DaMy.3sL
07-01-2009, 01:01 AM
قووه
شلونكم عساكم بخيير
بحطلكم تلخيص من صفحه 183 لي 200 حق ماده علم اجرااام
اتمنى تستفيدون منه
واذا استفدتو شكروني تعبت عليه :aa_tounge:
اهوااا كان واجب علينااا بس يمكن الكورس الياي احد ياخذ الماده ويستفيد من التلخيص ..
----------
لومبروزو :
- كان أول عالم اجرام يضع نظرية متكاملة في سببية الجريمة وعلاج السلوك الاجرامي .
- ابتدع فكرة النموذج المجرم الذي يولد وهو مجرم بطبيعة تكوينه . وهذا المجرم يختلف عن الانسان العادي أو الانسان غير المجرم بصفات معينه يتميز بها وحده ويحملها منذ اللحظه الاولى لتكوينه . وتتم عملية تكوين المجرم النموذج بالارتداد الوراثي .
- يصنف المجرم النموذج الى ثلاث أنواع من الصفات أو الوصمات وهي :
1- الصفات العضوية : جمجمة المجرم النموذج أصغر أو أكبر من الحجم الطبيعي , في القسم السفلي من العظم القفوي للجمجمة تجويف واسع يتطابق مع تضخم في الدودة المخيخية , جبهته ضيقه ومنحدره , حواجبه كثيفة , عيناه غائرتان , أنفه أفطس , شفاهه دقيقة , فكه عريض , أذناه عريضتان ومائلتان الى الأمام , وجهه طويل وعريض , شعر رأسه كثيف , شعر ذقنه قليل , ذراعاه طويلتان , مخنث , يوجد في أحد قدميه أو يديه اصبع زائد .
2- الصفات الفزيولوجية : ضعيف الاحساس بالألم و الحرارة والبرودة , قوي حاسة البصر , ضعيف حاسة الشم و السمع و الذوق , أعسر , غير منتظم الحركات , وجهه شاحب , لا يحمر وجهه , تلتئم جروحه بسرعة , سريع الشفاء من الأمراض .
3- الصفات النفسية : حاد المزاج , ميت الشعور , نظرته قاسية , ابتسامته صفراوية , أناني , كسول , يؤمن بالخرافات , ميال إلى الوشم , سريع التهور , يعجز عن ضبط النفس , لا يشعر باستقرار عاطفي أو نفسي, منعدم الحس الاخلاقي , لا يشعر بالذنب أو بتأنيب الضمير , عديم الإحساس بالخجل أو الحياء , عديم المبالاة , مغرور , شديد الميل إلى المقامرة وتعاطي المشروبات الكحولية .
-يرى لوميز وزو انه لا ضرورة لوجود جميع هذه الصفات في الفرد ليكون مجرماً بالميلاد وانما يكفي ان يوجد فيه خمس منها فقط .
- في المرحله التالية من دراستة أدخل في نظريته فكرة الانحطاطية المرضية وتعني أن المجرم بالميلاد يمكن أن يتكون نتيجة تدخل عناصر مرضيه وراثية لديه كمرض الصرع وهذه العناصر توقف تطوره التقدمي ومن هنا كشف لنا عن وجود نوعين من المجرمين بالميلاد : المجرم الصرعي و المجرم المجنون اخلاقياً وهذان النوعان من المجرمين المرضى يختلفان عن المجرم المجنون وهو ليس مجرماً بالميلاد ولكنه يصبح مجرماً بعد أن يصاب في دماغه في أي مرحله من مراحل حياته بتلف يؤدي إلى القضاء على طبيعته الاخلاقية وفقد لقدرته على ادراك الامور والتفريق بين الخطأ والصواب .
- لم يجد لومير وزو في دراسته الاولى لصفات المجرم النموذج عند النساء ولكنه في وقت لاحق درس ظاهرة البغاء وانتهى منها إلى ان المومسات كالمجرم بالميلاد يحملن صفات ارتدادية في اغلبها فزيولوجيه ونفسية وحينما ناقش تدني نسبة جرائم النساء حسب ماتقدمه الاحصائيات الجنائية قال : اذا ما اضيف عدد البغايا إلى عدد النساء المجرمات صارت نسبة الجريمه عند الجنسين متساوية .
