!!!
08-09-2008, 09:09 AM
قــوه جميــعا
ازيكــم عامــلين ايــه؟:aa_toung e:
بــصراحه عندي بــحثين مســويتهم شــغل ايديا وحياة عينــيا
بحــثين من مواد تخصصــي انطلبـوا منــي وجابـلت المكتـبه لين ســويتهم
حبيــت احــطهم واحد منهم اهــني اكيد في ناس راح تــحتاجهم
وراح اريح ناس من عنــاء المكتــبه والشغل
ف قــلت اســاعد غيــري
هــذا اول بحــث والثاني بحطه ان شاءالله باجر
بـس هــذا البحث سويته حق مادة علم نفس الشخصـية
وهم يفيــد حق المدخل لأن في دكاتره يطلبون بحـث عن اي شي
من الدروس اللي بالكتاب
ومن الدروس اللي بالكتــاب في الشخصية
جامعة الكويت
كلية العلوم الاجتماعية
قسم علم نفس
مـاهي الشخصية ومـا أهمية دراستــها ؟
:المــقدمــة:
الشخصية من المواضيع المهمة في المجال النفسي بكافة أنماطها وصفاتها و تحولاتهاوذلك أمر لا بد أن يستمر عليها مسيرة الإنسانية الصالحة و أن يسخر لها كافة العلومالمتعلقة بكشف خفاياها أو تصحيح اعوجاجها أو إزالة ضعفها. و العلوم المتعلقة بموضوعالشخصية، علم النفس بشكل عام و علم النفس التربوي و علم النفس الاجتماعي وعلم تشخيصالجينات وكذلك علم النفس السلوكي والأخلاقي.
والهدف من البحث هو أن نفهم ونتعمق بدراسة الشخصية حتى نتعلم وتزيد حصيلتنا الثقافية والعلمية ونستطيع أن نفهم شخصية الإنسان الذي أمامنا ومحاولة فهم وتفسير سلوكه ومشاعره وتصرفاته حيث أن الشخصية الإنسانية هي من أعقد الظواهر في دراستها وتهدف دراسة الشخصية إلى معرفة الأسس التي يقوم عليها السلوك الإنساني بهدف التنبؤ به في المواقف المختلفة ثم ضبطه والتحكم فيه. وهذا ما أشار إليه ((Stagnerفي مقدمة كتابه عن سيكولوجية الشخصية.
2
ماهي الشخصية؟
موضوع الشخصيــة من أعقــد الموضوعات التيأهملها علماء النفس بينما كانت محل اهتمام علماء الطب العقلي واصحاب مدرسة التحليلالنفسي وكانت إهتماماتهم توجه إلى دراسة الحالات الفردية , وهذه الدراسة لاتؤدي فيالنهاية إلى تكوين النظريات العامـة , أما الاتجاهات الحديثة في الدراساتالسيكول وجية فتولي دراسة الشخصيـة اهتماما بالغاً , لدرة أنها أصبحت تكون مادةمستقلـة بين مناهج الدراسات النفسية , حيث تشمل الدراسات الجوانب المختلفة للشخصيةوكيفية نموها , والعوامل المؤثرة فيها , وكيفية قياسها , والنظريات المختلفة التيوضعت لدراستها وتفسيرها .. وقديماً كان العلماء يهتمون بالمظاهر الخارجيةللشخصية وما يترتب عليها من سلوك معين يؤثر على الأفراد الآخرين .. أي أنهم اهتموابالسلوك الظاهر , وتجاهلـوا المظاهر الداخلية للشخصية التي تتضمن اتجاهات الفردودوافعه وقيمـه , وغير ذلك من السمات التي لاتظهر في السلوك الخارجي بصفة مباشرة .
إن الطريقة العلميةالتي نستطيع أن نتعرف بها على الشخصية هي : أن نبدأ ملاحظة سلـوكشخص ما على مدى فترة طويلة من الزمنوأول مانلاحظه هو خاصية الثبات التي يمتازبها إسلوب معالجتــه للمواقف , فهو يسلك بطرق ثابتة , فالشخص الذي يسلكسلوكاً يدل على تسلط يحتمل أن يسلـك سلوكا تسلطيا .. أيضا في المواقفالمتشابه ة . كذلك فإن الشخص الذي يبـدو عليــه الشعــور بالثقة بالنفسيبـدو أنه كذلك في المواقف المتشابهة. فالشخصية تمتاز بخاصية الثباتالنسبـي وكذلك تمتاز سماتها بصفات الديمومة النسبيـة
. وسوف تدلـنا ملاحظة سلوكالشخـص على أن هناك نظاماً معيناً أو تنظيماً معيناً يبدو في سلوكه
3
. فالشخصليس مجرد مجموعة من السمـات, أو من العوامـل التي يربطها قشرة رقيقة من الجلد, ومن المعروف أن صفات الكل أكثر من مجموع صفات أجزاءه.
, وسوف تدلنـا ملاحظاتنا أيضا على أن كل شخصعبارة عن تنظيم فريد في ذاته أو يسلك بـطريقة فريدة في ذاتها, فلا شك أنهلايوجد شخصـان يسلكان سلوكاً موحـداً في خلال أي فترة من الزمن, حتى التوائـمالعينيـ ة لاتسلك سلوكاً موحداً .!
