتها وأهليتها، وهو وثيق الصلة بمصلحة الأمة، وبحالة المرأة النفسية ورسالتها الاجتماعية، لأن الوظائف الخطيرة لرئيس الدولة لا تتفق مع طبيعة المرأة».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifhttp://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتابع «ألم نطرح قضايا زيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية واسقاط فواتير الكهرباء؟!، بل اننا طالبنا بتخفيض التقاعد للمرأة إلى 15 سنة، وطالبنا بحقها في علاوة الأولاد اذا كانت متزوجة من أجنبي، وحق أولادها في التعليم والصحة والتنقل، بل وحقها في ارتداء النقاب أثناء قيادة السيارة؟!»، فلم يختصروا حقوق المرأة وقضايا المرأة في قضية الترشيح للبرلمان».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifhttp://www.alraialaam. com/images/blank.gifومضى قائلا «ناصرنا المعلمة الكويتية في سعيها للحصول على كادر مناسب للرواتب، وناضلنا من أجل أن تحصل الكويتية المتزوجة من غير كويتي على مزايا حرمت منها مثل «الرعاية السكنية للمرأة المعاقة، ونسعى لتعميم ذلك للكويتيات كافة، وان تمنح الكويتية المتزوجة من غير الكويتي أو غير المتزوجة نصف القرض الإسكاني أسوة بالكويتي المتزوج من أجنبية».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأشار إلى «ان المرأة أخت الرجل وأمه وزوجته وابنته، فكيف لا تكون في صدارة أولوياتنا».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأفاد الدكتور الطبطبائي «قضية المرأة قضية كل مجتمع في القديم والحديث، فالمرأة تشكل نصف المجتمع، وأجمل ما فيه من حيث المشاعر والعواطف، واعقد ما فيه من حيث المشكلات، لذلك قضية المرأة دائما هي قضية المجتمع الأساسية».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتابع «ودائما موضوع (حقوق المرأة) كان وسيبقى عنوانا مهما، تدور حوله المناقشات».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتساءل «من الذي يحكم في مسألة حقوق المرأة؟ النساء أو الرجال؟ فأي الرجال وزي النساء؟ مجيبا «هل هم النساء أو الرجال الذين يشعر كثير منهم بمنافسة الجنس الآخر؟ أم الذين يجرفهم إلى الجنس الآخر بدافع الغرائز أو المصالح فيتلقونه؟!».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifومضى قائلا «فجنس الرجال أو النساء، اما طامع أو حاسد، والذي له حق وحده هو التنزيل من عند الله عز وجل، فالقرآن الكريم يشير إلى أن للمرأة مثل ما للرجل من حقوق مدنية واجتماعية واقتصادية ودينية وإبداء الرأي، وايضا حقوق سياسية»، موضحا «فلها أن تحاسب وان تنتقد وأن تتولى المناصب ما عدا منصب الولاية العامة وما في حكمه».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوقال «وعليه كان رأينا معارضا لترشيح المرأة لمجلس الأمة باعتبارها ولاية عامة، ولما في المجلس من أمور تتطلب التفرغ الكامل وانشغالها التام عن أسرتها فضلا عن الاختلاط وغيره».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifمن جهتها، قالت المحامية نضال الحميدان «لقد احترت بماذا سأبدأ الحديث حول ما قمنا بتقديمه بالتعاون مع الدكتور وليد الطبطبائي للمرأة الكويتية خلال السنوات الثلاث التي مضت، ولكن لأكون صادقة وأمينة سأبدأ باللحظة التي بدأت فيها بالعمل الحقيقي مع الدكتور الطبطبائي».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوتابعت : «سأتحدث عن الانجازات التي قدمتها كلجنة نسائية عملت حينما كان الدكتور وليد الطبطبائي رئيسا للجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمة الكويتي».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأشارت إلى «ان لجنة حقوق الانسان لجنة طاردة اسهاماتها غير واضحة للعيان، لانها تقدم العون للأشخاص المستضعفين والمظلومين كالسجناء والمبعدين والأيتام والعجزة والمعاقين، وبالتالي هي ليست عنصرا جديا لأعضاء مجلس الأمة».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifونوهت «إلى ان قيام تلك اللجنة تم قبل اقرار حقوق المرأة السياسية، كما انها سبقت لجنة المرأة التي أنشأها مجلس الأمة، وبالتالي فإن أول من تبنى قضية المرأة في مجلس الأمة هو الدكتور وليد الطبطبائي، عندما ترأس تلك اللجنة يوم 27 يونيو 2004».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gifوأكدت «على ان اختيار أعضاء اللجنة من قبل الدكتور الطبطبائي كان شامل كافة أطياف وشرائح المجتمع من النساء سواء كانت المرأة سنية أو شيعية، وسواء كان توجهها ليبرالي أو سلفيا أو إخوانيا، ولم يختر أحدا من ناخبات دائرته (كيفان)».