- اعتقد لومير وزو في المرحله الاولى لنظريته ان صفات المجرم النموذج توجد عند 65- 70 من المجرمين ولكنه بعد ان تابع دراسته خفض النسبه في المرحله الثانيه الى 30 -35 .
- يستبعد لومير وزو نوعينى من المجرمين وهما :
أ- المجرم بالصدفة : لايبحث عن الفرصه السائحه ليرتكب الجريمة ولكنه يسقط فيها لاسباب عارضه ومن هذا المجرم تتفرع اربعة انواع من المجرمين :
1- شبة المجرم : يرتكب جريمة غير عمديه أو يرتكب الجريمة دفاعاً عن الغير أو الشرف أو العائلة .
2- المجرم المختلط : يحمل صفات المجرم بالميلاد ولكن بدرجة ضعيفة ولا يقدم على الجريمة الا اذا توافرت له ظروف خارجية تدفعه إليها .
3- المجرم المعتاد : يولد دون ان كون لديه شذوذ خطير أو ميل في تكوينه نحو الجريمة ولكن ظروفاً خارجية تقوده إلى ارتكابها للمرة الأولى فيعود إلى ارتكابها مره ثانيه وثالثة الى ان تتمكن من نفسه وتصبح عادة يعجز عن تركها .
4- المجرم شبه الصرعي : يوجد فيه أثر خفيف من الصرع يمكن أن يشكل أساساً في اتجاهه نحو الجريمة .
ب- المجرم بالعاطفة : يرتكب جريمته لا بسبب طبيعة تكوينه وانما بسبب حساسية مفرطة وجموح في العواطف (الغضب – الحب الافلاطوني – الحب البنوي – الغيرة – الشرف ) يعجز عن مقاومتها , ومن المجرمين بالعاطفة عند لومبر وزو المجرمون السياسيون .
- اهتم لومبر وزو بالبحث عن دور العوامل الطبيعية والاجتماعية فدرس عدداً من الجرائم كالجرائم السياسية وجرائم الدم و جرائم الاموال ودرس اثر الحضارة والتعليم والدين والتقليد والسن وكثافة السكان والهجرة وزيادة الثروة والظروف الاقتصادية وتعاطي المشروبات الكحولية والسجون واختلاط المجرمين والجرائم السياسية وانتهى الى نتائج دفعته الى التراجع عن الاهمية المطلقة للعامل الاثروبولوجي في تكوين السلوك الاجرامي والاعتراف بمساهمة العوامل الطبيعية والاجتماعية في تكوين هذا السلوك . ولكن ظل لومبر وزو مع ذلك يعتقد بأن المجرم بالميلاد مسوق بصورة حتمية إلى الجريمة , أي انه سيرتكبها عاجلاً أو آجلاً إلا اذا تهيأت له ظروف طبيعية واجتماعية ملائمة تضعه بعيداً عن مجال ممارسة النشاط الاجرامي .
فيري :
- يرى إن الجريمة ظاهرة مركبة تشترك في تكوينها عوامل ثلاثة : شخصية وطبيعية و اجتماعية بمعنى ان السلوك الاجرامي لا يتكون إلا باجتماع عوامل شخصية وطبيعية واجتماعية . وتتضمن العوامل الشخصية في نظره : التكوين العضوي والفزيولوجي والنفسي للمجرم وجنسه وعمره وعنصره وحالته المدنية ومهنته وموطنه وطبقته الاجتماعية ودرجة تعليمة وثقافته . ويقصد بالعوامل الطبيعية البيئة الجغرافية بكل عناصرها كالمناخ والتضاريس والموقع الجغرافي وتتابع الليل والنهار واختلاف الفصول والانتاج الزراعي وطبيعة التربة . اما العوامل الاجتماعية فهي كثيرة ومثالها : كثافة السكان و الرأي العام والدين والتركيب العائلي والنظام الثقافي والكحولية والتنظيم الاقتصادي والسياسي وتنظيم الادارة العامة والعدالة والشرطه القضائية ونظام التشريعين المدني والجزائي .
وفي اعتقاد فيري إن الاجرام يتكون باجتماع مقادير معينة من العوامل الشخصية والطبيعية والاجتماعية الشاذة ومن هنا وضع قانونه الشهير الذي سماه (قانون التشبع الاجرامي ) ويقول فيه : انه في بيئة معينة وفي ظروف طبيعية وشخصية معينة يقع عدد ثابت من الجرائم لا اكثر ولا أقل وبهذا القانون يربط فيري حتمية الجريمة بحالة التشبع الاجرامي .