ولكـن يجد العلم صعوبة بالغة في التعامل مع الشخصيـةباعتبار ها تكوين فريد في نوعه , لأن العلم دائماً يتعامل مع العموميـات التيتساعده في الوصول إلى تكوين نظرياته أما صفة ديمومة سمات الشخصية فإنها تسبب للعلمصعوباتولقد وصل العلم إلى درجة كبيرة من الدقـة الكميـة والكيفية في مايختصبمتغير من متغيرات الشخصيـة , مثـل الذكـاء ..
ولكن مع ذلك هناك بعضالصعوبات التي تتصـل بصـدق أدوات القيـاس وثباتها في مجال سمـات الشخصيـة . وممـا يؤكد فكرة ديمومة عوامل الشخصية هو ثبات الميول مثلاً على مدى معينمن الزمن .
ومن الملاحظات الهـامة التي يجب أن تؤخذ في الاعتبارأنجوهر الدراسات التي تتناول الشخصية تعتمد على المقارنة.. مقارنة مايملـكالأفراد من سمات وقدرات على أنه من الأهمية بمكان أن نقرر أننا عندما ندرس الشخصيةفإن ماندرسه بالفعل هو السلوك ومن خلال دراسة السلوك نصل إلى تكوين المفاهيمالعامـة عن الشخصيـة
. وإذاماتسائلنا مماتتكـون شخصيـة الإنسان ..لوجدنا أنها تشتمل على مايلـي : الدوافع العادات الميـول او الإهتمامات العقــل و العواطف و الآراء والعقائد والأفكار الاتجاهات و الاستعدادات و القدرات
والمشاعر والأحاسيس والسمـات بعــــــض الصفات الشخصيــــة لعلاقة بعوامل الشخصية - نقطة ارتكاز التحكم تعكس عامل الإخلاص احترام الـــــذات تعكـــــس عامل التأقلـــم و الانفتاح والانطواء تعكــــس العامل الاجتماعي و التسلط والتفــــــرد تعكس عامل الانفتاح الذهنــي.
4
الشخصية في اللغه
الشخصية في اللغة مشتقة من شخص يشخص شخوصاً : أي اخرج من موضع إلى غيره وشخص شخوصا أي ارتفع.
والشخصية بمعناها الحديث استعملت للمرة الأولى في سنة 1795 وإن كانت الشخصيات موجودة قبل ذلك الزمن
وكانت ترتبط بمعنى الفردية والخلق بحيث أن الكلمتين كثيرا ماتستعملان بمعنى الشخصية نفسها.
أما اليوم فهي تعرف بالخصائص التي تجعل الشخص بالهيئة التي هو عليها مميزا عن الأشخاص الآخرين خلق فردي أو شخصي مميز وعلى الأخص حين يكون على طابع معين.
وهي نظام متكامل من سمات مختلفة تميز الفرد عن غيره من ناحية التوافق الاجتماعي.
ويختصرها الدكتور سيميونوف قائلا : ( إن الشخصية هي مايجعل الإنسان يختلف عن غيره )
والواقع إن الشخصية تركيب معقد وإننا نحتاج إلى ألفاظ دقيقة لتعريفها فهي كالطبيعة الجغرافية بما فيها من جبال وأنهار و صحار وغابات وكلها في تغير مستمر بسبب احتكاك بعضها ببعض وسبب تأثير عوامل أخرى فيها.
5
تعاريف الشخصية
لقد كتب الكثير في الشخصية وتحدث آخرون عنها ووصفوها وأعطوها مئات التعارف والتفاسير من أجل وضع الإطار اللازم والمناسب لها كي يتفهمها القارئ والباحث كما يجب .
لذلك سنستعرض عدة تعار يف موجزة نستخلص منها وعبرها تعار يف واضحة محددة للشخصية
يقول سترين : ( الشخصية وحدة زخمية متعددة الصبغ ولا يبلغ الفرد الكمال في تحقيق تلك الوحدة لكنه يهدف إليه دوماً )
ويقول غوته: ( باختصار الشخصية هي القيمة الأرفع للإنسان )
أما كانت يقول: ( كل شيء في الحياة يمكن استخدامه كوسيلة لغاية خلاف الشخصية )
أما برنيس يقول : (إن الشخصية هي المجموع الكلي لاستعدادات الفرد العضوية الداخلية وميوله ونزعاته وشهواته وغرائزه إضافة لاستعداداته وميوله المكتسبة )
أما لينتون يقول : (إنها الظواهر النفسية المنتظمة والحالات الراجعة للفرد )
ويمكننا بناء على هذه التعاريف أن نعطي تعريف واضحا لشخصية نراه يفي بالمطلوب وهو :
( الشخصية هي بنية دينامية داخلية تنتظم فيخت جميع الأجهزة العضوية والنفسية بحيث تحدد ما يميز أو يمتاز به الفرد من سلوك وأفكار )
6
مظاهر الشخصية التي تساعد على تعريفها
كل صفة تميز الشخص من غيره من الناس تؤلف جانبا من شخصيته ف ذكاؤه وقدراته الخاصة وثقافته و عاداته ونوع تفكيره وآراؤه ومعتقداته من مقومات شخصيته كذلك مزاجه ومدى ثباته الفعلي ومستوى طموحه وما يحمله في أعماق نفسه وما يتسم به من مظاهر اجتماعية وخلقية كالصدق أو الكذب .
لذلك نستطيع أن نعرف الشخصية تعريفا مبدئيا بأنها:حملة الصفات الجسمية والعقلية والمزاجية والاجتماعية والخلقية التي تميز الشخص من غيره تميزا واضحا.
