N.Al-Mutawaa
11-05-2006, 03:28 AM
رئيس رابطة الآداب السابق في أول ظهور إعلامي بعد أحداث العنف الجامعي
عادل العنزي لـ الوطن: أنا بريء... ولن أسكت عن حقي
http://www.alwatan.com .kw/Data/site1/News/Issues200605/ng7-051106.pc.jpg
كتبت فاطمة القديري:
بعد المهرجان الخطابي الذي نظمته القائمة الائتلافية في كلية الآداب، اذ اتهموا فيه رئيس رابطة الآداب السابق عادل العنزي بضرب زميلهم منسق قائمة الوسط الديموقراطي بأداة حادة، توترت العلاقات مجدداً بين القوائم ودخلت في سلسلة من الاتهامات والادعاءات عكرت من صفو الحياة الجامعية مؤخراً.
«الوطن» حرصت على لقاء عادل العنزي أحد أطراف هذه القضية للكشف عن موقفه تجاه هذا الاتهام وتداعياته ولمعرفة رأيه بأحداث الأسبوع الماضي، وفيمايلي نص اللقاء:
اتهامات
¼ ما تعليقك على الاتهامات التي وجهت اليك بضرب منسق قائمة الوسط الديموقراطي؟
- هذه الحادثة غير صحيحة وتلفيق وزور، والهدف من هذه التمثيلية هو غرض انتخابي بحت وواضح، فـ (السالفة) مطبوخة فالاستعدادات للمهرجان الخطابي في يوم السبت الماضي كشفت هذا الأمر فلنفرض انني اعتديت عليه في يوم السبت، كيف تبعث رسائل قصيرة SMS للطلبة والطالبات في يوم الجمعة للحضور في اليوم التالي للمهرجان الذي أقيم رداً للاعتداء كما يدّعون! واجتمعت القائمة الائتلافية في ذلك اليوم من كل الكليات وكان الطرح (واطي) جدا في المهرجان حيث وصفوني بـ (جريندايزر) فهل هذه ألقاب يطلقها طلبة جامعيون على زملائهم.
استهداف
¼ برأيك لماذا استهدفوك انت بالذات؟
- أعتقد كوني رئيس رابطة سابق جعل مني شخصا مستهدفا اذ اصبحت سلعة انتخابية و(شماعة) من خلال تلفيق الاتهامات حولي. كما أنني اراها من وجهة نظري الشخصية انها مسألة حمية قبلية جمعت منسق قائمة الوسط الديموقراطي برئيس الاتحاد وعضو رابطة كلية الآداب اذ تجمعهم صلة قرابة، وكانوا ينتظرون معاقبتي فلما اعلن قرار عدم معاقبتي كان من الطبيعي ان يكون هناك من قبلهم ردة فعل. فاستغلوا موضوع تصريح منسق قائمة الوسط الديموقراطي «ط. م» في فبركة هذه التمثيلية هل يعقل ان اترك كل التصاريح التي كانوا يصدرونها منذ اكثر من شهر ضدي واقف عند هذا التصريح بالذات لاعتدي عليه! فالامر واضح انني بريء وانها حبكة درامية لان المعتدى عليه- كما يرغم- دارس فنون مسرحية ويعرف ان يمثل امام الطلبة، فاختلق هذه القصة ليستعرض مواهبه التمثيلية في المهرجان الخطابي الذي نظم بعد ذلك لتشويه صورتي امام الطلبة والطالبات كل هذا بسبيل خدمة مصالح انتخابية ووفقا لوجهة نظري الشخصية فانني اعيد واكرر ان الدافع هو حمية قبلية، والدليل الظاهر في البيانات التي اصدرت بمقاطعة القائمة المستقلة، وقد كان هناك بيان مزور من قبل البعض، بمقاطعة القائمة من أجل شخص واحد!
- أين كنت وقت الحادثة المزعومة؟
كنت نائما في البيت حيث وردتني عدة اتصالات من قبل الاصدقاء للتأكد من صحة الحدث، مع العلم ان بعض المتصلين بي شهدوا بذلك عند العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية الاداب.