- يرى فيري ان المجرمين ليسوا جميعاً من نمط واحد ومن هذا المنطلق يصنف المجرمين إلى :
1- المجرم المجنون : مصاب بمرض عقلي يفقده القدرة على ادراك طبيعة أفعاله ونتائجها . وهو يقدم على جريمته تحت تأثير هذا المرض . ويدخل في طائفته المجانين , المصابون بالصرع وبعدم التوازن العقلي والنفسي وانصاف المجانين ويضيف فيري إلى هذه الطائفة أيضاً المجنون أخلاقياً وهو الذي تظهر عليه علامات الادراك والفهم ولكنه في ذات الوقت منعدم الشعور بالمسؤولية ويحمل الصفات النفسية ذاتها التي يحملها المجرم النموذج عند لومبر زوز .
2- المجرم بالميلاد : قريب الشبه بالمجرم بالميلاد عند لومبر زوز واهم الصفات التي تميز المجرم بالميلاد عند فيري هي الصفات النفسية فهذا المجرم اناني , جشع , كسول , مهمل , متبلد الشعور , عديم المبالاة , عديم الاحساس بالمسؤولية , غير قادر على الانتظام في عمل معين , لا فرق عنده بين ان يقوم بفعل شائن أو فعل شريف . والمجرم بالميلاد يمكن ان يتخصص في بعض الجرائم , كجرائم القتل , أو جرائم السرقة , أو الجرائم الجنسية .
3- المجرم المعتاد : هو الذي يرتكب جريمته للمرة الاولى نتيجة ضعف خلقي ترافقه ظروف طبيعية أو اجتماعية غير ملائمة , ثم يعاود ارتكابها مره ثانية وثالثة الى ان تتمكن من نفسه وتصبح جزءاً من حياتة ومورد رزقه فيكتسب بذلك استعداداً اجرامياً يجعل منه مجرماً محترفاً لا يستطيع التحول عن طريق الجريمة . وصفات المجرم المعتاد قريبة الشبه بصفات المجرم بالميلاد النفسية ولكن الفارق بين الاثنين ان صفات المجرم بالميلاد فطرية بينما صفات المجرم المعتاد مكتسبة واكثر المجرمين المعتادين هم اللصوص أو النصابون أو من أفراد العصابات المتخصصة في جرائم الاعتداء على الاموال .
4- المجرم بالعاطفة : شخص طيب صالح صافي النفس واحيانا من صفوة الناس ولكنه في الوقت نفسه شديد الحساسية , سريع الانفعال والتأثر , يعاني مزاجاً عصبياً وطبيعة دموية فيقدم على الجريمة بدافع الحب أو الكراهية أو الغضب أو الغيرة وذلك ان جرائمه غالباً ما تكون جرائم اعتداء على الاشخاص كالقتل بدافع الغيرة أوالضرب للرد على كلام جارح والمجرم بالعاطفة سريع الندم .
5- المجرم بالصدفة : لايوجد عنده أي ميل نحو الاجرام وفي الغالب يعيش حياة عادية شريفة ولكنه يعاني في نفس الوقت من ضعف في الخلق فحين تمر به ظروف يعجز عن مقاومتها كالفقر أو البطالة يرتكب جريمته ولكن بعد تردد شديد واقدام وأحجام ثم يعود الى نفسه ويراجع ضميره فيعضه الندم على ما فعله .
ويرى فيري انه لا يشترط بالضرورة انطباق مقاييس كل نوع من الأنواع الخمسة على المجرمين انطباقاً تاماً فالتصنيف غير مستمد أصلاً من طبيعة الأشياء ولكنه مجرد أداة ضرورية .
غاروفالو :
- ارجع السلوك الاجرامي الى ما سماه بالانحطاطية الاخلاقية ويعني بها تقهقر الصفات الأخلاقية أو الصفات النفسية التي يكتسبها الانسان بتطور الاجيال والعودة به الى الدونية أي إلى المستوى العادي للبشر .