المظهر الاجتماعي: تعرف أحيانا بأنها مجموع صفات الشخص كما تبدو في علاقاته مع الناس أو أنها مركب من صفات مختلفة تميز الشخص عن غيره خاصة من ناحية التكيف للمواقف الشخصية.
الشخصية والمزاج :المزاج هو حملة الصفات التي تميز انفعالات الفرد عن غيره ومن ثم فهو يؤلف جانبا من الشخصية وهو جانب يتوقف في المقام الأول على عوامل وراثية منها حالة الجهازين العصبي والغددي الهرموني كما يتوقف على عملية الايض وعلى وعلى الصحة العامة للفرد لذا كان من العسير أو المحال تغير السمات المزاجية للشخصية.
الشخصية والخلق:الخلق هو الشخصية إذ ننظر إليها في ضوء المعايير الأخلاقية فنحكم على سلوك الشخص بأنه خير أو شر, صواب أم خطأ.
7
الشخصية في مفهومها القديم
قيل قديما: انظر في العينين لتعرف الأمانة والإخلاص, وابحث عن الضعف حول الفم, وعن القوة عند الذقن, واسترشد عن المزاج والوضع العصبي من اليدين وعن النظافة من الأظافر أما اللسان فيطلعك على الخبرة والمعرفة.
كان العرافين وقارئو الكف ومازالوا يعتمدون على مايدعي ب (الفراسة), فيستنتجون بعض الصفات والطباع من المظهر والشكل الجسمي , فالجبهة العريضة دليل ذكاء والسعة مابين الحاجبين دليل السلالة الطيبة, والشعر الأحمر دليل حدة المزاج,والعيون الزرقاء تدل على الحيلة والدهاء .
والى زمن ليس ببعيد كانت دراسة الشخصية تعتمد كثيرا على نوعية الخط وصورة الحرف الذي يكتبه الإنسان فيطيب للبعض أن يستدل من انحدار حرفين أو أكثر على اضطراب المزاج والارتفاع أواخر الكلمات إلى أعلى يدل على إن الكاتب يعيش في ذرى الخيال والخطط المحدد يعبر عن المقدرة الإلية الميكانيكية وامتداد خط الكاف تعني الطموح وانخفاضه يعني التشاؤم, إما الحروف العريضة تعني انطلاق اليد والبذخ أما الحروف الصغيرة تعني على تكتم الأسرار.
ولكن علم النفس الحديث لايدعي تحليل الشخصية الناس ومعرفة أخلاقهم وسرائرهم من سمات وجوههم أو ارتفاع جبهاتهم أو أشكال ذقونهم أو بريق عيونهم
ويرى البروفسور شيفر أن من المستحيل التكهن بخلق الإنسان أو مستقبله من فحص جسمه ولكن بالرغم من كل ذلك فإن قراءة الكف وفتح الفأل سوف يستمران لأن الناس يريدون ذلك لرغبة كامنة في نفوسهم في إمكانية الكشف عن المستقبل.
8
الشخصية بمعناها الاجتماعي
يقولون إن فلانا عنده شخصية ويقصدون انه إنسان محبوب وأما إذا قيل عنه انه لا شخصية له فهو لا شك يملك شخصية معينة ولكنها غير محبوبة.
والمظهر الجسمي له أهميته الكبرى , فإن كان الفرد طويلا أو قصيرا أو سمينا أو نحيف أو جميل أو قبيح أو أنيق أو عديم الأناقة
فذلك كله يؤثر فيه بصورة غريبة
لأن هذه الصفات تقرر نوع النظرة التي ينظرها الناس إليه وهذه النظرة ذات حدين:
تتأثر بمظهر الإنسان وسلوكه,كما هي تؤثر في مظهره وسلوكه.
فالمجتمع هذا الإناء الذي أحل فيه ويتحكم في شكل سلوكي وليس من الضروري أن يكون هذا المعتقد مقبولا أو محترما بل كثيرا ماتكون الصفات مألوفة في المجتمع وهي نفسها تكون صفات الغربية الشاذة في مجتمع أخر.
9
سمـات الشخصيــة
1- ليست للشخصية وجودا نفسيا ولا عصبيا صرفا بل إنها مزيج من هذين الوجوديين بوحدة متكاملة
2- تعتبر الأجهزة المكونة للشخصية أجهزة محددة لذلك يبدو تأثيرها مباشرا في جميع النواحي التعبيرية والكيفية
3- تأكيد الفروقات الفردية بين الناس عبر هذا الشيء المميز الذي يميز شخصية عن أخرى إذ ليس هناك شخصيتين متشابهتين تماما
4- إن أهم معيار للإنسان في هذا الوجود هو عنصر التكيف مع البيئة والمجتمع الذي يوجد فيه ويتم ذلك عبر سلوك وفكر معينين يلجأ إليهما الفرد خلال عملية التكيف
5- تميل الشخصية إلى تأكيد الاختلافات بين الأفراد في الوظائف السيكولوجية كالانفعال والدافعية والإدراك والتعلم والتذكر واللغة والفكر
6- في الشخصية نحن أكثر ميلا إلى النظر إلى الفرد ككل متكامل والنظر إلى الوظائف أ, العمليات كأجزاء في نظام متكامل وهذا هو النظام هو الذي يدرس كموضوع الشخصية.
7- يتركز معظم الاهتمام في علم النفس على المثيرات الخارجية كمحددات للسلوك المباشر.