قصة
إذاً ما قصة اعلان استدعائك للعميد المساعد في ذلك اليوم؟
تم استدعائي لان منسق قائمة الوسط الديموقراطي الذي لفق علي هذه التهمة تقدم بشكوى لدى العميد المساعد للشئون الطلابية بكلية الاداب، وهذا امر طبيعي ان يتم استدعاء الطلبة عن طريق الاعلانات كغير دافعي الرسوم او المسجلين في مواد قراءات، ففي اكثر من مرة يتم تعليق اعلان استدعاء باسمي للعمادةاو الاقسام العلمية بشأن القراءات، ولكنهم استغلوا هذا الشيء ضدي.
عداء
هل هناك اي عداء سابق بينك وبين منسق الوسط؟
- لا يوجد اي عداء ابدا، فأغلب اعضاء قائمة الوسط الديمقراطي احبائي، ولكن هو من الجيل الحديث، فهو الى عام 2003 يصوت للقائمة المستقلة ولكنه من الناس الذين انشحنوا بالعاطفة.
وتوجهوا من باب الغيرة الى الوسط ووضع كمنسق بالتعيين. وكلنا نذكر مشاجرته في الهندسة. كما انه في الفصل الدراسي الاول من هذا العام كان في نفس الشكل الذي رأيناه فيه (ملفوف الرأس ومكسور اليد)، اذ تعرض للضرب اثر مشاجرة حدثت له على طريق الدائري الثاني نتيجة قضية شخصية، ومع هذا فقد اتهم مستقلة العلوم الادارية.. فهذا الشخص بالذات صاحب افتراءات ويحب التجني على الناس. وفي قصته الملفقة زعم انني ضربته خلف كافتيريا اعضاء هيئة التدريس، فأتقن بالتمثيل ولكنه لم يحسن اختيار المكان لأن هذا المكان بالذات يوجد فيه مواقف الموظفين واعضاء هيئة التدريس اضافة الى وجود موقعين للامن والسلامة كما ان شاليهات حراس الكلية موجودة في مكان المشاجرة المزعومة وقسم الصيانة التابع للادارة الهندسية له شاليهات امام الموقع اضافة الى وجود عمال حول السور الذي يتم بناؤه حاليا، فلو حدث هذا الاعتداء عليه فعلا، كيف لم يشهده احد امام وجود كل هؤلاء الاشخاص حين وقوعه! واذا كان على التقرير الطبي الذي تم توزيع نسخ منه على طلبة وطالبات كلية الآداب، فأمره هين اذ ان كل طالب في الجامعة يستطيع ان يستصدر 10 تقارير، واهل الانتخابات يستطيعون ان يأتوا بـ 20 تقريرا فأي موظف بسيط بادارة العلاقات العامة بأي مستشفى سواء حكومي أو خاص باستطاعته اصدار التقارير الطبية، اضافة الى ان الامن والسلامة متأكدون وواثقون بعدم حدوث أي اعتداء أو مشاجرة من هذا النوع وسيتم استدعاؤهم للشهادة في العمادة، فالامن والسلامة وحارس الكلية قد شهدوا حالة واحدة وسجلوها في دفتر الاحوال بأنهم شاهدوا طالبا ملفوف الرأس يدخل الكلية ومتجها للعمادة، فأكثر من امر يوضح ان الموضوع مفبرك وليس فيه أي ذرة من الصحة. فأنا صاحب حق ومتأكد بأنه سينكشف للجميع، فمنسق قائمة الوسط الديموقراطي واتباعه والذين رسموا له الخطة ليوم السبت احلف والله العظيم واقر بأنهم لن ينالوا ما يدور في بالهم، فالموضوع ليس تهديدا أو عداء فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العظيم.
تحالف
¼ ما سر تحالف الائتلافية والوسط الديموقراطي في هذا الحدث؟
- هذا الأمر ليس بالجديد، فالقائمتان تشتركان في كرههما للمستقلة، اضافة الى الحمية القبلية ما بين القائمتين.
تحرك
¼ ما سبب عدم تحرك (المستقلة) بعد هذا الحدث؟
- لأن هذا الحدث شكل صدمة بالنسبة لنا. وأنا شخصياً قدمت كتابا لمدير الجامعة د. نادر الجلال وسأقابله قريباً، ولن أسكت عن هذا الأمر، كما انني متأكد بأنه لن يرضى بالظلم ومؤمن بعدالة الإدارة الجامعية، ولكن إذا احسست بأنني سأظلم على حساب مستقبلي فلن أقف مكتوف الأيدي إذ سأدخل أطرافا خارجية بالموضوع كاللجنة التعليمية بمجلس الأمة ووزارة الداخلية.