- يرى انه عند تفسير السلوك الاجرامي يجب الاهتمام بتحليل العواطف لا بتحليل الوقائع ووضع نظريته حول الجريمة الطبيعية فهذه الجريمة هي التي تتعارض مع عاطفة الشفقة وعاطفة الامانة أو مايعبر عنها أحياناً بعاطفة العدالة وهما عاطفتان عالميتان تتفق جميع المجتمعات الانسانية على تجريم كل فعل يتعارض معهما والجرائم التي تتعارض مع عاطفة الشفقة هي الجرائم الواقعة على الاشخاص كالقتل والجرح والضرب والخطف و الافتراء . والجرائم التي تتعارض مع عاطفة الامانه هي الجرائم الواقعة على الاموال كالسرقة والابتزاز والحرق والتزييف والنصب وخيانة الامانه والغش والافلاس الاحتيالي والتزوير .
- يفسر السلوم الاجرامي بغياب او ضعف عاطفة الشفقة أو عاطفة الامانه عند الفرد .
- يصنف المجرمين حسب درجة انحطاطهم الاخلاقيه الى اربع فئات :
1- القتلة : تنعدم عنده عواطف الشفقة وهذا النوع من المجرمين يقتل حباً بالقتل أو ارضاء لدافع أناني كما يمكن أن يقول قاتلاً ولصاً في آن واحد فيقتل من اجل المال او يقتل ليفوز بالارث .
2- مجرمو العنف : يتصفون بضعف وليس انعدام عاطفة الشفقة ومثال عليهم ( القتلة للثأر – والقتلة السياسيون – القتلة العاطفيون – مرتكبو جرائم الايذاء "الجرح والضرب والتهديد " )
3- المجرمون الناقصون الأمانة : تنعدم لديهم أو تضعف عاطفة الامانه فيرتكبون جرائم الاعتداء على الاموال ومنهم ( اللصوص , وقطاع الطرق , النصابون , خائنون الامانه , المزيفون , الغشاشون )
4- المجرمون الفاسقون : يرتكبون الجرائم الجنسية لانهم على درجة كبيرة من الفسق أو البذاءة بما يؤكد اصابتهم بشيء من الاختلال العقلي وهم على أي حال يتصفون بضعف في الحس الاخلاقي أكثر منه في عاطفة الشفقة .
وسلالالامتكم اتمنى اني اكون فدتكم بشيي ..
شلونكم عساكم بخيير
بحطلكم تلخيص من صفحه 183 لي 200 حق ماده علم اجرااام
اتمنى تستفيدون منه
واذا استفدتو شكروني تعبت عليه :aa_tounge:
اهوااا كان واجب علينااا بس يمكن الكورس الياي احد ياخذ الماده ويستفيد من التلخيص ..
----------
لومبروزو :
- كان أول عالم اجرام يضع نظرية متكاملة في سببية الجريمة وعلاج السلوك الاجرامي .
- ابتدع فكرة النموذج المجرم الذي يولد وهو مجرم بطبيعة تكوينه . وهذا المجرم يختلف عن الانسان العادي أو الانسان غير المجرم بصفات معينه يتميز بها وحده ويحملها منذ اللحظه الاولى لتكوينه . وتتم عملية تكوين المجرم النموذج بالارتداد الوراثي .
- يصنف المجرم النموذج الى ثلاث أنواع من الصفات أو الوصمات وهي :
1- الصفات العضوية : جمجمة المجرم النموذج أصغر أو أكبر من الحجم الطبيعي , في القسم السفلي من العظم القفوي للجمجمة تجويف واسع يتطابق مع تضخم في الدودة المخيخية , جبهته ضيقه ومنحدره , حواجبه كثيفة , عيناه غائرتان , أنفه أفطس , شفاهه دقيقة , فكه عريض , أذناه عريضتان ومائلتان الى الأمام , وجهه طويل وعريض , شعر رأسه كثيف , شعر ذقنه قليل , ذراعاه طويلتان , مخنث , يوجد في أحد قدميه أو يديه اصبع زائد .
2- الصفات الفزيولوجية : ضعيف الاحساس بالألم و الحرارة والبرودة , قوي حاسة البصر , ضعيف حاسة الشم و السمع و الذوق , أعسر , غير منتظم الحركات , وجهه شاحب , لا يحمر وجهه , تلتئم جروحه بسرعة , سريع الشفاء من الأمراض .