10
أهمية دراسة الشخصية
موضوع الشخصيــة من أعقــد الموضوعات التي أهملها علماء النفس بينما كانت محل اهتمام علماء الطب العقلي وأصحاب مدرسة التحليل النفسي وكانت اهتماماتهم توجه إلى دراسة الحالات الفردية , وهذه الدراسة لاتؤدي في النهاية إلى تكوين النظريات العامـة ,
أما الاتجاهات الحديثة في الدراسات السيكولوجية فتولي دراسة الشخصيـة اهتماما بالغاً, لدرة أنها أصبحت تكون مادة مستقلـة بين مناهج الدراسات النفسية, حيث تشمل الدراسات الجوانب المختلفة للشخصية وكيفية نموها, والعوامل المؤثرة فيها, وكيفية قياسها, والنظريات المختلفة التي وضعت لدراستها وتفسيرها..
وقديماً كان العلماء يهتمون بالمظاهر الخارجية للشخصية وما يترتب عليها من سلوك معين يؤثر على الأفراد الآخرين ..
أي أنهم اهتموا بالسلوك الظاهر , وتجاهلـوا المظاهر الداخلية للشخصية التي تتضمن اتجاهات الفرد ودوافعه وقيمـه , وغير ذلك من السمات التي لاتظهر في السلوك الخارجي بصفة مباشرة .
11
حيث تحدد الشخصية المعالم الرئيسية لهدف المرء ككل في الحياة أو السبب الرئيسي و راء عيشه فيها. إنه تصور الفرد للحالة التي
يرغب في أن تكون الأمور عليها. و الرسالة الشخصية في الأساس هي إعلان موجز بما تريده بحق من الحياة أو مايعنيه النجاح بالنسبة لك.
و النجاح هو تصور ذاتي أو نسبي فمعناه يختلف باختلاف الناس, فبالنسبة للبعض, يعني النجاح الثراء المادي أو الشهرة و بالنسبة للآخرين يعني التمتع بالصحة الجيدة أو الحياة الأسرية السعيدة.
و بوجه عام النجاح هو عملية مستمرة من بلوغ الأهداف الموجودة, و يعرف سيدني نيوتن النجاح بأنه
" الإنجاز الأمين لأي شيء ذو قيمة تريده من الحياة"
و تمثل الشخصية معتقداتك و قيمك و أولوياتك و القواعد التي بناء عليها تتخذ قراراتك. إنها تمثل الاتجاه الكلي لك و توضح رغباتك و المعنى الذي من أجله تفعل ماتفعله.
الشخصية هي تعريف موجز لما تريد أن تركز عليه و ما تريد أن تنجزه و من تريد أن تكون في مجالات حياتك خلال السنوات الثلاث القادمة.
إنها طريقة لتركيز القوى و الأفعال و المعتقدات و القرارات إلى ما يهمك
12
وأيضا الرسالة الشخصية هي جملة مختصرة بمقصدك و غايتك من حياتك.
فنحن عندمانلاحظ سلوك شخص مافإننا نلاحظاتجاهات طويلة المدىوأهداف عامهومستويات للطمـوحوأنماط معينة من السلوك,
كذلك فإننا سوف نلمس أن لهفلسفـة حياة خــاصة به, وعلى ذلك فنحن نــدرك الشخـص ككـل موحـد, أوكنـظام سيكولوجي يتأثر فيه السلوك الحاضر بالسلوك في الماضي
ويؤثر السلوكالحاضر بالسلوك في المستقبـل,وسوف تدلنـا ملاحظاتنا أيضا على أن كل شخصعبارة عن تنظيم فريد في ذاته أو يسلك بـطريقة فريدة في ذاتها
فلا شك أنهلايوجد شخصـان يسلكان سلوكاً موحـداً في خلال أي فترة من الزمنحتى التوائـم.
13
الخـاتمة
وفي ختام بحثي أود أن اذكر بأهم النقاط التي تم ذكرها بهذا البحث:
تكلمت عن الشخصية تعريفها باللغة وتعرفيها عند العلماء,
وأيضا تكلمت عن السمات اللي تساعدنا في التعرف على الشخصية, وتكلمت عن الشخصية بمفهومها القديم ومع الشخصية بالمعنى الاجتماعي, واهم سمات وصفات الشخصية
وذكرت في النهاية أهمية دراسة الشخصية.
و أود ا أقول أن هذا البحث له أهمية كبيره خاصة بالنسبة لنا نحن طلبة العلم نفس لأنه سوف يساعدنا بفهم الشخصية أكثر وسيساعدنا بالتعمق بدراسة الشخصية وبهذا سوف نستفيد بدراسة المقررات الأخرى لأن الشخصية موضوع مهم جدا بتخصص العلم النفس والدليل أن العلماء اهتموا كثيرا بدراسة الشخصية وتعرفيها وتحليلها.
وبالنهاية هذا البحث وموضوع دراسة الشخصية ستساعدنا كثيرا في المستقبل حين نتخرج ونعمل بمجال دراستنا سوف نعمل على ماتم دراسته وفهمه ف إذا لمن نفهم معنى الشخصية لن نستطيع بالمستقبل أن نعمل بجميع مجالات دراستنا .
14
المــصادر
1- خوري (توما) الشخصية مقوماتها وسلوكها وعلاقتها بالتعلم طبعه الأولى المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع بيروت-1996.
2- مهدي(عباس) الشخصية بين النجاح والفشل طبعه الأولى, دار المناهل للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-1998.
3-راجح(احمد عزت) أصول علم نفس الطبعة الأولى
دار القلم للنشر والتوزيع بيروت-1982.