مشاجرات
¼ هل للمشاجرة الأخيرة التي حدثت في العلوم دخل بما حصل في الآداب؟
- لم يحدث شيء في الآداب فأنا لم أحضر إلى الجامعة في ذلك اليوم، ولكن وفقاً لما سمعت من هنا وهناك أتوقع أن حشد الائتلافية في الآداب وشعورهم بالقوة جعلهم يتوجهون الى الخالدية فضربوا طلبة ليس لهم أي دخل في الانتخابات حتى أنهم ليسو أصحاب قيادة أو أعضاء مجرد مؤيدين للمستقلة من دفعة 2005 وهم الآن في العناية المركزة وشكل مدير الجامعة لهم لجنة واتهمت الائتلافية بتهمة الشروع بالقتل وأنا استنكر موقف رئيس الاتحاد الذي يتكلم بالمثاليات وكأنه يعيش بالمدينة الفاضلة وهو بالأساس قائد (الميليشيا)، ففي الأسبوع الماضي حدث ما حدث في كلية العلوم الإدارية مع رئيس الرابطة كما سبقتها أيضاً المشاجرة في كلية العلوم، إضافة الى مشاجرة الهندسية في الفصل الدراسي المنصرم، ولا نغفل أنه في انتخابات هذا العام دخل وبيده عجرة ! فمنذ توليه مقاعد الهيئة الإدارية، والكل على علم حتى (قواعد) الائتلافية وأعضاء الائتلافية بتجاوزاته.
كل هذا بهدف الحملة التي يقومون بها وهي اعادة هيبة الائتلافية من خلال مسلسل العنف والمشاكل فأين الديموقراطية؟ والآن شوهوا سمعتي وشهروا بي بالصحف وهذا أمر لن أسكت عنه أبداً.
مستجدات
¼ ما هي آخر مستجدات قضية اتهامك بالضرب؟
- حالياً لا أستطيع أن اكشف عن اي حقائق اخرى لانه يجري التحقيق حول هذا الموضوع، وحالياً هناك تحركات نقوم بها وسيتم الكشف عنها قريباً حين حدوثها.
جريدة الوطن - تاريخ النشر: الخميس 11/5/2006
عادل العنزي لـ الوطن: أنا بريء... ولن أسكت عن حقي
http://www.alwatan.com .kw/Data/site1/News/Issues200605/ng7-051106.pc.jpg
كتبت فاطمة القديري:
بعد المهرجان الخطابي الذي نظمته القائمة الائتلافية في كلية الآداب، اذ اتهموا فيه رئيس رابطة الآداب السابق عادل العنزي بضرب زميلهم منسق قائمة الوسط الديموقراطي بأداة حادة، توترت العلاقات مجدداً بين القوائم ودخلت في سلسلة من الاتهامات والادعاءات عكرت من صفو الحياة الجامعية مؤخراً.
«الوطن» حرصت على لقاء عادل العنزي أحد أطراف هذه القضية للكشف عن موقفه تجاه هذا الاتهام وتداعياته ولمعرفة رأيه بأحداث الأسبوع الماضي، وفيمايلي نص اللقاء:
اتهامات
¼ ما تعليقك على الاتهامات التي وجهت اليك بضرب منسق قائمة الوسط الديموقراطي؟
- هذه الحادثة غير صحيحة وتلفيق وزور، والهدف من هذه التمثيلية هو غرض انتخابي بحت وواضح، فـ (السالفة) مطبوخة فالاستعدادات للمهرجان الخطابي في يوم السبت الماضي كشفت هذا الأمر فلنفرض انني اعتديت عليه في يوم السبت، كيف تبعث رسائل قصيرة SMS للطلبة والطالبات في يوم الجمعة للحضور في اليوم التالي للمهرجان الذي أقيم رداً للاعتداء كما يدّعون! واجتمعت القائمة الائتلافية في ذلك اليوم من كل الكليات وكان الطرح (واطي) جدا في المهرجان حيث وصفوني بـ (جريندايزر) فهل هذه ألقاب يطلقها طلبة جامعيون على زملائهم.