3- الصفات النفسية : حاد المزاج , ميت الشعور , نظرته قاسية , ابتسامته صفراوية , أناني , كسول , يؤمن بالخرافات , ميال إلى الوشم , سريع التهور , يعجز عن ضبط النفس , لا يشعر باستقرار عاطفي أو نفسي, منعدم الحس الاخلاقي , لا يشعر بالذنب أو بتأنيب الضمير , عديم الإحساس بالخجل أو الحياء , عديم المبالاة , مغرور , شديد الميل إلى المقامرة وتعاطي المشروبات الكحولية .
-يرى لوميز وزو انه لا ضرورة لوجود جميع هذه الصفات في الفرد ليكون مجرماً بالميلاد وانما يكفي ان يوجد فيه خمس منها فقط .
- في المرحله التالية من دراستة أدخل في نظريته فكرة الانحطاطية المرضية وتعني أن المجرم بالميلاد يمكن أن يتكون نتيجة تدخل عناصر مرضيه وراثية لديه كمرض الصرع وهذه العناصر توقف تطوره التقدمي ومن هنا كشف لنا عن وجود نوعين من المجرمين بالميلاد : المجرم الصرعي و المجرم المجنون اخلاقياً وهذان النوعان من المجرمين المرضى يختلفان عن المجرم المجنون وهو ليس مجرماً بالميلاد ولكنه يصبح مجرماً بعد أن يصاب في دماغه في أي مرحله من مراحل حياته بتلف يؤدي إلى القضاء على طبيعته الاخلاقية وفقد لقدرته على ادراك الامور والتفريق بين الخطأ والصواب .
- لم يجد لومير وزو في دراسته الاولى لصفات المجرم النموذج عند النساء ولكنه في وقت لاحق درس ظاهرة البغاء وانتهى منها إلى ان المومسات كالمجرم بالميلاد يحملن صفات ارتدادية في اغلبها فزيولوجيه ونفسية وحينما ناقش تدني نسبة جرائم النساء حسب ماتقدمه الاحصائيات الجنائية قال : اذا ما اضيف عدد البغايا إلى عدد النساء المجرمات صارت نسبة الجريمه عند الجنسين متساوية .
- اعتقد لومير وزو في المرحله الاولى لنظريته ان صفات المجرم النموذج توجد عند 65- 70 من المجرمين ولكنه بعد ان تابع دراسته خفض النسبه في المرحله الثانيه الى 30 -35 .
- يستبعد لومير وزو نوعينى من المجرمين وهما :
أ- المجرم بالصدفة : لايبحث عن الفرصه السائحه ليرتكب الجريمة ولكنه يسقط فيها لاسباب عارضه ومن هذا المجرم تتفرع اربعة انواع من المجرمين :
1- شبة المجرم : يرتكب جريمة غير عمديه أو يرتكب الجريمة دفاعاً عن الغير أو الشرف أو العائلة .
2- المجرم المختلط : يحمل صفات المجرم بالميلاد ولكن بدرجة ضعيفة ولا يقدم على الجريمة الا اذا توافرت له ظروف خارجية تدفعه إليها .
3- المجرم المعتاد : يولد دون ان كون لديه شذوذ خطير أو ميل في تكوينه نحو الجريمة ولكن ظروفاً خارجية تقوده إلى ارتكابها للمرة الأولى فيعود إلى ارتكابها مره ثانيه وثالثة الى ان تتمكن من نفسه وتصبح عادة يعجز عن تركها .
4- المجرم شبه الصرعي : يوجد فيه أثر خفيف من الصرع يمكن أن يشكل أساساً في اتجاهه نحو الجريمة .
ب- المجرم بالعاطفة : يرتكب جريمته لا بسبب طبيعة تكوينه وانما بسبب حساسية مفرطة وجموح في العواطف (الغضب – الحب الافلاطوني – الحب البنوي – الغيرة – الشرف ) يعجز عن مقاومتها , ومن المجرمين بالعاطفة عند لومبر وزو المجرمون السياسيون .