4- مرجع انترنت: أوراق نفسية للباحث النفسي علي عبد الرحيم صالح
15
ازيكــم عامــلين ايــه؟:aa_toung e:
بــصراحه عندي بــحثين مســويتهم شــغل ايديا وحياة عينــيا
بحــثين من مواد تخصصــي انطلبـوا منــي وجابـلت المكتـبه لين ســويتهم
حبيــت احــطهم واحد منهم اهــني اكيد في ناس راح تــحتاجهم
وراح اريح ناس من عنــاء المكتــبه والشغل
ف قــلت اســاعد غيــري
هــذا اول بحــث والثاني بحطه ان شاءالله باجر
بـس هــذا البحث سويته حق مادة علم نفس الشخصـية
وهم يفيــد حق المدخل لأن في دكاتره يطلبون بحـث عن اي شي
من الدروس اللي بالكتاب
ومن الدروس اللي بالكتــاب في الشخصية
جامعة الكويت
كلية العلوم الاجتماعية
قسم علم نفس
مـاهي الشخصية ومـا أهمية دراستــها ؟
:المــقدمــة:
الشخصية من المواضيع المهمة في المجال النفسي بكافة أنماطها وصفاتها و تحولاتهاوذلك أمر لا بد أن يستمر عليها مسيرة الإنسانية الصالحة و أن يسخر لها كافة العلومالمتعلقة بكشف خفاياها أو تصحيح اعوجاجها أو إزالة ضعفها. و العلوم المتعلقة بموضوعالشخصية، علم النفس بشكل عام و علم النفس التربوي و علم النفس الاجتماعي وعلم تشخيصالجينات وكذلك علم النفس السلوكي والأخلاقي.
والهدف من البحث هو أن نفهم ونتعمق بدراسة الشخصية حتى نتعلم وتزيد حصيلتنا الثقافية والعلمية ونستطيع أن نفهم شخصية الإنسان الذي أمامنا ومحاولة فهم وتفسير سلوكه ومشاعره وتصرفاته حيث أن الشخصية الإنسانية هي من أعقد الظواهر في دراستها وتهدف دراسة الشخصية إلى معرفة الأسس التي يقوم عليها السلوك الإنساني بهدف التنبؤ به في المواقف المختلفة ثم ضبطه والتحكم فيه. وهذا ما أشار إليه ((Stagnerفي مقدمة كتابه عن سيكولوجية الشخصية.
2
ماهي الشخصية؟
موضوع الشخصيــة من أعقــد الموضوعات التيأهملها علماء النفس بينما كانت محل اهتمام علماء الطب العقلي واصحاب مدرسة التحليلالنفسي وكانت إهتماماتهم توجه إلى دراسة الحالات الفردية , وهذه الدراسة لاتؤدي فيالنهاية إلى تكوين النظريات العامـة , أما الاتجاهات الحديثة في الدراساتالسيكول وجية فتولي دراسة الشخصيـة اهتماما بالغاً , لدرة أنها أصبحت تكون مادةمستقلـة بين مناهج الدراسات النفسية , حيث تشمل الدراسات الجوانب المختلفة للشخصيةوكيفية نموها , والعوامل المؤثرة فيها , وكيفية قياسها , والنظريات المختلفة التيوضعت لدراستها وتفسيرها .. وقديماً كان العلماء يهتمون بالمظاهر الخارجيةللشخصية وما يترتب عليها من سلوك معين يؤثر على الأفراد الآخرين .. أي أنهم اهتموابالسلوك الظاهر , وتجاهلـوا المظاهر الداخلية للشخصية التي تتضمن اتجاهات الفردودوافعه وقيمـه , وغير ذلك من السمات التي لاتظهر في السلوك الخارجي بصفة مباشرة .
إن الطريقة العلميةالتي نستطيع أن نتعرف بها على الشخصية هي : أن نبدأ ملاحظة سلـوكشخص ما على مدى فترة طويلة من الزمنوأول مانلاحظه هو خاصية الثبات التي يمتازبها إسلوب معالجتــه للمواقف , فهو يسلك بطرق ثابتة , فالشخص الذي يسلكسلوكاً يدل على تسلط يحتمل أن يسلـك سلوكا تسلطيا .. أيضا في المواقفالمتشابه ة . كذلك فإن الشخص الذي يبـدو عليــه الشعــور بالثقة بالنفسيبـدو أنه كذلك في المواقف المتشابهة. فالشخصية تمتاز بخاصية الثباتالنسبـي وكذلك تمتاز سماتها بصفات الديمومة النسبيـة
. وسوف تدلـنا ملاحظة سلوكالشخـص على أن هناك نظاماً معيناً أو تنظيماً معيناً يبدو في سلوكه
3
. فالشخصليس مجرد مجموعة من السمـات, أو من العوامـل التي يربطها قشرة رقيقة من الجلد, ومن المعروف أن صفات الكل أكثر من مجموع صفات أجزاءه.
, وسوف تدلنـا ملاحظاتنا أيضا على أن كل شخصعبارة عن تنظيم فريد في ذاته أو يسلك بـطريقة فريدة في ذاتها, فلا شك أنهلايوجد شخصـان يسلكان سلوكاً موحـداً في خلال أي فترة من الزمن, حتى التوائـمالعينيـ ة لاتسلك سلوكاً موحداً .!