http://www.alraialaam. com/images/blank.gif«فمن أجل الكويت ان نبين للعالم بأننا واعيات وان قضية الحق السياسي قد جاءت في وقتها المناسب»، موضحة «فوعي المرأة الكويتية ليس بالجديد فهي دائما تتحدى الصعاب، فقد وقفت في أحلك الظروف مثل أيام الغوص والغزو الغاشم على الكويت وليس صعباً عليها تصدي وتجاوز الفساد الموجود الآن، لنخرج مجلسا قويا، مجلس انجازات وليس شعارات.
=============== =============== =============== =============== ==============
تناقض يا ناس والله تناقض
=============== ========
لا تضخموا مشاركة المرأة وتعديل الدوائر قائم والقبائل تؤيدنا
(الحلقة الرابعة)
فهيم الحامد (موفد عكاظ)
قال الدكتور وليد الطبطبائي عضو الحركة السلفية والمرشح لانتخابات مجلس الأمة عن الدائرة السابعة (كيفان)انه يعارض مشاركة المرأة في الانتخابات البرلمانية القادمة ولكن اعترف أن مشاركتها في العملية الديمقراطية أصبحت أمرا واقعا. وقال الطبطبائي الذي سيواجه عائشة الرشيد التي تمثل التيار الليبرالي من نفس دائرة كيفان في حوار أجرته «عكاظ» أن أصوات الرجال ستذهب للنساء مطالبا بعدم المبالغة في مشاركة المرأة في الانتخابات معتبرا أن حل مجلس الأمة كان من أسوأ الخيارات. وقال الطبطبائي انه يتوقع تغيير خمسين في المائة من أعضاء المجلس القديم. وفيما يلي نص الحوار :
بداية بالنسبة لمشاركة المرأة في الانتخابات. هل ستكون عونا لكم؟
- إن شاء الله ستكون مشاركة المرأة ايجابية، والنساء قد تفاعلن مع العملية لانتخابية وكلهن حماس، وهن متفاعلات بالحس الوطني والشعور بالمسئولية عند النساء لأجل التغيير والإصلاح. والمرأة لديها وعي جيد في عملية الإصلاح بما تملكه من وعي وتفهم.
ولكن موقفك كان ضد حقوق المرأة ؟
- أنا مازلت متمسكاً بموقفي وهو أنني مازلت ضد مشاركة المرأة في الانتخابات، لكن القانون سمح لهم، ولم يكن عندي اعتراض من أن تصوت المرأة بكل حشمة ووقار وهذا معتاد من المرأة الكويتية.
عائشة الرشيد المرشحة للانتخابات ستخوض الانتخابات من نفس الدائرة التي رشحتم منها وهي تمثل الاتجاة الليبرالي، وانتم تمثلون الاتجاه الإسلامي ما هي توقعاتكم؟
- أستطيع أن أقول إن نتائج الانتخابات سوف تعلن يوم 29 الجاري وسيعرف الجميع من هو الفائز في هذه الدائرة، ومن الصعب أن افترض النتائج، ونحن متفائلون خصوصا بعد موقف النواب الذين يدعموننا ونحن نرى انه موقف مشرف، وأتوقع استمرار التأييد، صحيح هناك عامل متغير كبير، وهو دخول العناصر النسائية في العملية الانتخابية، وفي الواقع أن عددهن اكبر من عدد الرجال في التصويت، واعتقد في الغالب أن أصوات الأخوات النساء سوف تذهب إلى الرجال، لكننا نقول إن شاء الله أن تزايد فرصة النساء تعني تجربة جديدة، ونأمل أن تكون تجربة الانتخابات نزيهة وحرية ولا يوجد فيها تجريح، بغض النظر من سيفوز أنا أم غيري، الذي سيفوز سوف نبارك له ونهنئه. وأرجو أن لا تعطوا موضوع ترشح المرأة أكثر من حجمه.