- اهتم لومبر وزو بالبحث عن دور العوامل الطبيعية والاجتماعية فدرس عدداً من الجرائم كالجرائم السياسية وجرائم الدم و جرائم الاموال ودرس اثر الحضارة والتعليم والدين والتقليد والسن وكثافة السكان والهجرة وزيادة الثروة والظروف الاقتصادية وتعاطي المشروبات الكحولية والسجون واختلاط المجرمين والجرائم السياسية وانتهى الى نتائج دفعته الى التراجع عن الاهمية المطلقة للعامل الاثروبولوجي في تكوين السلوك الاجرامي والاعتراف بمساهمة العوامل الطبيعية والاجتماعية في تكوين هذا السلوك . ولكن ظل لومبر وزو مع ذلك يعتقد بأن المجرم بالميلاد مسوق بصورة حتمية إلى الجريمة , أي انه سيرتكبها عاجلاً أو آجلاً إلا اذا تهيأت له ظروف طبيعية واجتماعية ملائمة تضعه بعيداً عن مجال ممارسة النشاط الاجرامي .
فيري :
- يرى إن الجريمة ظاهرة مركبة تشترك في تكوينها عوامل ثلاثة : شخصية وطبيعية و اجتماعية بمعنى ان السلوك الاجرامي لا يتكون إلا باجتماع عوامل شخصية وطبيعية واجتماعية . وتتضمن العوامل الشخصية في نظره : التكوين العضوي والفزيولوجي والنفسي للمجرم وجنسه وعمره وعنصره وحالته المدنية ومهنته وموطنه وطبقته الاجتماعية ودرجة تعليمة وثقافته . ويقصد بالعوامل الطبيعية البيئة الجغرافية بكل عناصرها كالمناخ والتضاريس والموقع الجغرافي وتتابع الليل والنهار واختلاف الفصول والانتاج الزراعي وطبيعة التربة . اما العوامل الاجتماعية فهي كثيرة ومثالها : كثافة السكان و الرأي العام والدين والتركيب العائلي والنظام الثقافي والكحولية والتنظيم الاقتصادي والسياسي وتنظيم الادارة العامة والعدالة والشرطه القضائية ونظام التشريعين المدني والجزائي .
وفي اعتقاد فيري إن الاجرام يتكون باجتماع مقادير معينة من العوامل الشخصية والطبيعية والاجتماعية الشاذة ومن هنا وضع قانونه الشهير الذي سماه (قانون التشبع الاجرامي ) ويقول فيه : انه في بيئة معينة وفي ظروف طبيعية وشخصية معينة يقع عدد ثابت من الجرائم لا اكثر ولا أقل وبهذا القانون يربط فيري حتمية الجريمة بحالة التشبع الاجرامي .
- يرى فيري ان المجرمين ليسوا جميعاً من نمط واحد ومن هذا المنطلق يصنف المجرمين إلى :
1- المجرم المجنون : مصاب بمرض عقلي يفقده القدرة على ادراك طبيعة أفعاله ونتائجها . وهو يقدم على جريمته تحت تأثير هذا المرض . ويدخل في طائفته المجانين , المصابون بالصرع وبعدم التوازن العقلي والنفسي وانصاف المجانين ويضيف فيري إلى هذه الطائفة أيضاً المجنون أخلاقياً وهو الذي تظهر عليه علامات الادراك والفهم ولكنه في ذات الوقت منعدم الشعور بالمسؤولية ويحمل الصفات النفسية ذاتها التي يحملها المجرم النموذج عند لومبر زوز .
2- المجرم بالميلاد : قريب الشبه بالمجرم بالميلاد عند لومبر زوز واهم الصفات التي تميز المجرم بالميلاد عند فيري هي الصفات النفسية فهذا المجرم اناني , جشع , كسول , مهمل , متبلد الشعور , عديم المبالاة , عديم الاحساس بالمسؤولية , غير قادر على الانتظام في عمل معين , لا فرق عنده بين ان يقوم بفعل شائن أو فعل شريف . والمجرم بالميلاد يمكن ان يتخصص في بعض الجرائم , كجرائم القتل , أو جرائم السرقة , أو الجرائم الجنسية .
3- المجرم المعتاد : هو الذي يرتكب جريمته للمرة الاولى نتيجة ضعف خلقي ترافقه ظروف طبيعية أو اجتماعية غير ملائمة , ثم يعاود ارتكابها مره ثانية وثالثة الى ان تتمكن من نفسه وتصبح جزءاً من حياتة ومورد رزقه فيكتسب بذلك استعداداً اجرامياً يجعل منه مجرماً محترفاً لا يستطيع التحول عن طريق الجريمة . وصفات المجرم المعتاد قريبة الشبه بصفات المجرم بالميلاد النفسية ولكن الفارق بين الاثنين ان صفات المجرم بالميلاد فطرية بينما صفات المجرم المعتاد مكتسبة واكثر المجرمين المعتادين هم اللصوص أو النصابون أو من أفراد العصابات المتخصصة في جرائم الاعتداء على الاموال .