ولكـن يجد العلم صعوبة بالغة في التعامل مع الشخصيـةباعتبار ها تكوين فريد في نوعه , لأن العلم دائماً يتعامل مع العموميـات التيتساعده في الوصول إلى تكوين نظرياته أما صفة ديمومة سمات الشخصية فإنها تسبب للعلمصعوباتولقد وصل العلم إلى درجة كبيرة من الدقـة الكميـة والكيفية في مايختصبمتغير من متغيرات الشخصيـة , مثـل الذكـاء ..
ولكن مع ذلك هناك بعضالصعوبات التي تتصـل بصـدق أدوات القيـاس وثباتها في مجال سمـات الشخصيـة . وممـا يؤكد فكرة ديمومة عوامل الشخصية هو ثبات الميول مثلاً على مدى معينمن الزمن .
ومن الملاحظات الهـامة التي يجب أن تؤخذ في الاعتبارأنجوهر الدراسات التي تتناول الشخصية تعتمد على المقارنة.. مقارنة مايملـكالأفراد من سمات وقدرات على أنه من الأهمية بمكان أن نقرر أننا عندما ندرس الشخصيةفإن ماندرسه بالفعل هو السلوك ومن خلال دراسة السلوك نصل إلى تكوين المفاهيمالعامـة عن الشخصيـة
. وإذاماتسائلنا مماتتكـون شخصيـة الإنسان ..لوجدنا أنها تشتمل على مايلـي : الدوافع العادات الميـول او الإهتمامات العقــل و العواطف و الآراء والعقائد والأفكار الاتجاهات و الاستعدادات و القدرات
والمشاعر والأحاسيس والسمـات بعــــــض الصفات الشخصيــــة لعلاقة بعوامل الشخصية - نقطة ارتكاز التحكم تعكس عامل الإخلاص احترام الـــــذات تعكـــــس عامل التأقلـــم و الانفتاح والانطواء تعكــــس العامل الاجتماعي و التسلط والتفــــــرد تعكس عامل الانفتاح الذهنــي.
4
الشخصية في اللغه
الشخصية في اللغة مشتقة من شخص يشخص شخوصاً : أي اخرج من موضع إلى غيره وشخص شخوصا أي ارتفع.
والشخصية بمعناها الحديث استعملت للمرة الأولى في سنة 1795 وإن كانت الشخصيات موجودة قبل ذلك الزمن
وكانت ترتبط بمعنى الفردية والخلق بحيث أن الكلمتين كثيرا ماتستعملان بمعنى الشخصية نفسها.
أما اليوم فهي تعرف بالخصائص التي تجعل الشخص بالهيئة التي هو عليها مميزا عن الأشخاص الآخرين خلق فردي أو شخصي مميز وعلى الأخص حين يكون على طابع معين.
وهي نظام متكامل من سمات مختلفة تميز الفرد عن غيره من ناحية التوافق الاجتماعي.
ويختصرها الدكتور سيميونوف قائلا : ( إن الشخصية هي مايجعل الإنسان يختلف عن غيره )
والواقع إن الشخصية تركيب معقد وإننا نحتاج إلى ألفاظ دقيقة لتعريفها فهي كالطبيعة الجغرافية بما فيها من جبال وأنهار و صحار وغابات وكلها في تغير مستمر بسبب احتكاك بعضها ببعض وسبب تأثير عوامل أخرى فيها.
5
تعاريف الشخصية
لقد كتب الكثير في الشخصية وتحدث آخرون عنها ووصفوها وأعطوها مئات التعارف والتفاسير من أجل وضع الإطار اللازم والمناسب لها كي يتفهمها القارئ والباحث كما يجب .
لذلك سنستعرض عدة تعار يف موجزة نستخلص منها وعبرها تعار يف واضحة محددة للشخصية
يقول سترين : ( الشخصية وحدة زخمية متعددة الصبغ ولا يبلغ الفرد الكمال في تحقيق تلك الوحدة لكنه يهدف إليه دوماً )
ويقول غوته: ( باختصار الشخصية هي القيمة الأرفع للإنسان )
أما كانت يقول: ( كل شيء في الحياة يمكن استخدامه كوسيلة لغاية خلاف الشخصية )
أما برنيس يقول : (إن الشخصية هي المجموع الكلي لاستعدادات الفرد العضوية الداخلية وميوله ونزعاته وشهواته وغرائزه إضافة لاستعداداته وميوله المكتسبة )
أما لينتون يقول : (إنها الظواهر النفسية المنتظمة والحالات الراجعة للفرد )
ويمكننا بناء على هذه التعاريف أن نعطي تعريف واضحا لشخصية نراه يفي بالمطلوب وهو :
( الشخصية هي بنية دينامية داخلية تنتظم فيخت جميع الأجهزة العضوية والنفسية بحيث تحدد ما يميز أو يمتاز به الفرد من سلوك وأفكار )
6
مظاهر الشخصية التي تساعد على تعريفها
كل صفة تميز الشخص من غيره من الناس تؤلف جانبا من شخصيته ف ذكاؤه وقدراته الخاصة وثقافته و عاداته ونوع تفكيره وآراؤه ومعتقداته من مقومات شخصيته كذلك مزاجه ومدى ثباته الفعلي ومستوى طموحه وما يحمله في أعماق نفسه وما يتسم به من مظاهر اجتماعية وخلقية كالصدق أو الكذب .
لذلك نستطيع أن نعرف الشخصية تعريفا مبدئيا بأنها:حملة الصفات الجسمية والعقلية والمزاجية والاجتماعية والخلقية التي تميز الشخص من غيره تميزا واضحا.
المظهر الاجتماعي: تعرف أحيانا بأنها مجموع صفات الشخص كما تبدو في علاقاته مع الناس أو أنها مركب من صفات مختلفة تميز الشخص عن غيره خاصة من ناحية التكيف للمواقف الشخصية.