استهداف
¼ برأيك لماذا استهدفوك انت بالذات؟
- أعتقد كوني رئيس رابطة سابق جعل مني شخصا مستهدفا اذ اصبحت سلعة انتخابية و(شماعة) من خلال تلفيق الاتهامات حولي. كما أنني اراها من وجهة نظري الشخصية انها مسألة حمية قبلية جمعت منسق قائمة الوسط الديموقراطي برئيس الاتحاد وعضو رابطة كلية الآداب اذ تجمعهم صلة قرابة، وكانوا ينتظرون معاقبتي فلما اعلن قرار عدم معاقبتي كان من الطبيعي ان يكون هناك من قبلهم ردة فعل. فاستغلوا موضوع تصريح منسق قائمة الوسط الديموقراطي «ط. م» في فبركة هذه التمثيلية هل يعقل ان اترك كل التصاريح التي كانوا يصدرونها منذ اكثر من شهر ضدي واقف عند هذا التصريح بالذات لاعتدي عليه! فالامر واضح انني بريء وانها حبكة درامية لان المعتدى عليه- كما يرغم- دارس فنون مسرحية ويعرف ان يمثل امام الطلبة، فاختلق هذه القصة ليستعرض مواهبه التمثيلية في المهرجان الخطابي الذي نظم بعد ذلك لتشويه صورتي امام الطلبة والطالبات كل هذا بسبيل خدمة مصالح انتخابية ووفقا لوجهة نظري الشخصية فانني اعيد واكرر ان الدافع هو حمية قبلية، والدليل الظاهر في البيانات التي اصدرت بمقاطعة القائمة المستقلة، وقد كان هناك بيان مزور من قبل البعض، بمقاطعة القائمة من أجل شخص واحد!
- أين كنت وقت الحادثة المزعومة؟
كنت نائما في البيت حيث وردتني عدة اتصالات من قبل الاصدقاء للتأكد من صحة الحدث، مع العلم ان بعض المتصلين بي شهدوا بذلك عند العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية الاداب.
قصة
إذاً ما قصة اعلان استدعائك للعميد المساعد في ذلك اليوم؟
تم استدعائي لان منسق قائمة الوسط الديموقراطي الذي لفق علي هذه التهمة تقدم بشكوى لدى العميد المساعد للشئون الطلابية بكلية الاداب، وهذا امر طبيعي ان يتم استدعاء الطلبة عن طريق الاعلانات كغير دافعي الرسوم او المسجلين في مواد قراءات، ففي اكثر من مرة يتم تعليق اعلان استدعاء باسمي للعمادةاو الاقسام العلمية بشأن القراءات، ولكنهم استغلوا هذا الشيء ضدي.
عداء
هل هناك اي عداء سابق بينك وبين منسق الوسط؟
- لا يوجد اي عداء ابدا، فأغلب اعضاء قائمة الوسط الديمقراطي احبائي، ولكن هو من الجيل الحديث، فهو الى عام 2003 يصوت للقائمة المستقلة ولكنه من الناس الذين انشحنوا بالعاطفة.
وتوجهوا من باب الغيرة الى الوسط ووضع كمنسق بالتعيين. وكلنا نذكر مشاجرته في الهندسة. كما انه في الفصل الدراسي الاول من هذا العام كان في نفس الشكل الذي رأيناه فيه (ملفوف الرأس ومكسور اليد)، اذ تعرض للضرب اثر مشاجرة حدثت له على طريق الدائري الثاني نتيجة قضية شخصية، ومع هذا فقد اتهم مستقلة العلوم الادارية.. فهذا الشخص بالذات صاحب افتراءات ويحب التجني على الناس. وفي قصته الملفقة زعم انني ضربته خلف كافتيريا اعضاء هيئة التدريس، فأتقن بالتمثيل ولكنه لم يحسن اختيار المكان لأن هذا المكان بالذات يوجد فيه مواقف الموظفين واعضاء هيئة التدريس اضافة الى وجود موقعين للامن والسلامة كما ان شاليهات حراس الكلية موجودة في مكان المشاجرة المزعومة وقسم الصيانة التابع للادارة الهندسية له شاليهات امام الموقع اضافة الى وجود عمال حول السور الذي يتم بناؤه حاليا، فلو حدث هذا الاعتداء عليه فعلا، كيف لم يشهده احد امام وجود كل هؤلاء الاشخاص حين وقوعه! واذا كان على التقرير الطبي الذي تم توزيع نسخ منه على طلبة وطالبات كلية الآداب، فأمره هين اذ ان كل طالب في الجامعة يستطيع ان يستصدر 10 تقارير، واهل الانتخابات يستطيعون ان يأتوا بـ 20 تقريرا فأي موظف بسيط بادارة العلاقات العامة بأي مستشفى سواء حكومي أو خاص باستطاعته اصدار التقارير الطبية، اضافة الى ان الامن والسلامة متأكدون وواثقون بعدم حدوث أي اعتداء أو مشاجرة من هذا النوع وسيتم استدعاؤهم للشهادة في العمادة، فالامن والسلامة وحارس الكلية قد شهدوا حالة واحدة وسجلوها في دفتر الاحوال بأنهم شاهدوا طالبا ملفوف الرأس يدخل الكلية ومتجها للعمادة، فأكثر من امر يوضح ان الموضوع مفبرك وليس فيه أي ذرة من الصحة. فأنا صاحب حق ومتأكد بأنه سينكشف للجميع، فمنسق قائمة الوسط الديموقراطي واتباعه والذين رسموا له الخطة ليوم السبت احلف والله العظيم واقر بأنهم لن ينالوا ما يدور في بالهم، فالموضوع ليس تهديدا أو عداء فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العظيم.