لكن هل أنتم مع خوض المرأة للانتخابات ؟
- انا شخصيا أعارض خوض المرأة الانتخابات ولكن مع حقها في التصويت واعتقد بأن صوتها سيكون فعالا ومهما وواعيا، لكن أن تترشح فانا لي موقف شرعي في هذا الإطار. لكن المشاركة أصبحت قانونا، ونحن نحترم هذا القانون وأصبح أمرا واقعا نحترمه ونقدره ولا نلزم الناس برأينا.
هل تتوقع أن التيار الإسلامي سيكون لهم موقع في المجلس القادم؟
- نعم أتوقع ذلك، وأنا أرى أن هناك نوعا من التنسيق والتعاون والشفافية بينهم وهذا شيء لم يكن موجودا في السابق.
اذن ما هو مشروعكم الانتخابي؟
- مشروعنا يركز على مسيرة الإصلاح، وتعديل الدوائر، محاربة الفساد بكافة أشكاله، سواء الفساد الإداري، الفساد السياسي، الفساد المالي، و الأخلاقي، وفي الواقع كل أنواع الفساد، و الدعوة إلى الإصلاح، وتحديدا إصلاح النظام الانتخابي، وإعطاء المزيد من الحريات، النقابية، الفكرية، حرية إصدار الصحف، حرية التجمعات، حرية تأسيس الأحزاب
هل تتوقعون عودة نفس الوجوه القديمة في المجلس الجديد؟
- اعتقد انه سوف تكون هناك نسبة تغيير 50 % في المجلس الجديد.
ما هي تكلفة حملتكم الانتخابية؟
- قد تصل تكلفة الحملة إلى ما يزيد على 30 ألف دينار، والبعض من المرشحين يبالغ بأكثر من هذا المبلغ، واعتقد أن العلاقات الشخصية هي اكبر داعم لنا إن شاء الله.
كيف تنظرون الى المرحلة القادمة، هل تتوقعون صراعا أم وئاما بين التيار الليبرالي والإسلامي ؟
- اعتقد أن الانتخابات هذه سوف تكسر هذه الحدة، فالكل لديه إحساس بان الخط واحد، وارى أن هناك تعاونا، فالكل في قارب واحد، لمصلحة البلد، وان شاء الله نكون حققنا المزيد من التقارب
هل حل المجلس كان الخيار الامثل من وجهة نظركم خاصة أن الاحتقان السياسي وصل ذروته ؟
- لم يكن حل مجلس الأمة خيارنا، ولكنه الخيار أحسن الأسوأ ولا اعتقد أن الاحتقان السياسي بلغ ذروته لان هذا كلام غير دقيق. ولكن هناك بعض الطامعين الذي يسعون للسطو وتحقيق مكاسب ومجلس الأمة يسعى بدوره لحماية أموال الشعب بحيث لاتصل إلى النافذين. ولا شك أن هذا الصراع بين مجلس الأمة وهؤلاء الطامعين ساهم في تعطيل بعض المشاريع إلا أن هذا التعطيل جاء لحماية حقوق الكويتيين. وحل المجلس اجتهاد يملكه اميرا البلاد ولا نملك حق الاعتراض عليه.
يتهم التيار الإسلامي بمجلس الأمة بأنه استغل الحرية التي منحت له بالعمل على القضاء على الحريات العامة؟
- هذا كلام غير صحيح، والحقيقة أن هذا التيار ساهم في الحفاظ على قيم المجتمع وأصالته. إلى جانب ذلك فان هذا التيار المتهم بالقضاء على الحريات العامة وهو من ساهم في النهضة التنموية الحاصلة بالبلد.
هل انتم أقلية وسط أغلبية؟
- نحن أكثرية ولسنا أقلية.
هل هناك تحالف بين التيار الإسلامي والقبلي؟
- كما تعلمون أن التيار القبلي هو تيار محافظ وهو عادة مايؤيد أطروحاتنا الإسلامية ونحن نجد تجاوبا منهم
الموضوع تم سياغته ونقله من اكثر من موقع سياسي معتمد وليس مجرد هجوم شخصي
وهذا للعلم والله اعلم
بوكحله