الشخصية والمزاج :المزاج هو حملة الصفات التي تميز انفعالات الفرد عن غيره ومن ثم فهو يؤلف جانبا من الشخصية وهو جانب يتوقف في المقام الأول على عوامل وراثية منها حالة الجهازين العصبي والغددي الهرموني كما يتوقف على عملية الايض وعلى وعلى الصحة العامة للفرد لذا كان من العسير أو المحال تغير السمات المزاجية للشخصية.
الشخصية والخلق:الخلق هو الشخصية إذ ننظر إليها في ضوء المعايير الأخلاقية فنحكم على سلوك الشخص بأنه خير أو شر, صواب أم خطأ.
7
الشخصية في مفهومها القديم
قيل قديما: انظر في العينين لتعرف الأمانة والإخلاص, وابحث عن الضعف حول الفم, وعن القوة عند الذقن, واسترشد عن المزاج والوضع العصبي من اليدين وعن النظافة من الأظافر أما اللسان فيطلعك على الخبرة والمعرفة.
كان العرافين وقارئو الكف ومازالوا يعتمدون على مايدعي ب (الفراسة), فيستنتجون بعض الصفات والطباع من المظهر والشكل الجسمي , فالجبهة العريضة دليل ذكاء والسعة مابين الحاجبين دليل السلالة الطيبة, والشعر الأحمر دليل حدة المزاج,والعيون الزرقاء تدل على الحيلة والدهاء .
والى زمن ليس ببعيد كانت دراسة الشخصية تعتمد كثيرا على نوعية الخط وصورة الحرف الذي يكتبه الإنسان فيطيب للبعض أن يستدل من انحدار حرفين أو أكثر على اضطراب المزاج والارتفاع أواخر الكلمات إلى أعلى يدل على إن الكاتب يعيش في ذرى الخيال والخطط المحدد يعبر عن المقدرة الإلية الميكانيكية وامتداد خط الكاف تعني الطموح وانخفاضه يعني التشاؤم, إما الحروف العريضة تعني انطلاق اليد والبذخ أما الحروف الصغيرة تعني على تكتم الأسرار.
ولكن علم النفس الحديث لايدعي تحليل الشخصية الناس ومعرفة أخلاقهم وسرائرهم من سمات وجوههم أو ارتفاع جبهاتهم أو أشكال ذقونهم أو بريق عيونهم
ويرى البروفسور شيفر أن من المستحيل التكهن بخلق الإنسان أو مستقبله من فحص جسمه ولكن بالرغم من كل ذلك فإن قراءة الكف وفتح الفأل سوف يستمران لأن الناس يريدون ذلك لرغبة كامنة في نفوسهم في إمكانية الكشف عن المستقبل.
8
الشخصية بمعناها الاجتماعي
يقولون إن فلانا عنده شخصية ويقصدون انه إنسان محبوب وأما إذا قيل عنه انه لا شخصية له فهو لا شك يملك شخصية معينة ولكنها غير محبوبة.
والمظهر الجسمي له أهميته الكبرى , فإن كان الفرد طويلا أو قصيرا أو سمينا أو نحيف أو جميل أو قبيح أو أنيق أو عديم الأناقة
فذلك كله يؤثر فيه بصورة غريبة
لأن هذه الصفات تقرر نوع النظرة التي ينظرها الناس إليه وهذه النظرة ذات حدين:
تتأثر بمظهر الإنسان وسلوكه,كما هي تؤثر في مظهره وسلوكه.
فالمجتمع هذا الإناء الذي أحل فيه ويتحكم في شكل سلوكي وليس من الضروري أن يكون هذا المعتقد مقبولا أو محترما بل كثيرا ماتكون الصفات مألوفة في المجتمع وهي نفسها تكون صفات الغربية الشاذة في مجتمع أخر.
9
سمـات الشخصيــة
1- ليست للشخصية وجودا نفسيا ولا عصبيا صرفا بل إنها مزيج من هذين الوجوديين بوحدة متكاملة
2- تعتبر الأجهزة المكونة للشخصية أجهزة محددة لذلك يبدو تأثيرها مباشرا في جميع النواحي التعبيرية والكيفية
3- تأكيد الفروقات الفردية بين الناس عبر هذا الشيء المميز الذي يميز شخصية عن أخرى إذ ليس هناك شخصيتين متشابهتين تماما
4- إن أهم معيار للإنسان في هذا الوجود هو عنصر التكيف مع البيئة والمجتمع الذي يوجد فيه ويتم ذلك عبر سلوك وفكر معينين يلجأ إليهما الفرد خلال عملية التكيف
5- تميل الشخصية إلى تأكيد الاختلافات بين الأفراد في الوظائف السيكولوجية كالانفعال والدافعية والإدراك والتعلم والتذكر واللغة والفكر
6- في الشخصية نحن أكثر ميلا إلى النظر إلى الفرد ككل متكامل والنظر إلى الوظائف أ, العمليات كأجزاء في نظام متكامل وهذا هو النظام هو الذي يدرس كموضوع الشخصية.
7- يتركز معظم الاهتمام في علم النفس على المثيرات الخارجية كمحددات للسلوك المباشر.