تحالف
¼ ما سر تحالف الائتلافية والوسط الديموقراطي في هذا الحدث؟
- هذا الأمر ليس بالجديد، فالقائمتان تشتركان في كرههما للمستقلة، اضافة الى الحمية القبلية ما بين القائمتين.
تحرك
¼ ما سبب عدم تحرك (المستقلة) بعد هذا الحدث؟
- لأن هذا الحدث شكل صدمة بالنسبة لنا. وأنا شخصياً قدمت كتابا لمدير الجامعة د. نادر الجلال وسأقابله قريباً، ولن أسكت عن هذا الأمر، كما انني متأكد بأنه لن يرضى بالظلم ومؤمن بعدالة الإدارة الجامعية، ولكن إذا احسست بأنني سأظلم على حساب مستقبلي فلن أقف مكتوف الأيدي إذ سأدخل أطرافا خارجية بالموضوع كاللجنة التعليمية بمجلس الأمة ووزارة الداخلية.
مشاجرات
¼ هل للمشاجرة الأخيرة التي حدثت في العلوم دخل بما حصل في الآداب؟
- لم يحدث شيء في الآداب فأنا لم أحضر إلى الجامعة في ذلك اليوم، ولكن وفقاً لما سمعت من هنا وهناك أتوقع أن حشد الائتلافية في الآداب وشعورهم بالقوة جعلهم يتوجهون الى الخالدية فضربوا طلبة ليس لهم أي دخل في الانتخابات حتى أنهم ليسو أصحاب قيادة أو أعضاء مجرد مؤيدين للمستقلة من دفعة 2005 وهم الآن في العناية المركزة وشكل مدير الجامعة لهم لجنة واتهمت الائتلافية بتهمة الشروع بالقتل وأنا استنكر موقف رئيس الاتحاد الذي يتكلم بالمثاليات وكأنه يعيش بالمدينة الفاضلة وهو بالأساس قائد (الميليشيا)، ففي الأسبوع الماضي حدث ما حدث في كلية العلوم الإدارية مع رئيس الرابطة كما سبقتها أيضاً المشاجرة في كلية العلوم، إضافة الى مشاجرة الهندسية في الفصل الدراسي المنصرم، ولا نغفل أنه في انتخابات هذا العام دخل وبيده عجرة ! فمنذ توليه مقاعد الهيئة الإدارية، والكل على علم حتى (قواعد) الائتلافية وأعضاء الائتلافية بتجاوزاته.
كل هذا بهدف الحملة التي يقومون بها وهي اعادة هيبة الائتلافية من خلال مسلسل العنف والمشاكل فأين الديموقراطية؟ والآن شوهوا سمعتي وشهروا بي بالصحف وهذا أمر لن أسكت عنه أبداً.
مستجدات
¼ ما هي آخر مستجدات قضية اتهامك بالضرب؟
- حالياً لا أستطيع أن اكشف عن اي حقائق اخرى لانه يجري التحقيق حول هذا الموضوع، وحالياً هناك تحركات نقوم بها وسيتم الكشف عنها قريباً حين حدوثها.
جريدة الوطن - تاريخ النشر: الخميس 11/5/2006