4- المجرم بالعاطفة : شخص طيب صالح صافي النفس واحيانا من صفوة الناس ولكنه في الوقت نفسه شديد الحساسية , سريع الانفعال والتأثر , يعاني مزاجاً عصبياً وطبيعة دموية فيقدم على الجريمة بدافع الحب أو الكراهية أو الغضب أو الغيرة وذلك ان جرائمه غالباً ما تكون جرائم اعتداء على الاشخاص كالقتل بدافع الغيرة أوالضرب للرد على كلام جارح والمجرم بالعاطفة سريع الندم .
5- المجرم بالصدفة : لايوجد عنده أي ميل نحو الاجرام وفي الغالب يعيش حياة عادية شريفة ولكنه يعاني في نفس الوقت من ضعف في الخلق فحين تمر به ظروف يعجز عن مقاومتها كالفقر أو البطالة يرتكب جريمته ولكن بعد تردد شديد واقدام وأحجام ثم يعود الى نفسه ويراجع ضميره فيعضه الندم على ما فعله .
ويرى فيري انه لا يشترط بالضرورة انطباق مقاييس كل نوع من الأنواع الخمسة على المجرمين انطباقاً تاماً فالتصنيف غير مستمد أصلاً من طبيعة الأشياء ولكنه مجرد أداة ضرورية .
غاروفالو :
- ارجع السلوك الاجرامي الى ما سماه بالانحطاطية الاخلاقية ويعني بها تقهقر الصفات الأخلاقية أو الصفات النفسية التي يكتسبها الانسان بتطور الاجيال والعودة به الى الدونية أي إلى المستوى العادي للبشر .
- يرى انه عند تفسير السلوك الاجرامي يجب الاهتمام بتحليل العواطف لا بتحليل الوقائع ووضع نظريته حول الجريمة الطبيعية فهذه الجريمة هي التي تتعارض مع عاطفة الشفقة وعاطفة الامانة أو مايعبر عنها أحياناً بعاطفة العدالة وهما عاطفتان عالميتان تتفق جميع المجتمعات الانسانية على تجريم كل فعل يتعارض معهما والجرائم التي تتعارض مع عاطفة الشفقة هي الجرائم الواقعة على الاشخاص كالقتل والجرح والضرب والخطف و الافتراء . والجرائم التي تتعارض مع عاطفة الامانه هي الجرائم الواقعة على الاموال كالسرقة والابتزاز والحرق والتزييف والنصب وخيانة الامانه والغش والافلاس الاحتيالي والتزوير .
- يفسر السلوم الاجرامي بغياب او ضعف عاطفة الشفقة أو عاطفة الامانه عند الفرد .
- يصنف المجرمين حسب درجة انحطاطهم الاخلاقيه الى اربع فئات :
1- القتلة : تنعدم عنده عواطف الشفقة وهذا النوع من المجرمين يقتل حباً بالقتل أو ارضاء لدافع أناني كما يمكن أن يقول قاتلاً ولصاً في آن واحد فيقتل من اجل المال او يقتل ليفوز بالارث .
2- مجرمو العنف : يتصفون بضعف وليس انعدام عاطفة الشفقة ومثال عليهم ( القتلة للثأر – والقتلة السياسيون – القتلة العاطفيون – مرتكبو جرائم الايذاء "الجرح والضرب والتهديد " )
3- المجرمون الناقصون الأمانة : تنعدم لديهم أو تضعف عاطفة الامانه فيرتكبون جرائم الاعتداء على الاموال ومنهم ( اللصوص , وقطاع الطرق , النصابون , خائنون الامانه , المزيفون , الغشاشون )
4- المجرمون الفاسقون : يرتكبون الجرائم الجنسية لانهم على درجة كبيرة من الفسق أو البذاءة بما يؤكد اصابتهم بشيء من الاختلال العقلي وهم على أي حال يتصفون بضعف في الحس الاخلاقي أكثر منه في عاطفة الشفقة .
وسلالالامتكم اتمنى اني اكون فدتكم بشيي ..