10
أهمية دراسة الشخصية
موضوع الشخصيــة من أعقــد الموضوعات التي أهملها علماء النفس بينما كانت محل اهتمام علماء الطب العقلي وأصحاب مدرسة التحليل النفسي وكانت اهتماماتهم توجه إلى دراسة الحالات الفردية , وهذه الدراسة لاتؤدي في النهاية إلى تكوين النظريات العامـة ,
أما الاتجاهات الحديثة في الدراسات السيكولوجية فتولي دراسة الشخصيـة اهتماما بالغاً, لدرة أنها أصبحت تكون مادة مستقلـة بين مناهج الدراسات النفسية, حيث تشمل الدراسات الجوانب المختلفة للشخصية وكيفية نموها, والعوامل المؤثرة فيها, وكيفية قياسها, والنظريات المختلفة التي وضعت لدراستها وتفسيرها..
وقديماً كان العلماء يهتمون بالمظاهر الخارجية للشخصية وما يترتب عليها من سلوك معين يؤثر على الأفراد الآخرين ..
أي أنهم اهتموا بالسلوك الظاهر , وتجاهلـوا المظاهر الداخلية للشخصية التي تتضمن اتجاهات الفرد ودوافعه وقيمـه , وغير ذلك من السمات التي لاتظهر في السلوك الخارجي بصفة مباشرة .
11
حيث تحدد الشخصية المعالم الرئيسية لهدف المرء ككل في الحياة أو السبب الرئيسي و راء عيشه فيها. إنه تصور الفرد للحالة التي
يرغب في أن تكون الأمور عليها. و الرسالة الشخصية في الأساس هي إعلان موجز بما تريده بحق من الحياة أو مايعنيه النجاح بالنسبة لك.
و النجاح هو تصور ذاتي أو نسبي فمعناه يختلف باختلاف الناس, فبالنسبة للبعض, يعني النجاح الثراء المادي أو الشهرة و بالنسبة للآخرين يعني التمتع بالصحة الجيدة أو الحياة الأسرية السعيدة.
و بوجه عام النجاح هو عملية مستمرة من بلوغ الأهداف الموجودة, و يعرف سيدني نيوتن النجاح بأنه
" الإنجاز الأمين لأي شيء ذو قيمة تريده من الحياة"
و تمثل الشخصية معتقداتك و قيمك و أولوياتك و القواعد التي بناء عليها تتخذ قراراتك. إنها تمثل الاتجاه الكلي لك و توضح رغباتك و المعنى الذي من أجله تفعل ماتفعله.
الشخصية هي تعريف موجز لما تريد أن تركز عليه و ما تريد أن تنجزه و من تريد أن تكون في مجالات حياتك خلال السنوات الثلاث القادمة.
إنها طريقة لتركيز القوى و الأفعال و المعتقدات و القرارات إلى ما يهمك
12
وأيضا الرسالة الشخصية هي جملة مختصرة بمقصدك و غايتك من حياتك.
فنحن عندمانلاحظ سلوك شخص مافإننا نلاحظاتجاهات طويلة المدىوأهداف عامهومستويات للطمـوحوأنماط معينة من السلوك,
كذلك فإننا سوف نلمس أن لهفلسفـة حياة خــاصة به, وعلى ذلك فنحن نــدرك الشخـص ككـل موحـد, أوكنـظام سيكولوجي يتأثر فيه السلوك الحاضر بالسلوك في الماضي
ويؤثر السلوكالحاضر بالسلوك في المستقبـل,وسوف تدلنـا ملاحظاتنا أيضا على أن كل شخصعبارة عن تنظيم فريد في ذاته أو يسلك بـطريقة فريدة في ذاتها
فلا شك أنهلايوجد شخصـان يسلكان سلوكاً موحـداً في خلال أي فترة من الزمنحتى التوائـم.
13
الخـاتمة
وفي ختام بحثي أود أن اذكر بأهم النقاط التي تم ذكرها بهذا البحث:
تكلمت عن الشخصية تعريفها باللغة وتعرفيها عند العلماء,
وأيضا تكلمت عن السمات اللي تساعدنا في التعرف على الشخصية, وتكلمت عن الشخصية بمفهومها القديم ومع الشخصية بالمعنى الاجتماعي, واهم سمات وصفات الشخصية
وذكرت في النهاية أهمية دراسة الشخصية.
و أود ا أقول أن هذا البحث له أهمية كبيره خاصة بالنسبة لنا نحن طلبة العلم نفس لأنه سوف يساعدنا بفهم الشخصية أكثر وسيساعدنا بالتعمق بدراسة الشخصية وبهذا سوف نستفيد بدراسة المقررات الأخرى لأن الشخصية موضوع مهم جدا بتخصص العلم النفس والدليل أن العلماء اهتموا كثيرا بدراسة الشخصية وتعرفيها وتحليلها.
وبالنهاية هذا البحث وموضوع دراسة الشخصية ستساعدنا كثيرا في المستقبل حين نتخرج ونعمل بمجال دراستنا سوف نعمل على ماتم دراسته وفهمه ف إذا لمن نفهم معنى الشخصية لن نستطيع بالمستقبل أن نعمل بجميع مجالات دراستنا .
14
المــصادر
1- خوري (توما) الشخصية مقوماتها وسلوكها وعلاقتها بالتعلم طبعه الأولى المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع بيروت-1996.
2- مهدي(عباس) الشخصية بين النجاح والفشل طبعه الأولى, دار المناهل للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-1998.
3-راجح(احمد عزت) أصول علم نفس الطبعة الأولى
دار القلم للنشر والتوزيع بيروت-1982.
4- مرجع انترنت: أوراق نفسية للباحث النفسي علي عبد الرحيم صالح
15