mostaqil cts
17-06-2006, 07:38 AM
أكد السعي لتزويد سوق العمل بالكفاءات.
د.احمد العوضي:- 7000 طالب بالكلية.. ومشكلتنا السعة المكانية.
اكد عميد كلية الدراسات التجارية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور احمد العوضي ان كلية الدراسات التجارية تعتبر اكبر كلية في الهيئة من حيث عدد الطلبة والطالبات الذين يدرسون فيها مشيرا الى ان عدد الطلبة والطالبات في الكلية اكثر من 7000 طالب وطالبة كما ان خطة القبول في الكلية للعام الدراسي المقبل مدرجة لقبول 4400 طالب وطالبة وذلك على الرغم من تواضع السعة المكانية للكلية
واوضح الدكتور العوضي ان قبول الكلية لهذه الاعداد الكبيرة من الطلبة والطالبات يأتي في اطار الشعور الوطني ومن منطلق المسؤولية ومن قبل الهيئة بشكل عام والكلية بشكل خاص في استيعاب ابناء الكويت وذلك لتأهيلهم وتقديمهم لسوق العمل وهم مزودون بالجانب العلمي والعملي منوها الى ان الكلية تقبل مخرجات الثانوية للقسم الادبي باستثناء قسم الحاسب الآلي في الكلية وهذا الامر يجعل اعداداً كبيرة من مخرجات الثانوية تتدفق على كلية الدراسات التجارية التي تعتبر الكلية الوحيدة لمخرجات القسم الادبي.
وعن تأثير الاعداد الكبيرة من الطلبة على العملية التعليمية قال ان مشكلة الاعداد الكثيرة تكمن في السعة المكانية فقط، مشيرا الى ان الاستاذ الذي يشرح لعشرين طالباً يستطيع ان يشرح لمئة طالب كذلك لا تستطيع الكلية ان تؤجل قبول الطلبة لان الاعداد سوف تتراكم وايضا قد يتسبب عدم قبول الطلبة في مشاكل اجتماعية.
وعن تقسيم الكلية الى ثلاث كليات ان الخطة جاهزة لتنفيذ هذا المشروع في عام 2009 موضحا ان ذلك يتزامن مع استلام المبنى الجديد للكلية وحسب المشروع ستكون هناك كلية الحاسب الآلي واخرى للادارة واخرى للقانون والمالية.
واكد ان مشروع استكمال خريجي بعض تخصصات الكلية دراستهم في الكلية والحصول على شهادة البكالوريوس ما يزال تحت قيد الدراسة، مشيرا الى ان هناك موافقة مبدئية لتخصص المحاسبة وتخصص الحاسب الآلي ليكون نظام الدراسة فيها اربع سنوات لكن بالنسبة للاقسام العلمية الاخرى فهي تعمل حاليا على تطوير برامجها وبنفس الوقت تعمل من اجل الحصول على الاعتراف الاكاديمي وبشكل عام اعتقد نحن بحاجة الى جامعة تطبيقية الآن.
وعن رأيه في فصل التعليم التطبيقي عن التدريب اكد الدكتور العوضي ان هذا المشروع من اهم مشاريع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مؤكدا ان هذا المشروع لو نفذ سيمنح هذا النوع من التعليم دفعة قوية للأمام ويتمكن من الارتقاء على اعتبار ان هذا المشروع سيسهل عمل كليات ومعاهد الهيئة.
وعن شكوى سوق العمل بأن مخرجات الكلية تعاني من ضعف في اللغة الانجليزية كشف الدكتور العوضي ان الكلية تعاني ايضا من نفس المشكلة بسبب ان مدخلات الكلية تأتي وهي ضعيفة جدا في اللغة الانجليزية مؤكدا ان الكلية تسعى خلال فترة دراسة الطالب بالكلية بتقويته وذلك من خلال برامج اللغة الانجليزية.
وعن مشكلة الشعب المغلقة اكد الدكتور العوضي ان الهيئة استطاعت خلال السنوات الثلاث الاخيرة ان تقوم بحل هذه المشكلة وذلك بعد ان وفرت الميزانية لها لفتح الشعب المغلقة حتى بدأنا حاليا نخرج ما يقارب الـ 1000 طالب في الفصل الصيفي مشيرا الى ان الهيئة تعمل حسب امكانياتها من اجل تذليل الصعاب التي تواجه ابناء الكويت الطلبة.
جريدة الوطن تاريخ النشر: السبت 17/6/2006
د.احمد العوضي:- 7000 طالب بالكلية.. ومشكلتنا السعة المكانية.
اكد عميد كلية الدراسات التجارية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور احمد العوضي ان كلية الدراسات التجارية تعتبر اكبر كلية في الهيئة من حيث عدد الطلبة والطالبات الذين يدرسون فيها مشيرا الى ان عدد الطلبة والطالبات في الكلية اكثر من 7000 طالب وطالبة كما ان خطة القبول في الكلية للعام الدراسي المقبل مدرجة لقبول 4400 طالب وطالبة وذلك على الرغم من تواضع السعة المكانية للكلية
واوضح الدكتور العوضي ان قبول الكلية لهذه الاعداد الكبيرة من الطلبة والطالبات يأتي في اطار الشعور الوطني ومن منطلق المسؤولية ومن قبل الهيئة بشكل عام والكلية بشكل خاص في استيعاب ابناء الكويت وذلك لتأهيلهم وتقديمهم لسوق العمل وهم مزودون بالجانب العلمي والعملي منوها الى ان الكلية تقبل مخرجات الثانوية للقسم الادبي باستثناء قسم الحاسب الآلي في الكلية وهذا الامر يجعل اعداداً كبيرة من مخرجات الثانوية تتدفق على كلية الدراسات التجارية التي تعتبر الكلية الوحيدة لمخرجات القسم الادبي.
وعن تأثير الاعداد الكبيرة من الطلبة على العملية التعليمية قال ان مشكلة الاعداد الكثيرة تكمن في السعة المكانية فقط، مشيرا الى ان الاستاذ الذي يشرح لعشرين طالباً يستطيع ان يشرح لمئة طالب كذلك لا تستطيع الكلية ان تؤجل قبول الطلبة لان الاعداد سوف تتراكم وايضا قد يتسبب عدم قبول الطلبة في مشاكل اجتماعية.
وعن تقسيم الكلية الى ثلاث كليات ان الخطة جاهزة لتنفيذ هذا المشروع في عام 2009 موضحا ان ذلك يتزامن مع استلام المبنى الجديد للكلية وحسب المشروع ستكون هناك كلية الحاسب الآلي واخرى للادارة واخرى للقانون والمالية.
واكد ان مشروع استكمال خريجي بعض تخصصات الكلية دراستهم في الكلية والحصول على شهادة البكالوريوس ما يزال تحت قيد الدراسة، مشيرا الى ان هناك موافقة مبدئية لتخصص المحاسبة وتخصص الحاسب الآلي ليكون نظام الدراسة فيها اربع سنوات لكن بالنسبة للاقسام العلمية الاخرى فهي تعمل حاليا على تطوير برامجها وبنفس الوقت تعمل من اجل الحصول على الاعتراف الاكاديمي وبشكل عام اعتقد نحن بحاجة الى جامعة تطبيقية الآن.
وعن رأيه في فصل التعليم التطبيقي عن التدريب اكد الدكتور العوضي ان هذا المشروع من اهم مشاريع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مؤكدا ان هذا المشروع لو نفذ سيمنح هذا النوع من التعليم دفعة قوية للأمام ويتمكن من الارتقاء على اعتبار ان هذا المشروع سيسهل عمل كليات ومعاهد الهيئة.
وعن شكوى سوق العمل بأن مخرجات الكلية تعاني من ضعف في اللغة الانجليزية كشف الدكتور العوضي ان الكلية تعاني ايضا من نفس المشكلة بسبب ان مدخلات الكلية تأتي وهي ضعيفة جدا في اللغة الانجليزية مؤكدا ان الكلية تسعى خلال فترة دراسة الطالب بالكلية بتقويته وذلك من خلال برامج اللغة الانجليزية.
وعن مشكلة الشعب المغلقة اكد الدكتور العوضي ان الهيئة استطاعت خلال السنوات الثلاث الاخيرة ان تقوم بحل هذه المشكلة وذلك بعد ان وفرت الميزانية لها لفتح الشعب المغلقة حتى بدأنا حاليا نخرج ما يقارب الـ 1000 طالب في الفصل الصيفي مشيرا الى ان الهيئة تعمل حسب امكانياتها من اجل تذليل الصعاب التي تواجه ابناء الكويت الطلبة.
جريدة الوطن تاريخ النشر: السبت 17/6/2006