إعلامية
17-04-2006, 10:17 PM
أكد أنه أصبح منسقاً "بالتعيين" ولم يتورط
في الاعتداء على الطالب في المستشفى الأميري
الملا: "التآلف" طائفية و"المستقلة"
لا فكر لها ورابطة الآداب همها التكسب
أجرى اللقاء- أحمد القلاف وأحمد الشخص:
كثرت الأقاويل والشائعات عن هذه القائمة لغياب منسقها عن ساحة كلية الاداب وظهور امين السر بدلاً عنه في جميع المناسبات والتصريحات في الفصل الدراسي الاول, وبعد انقضاء ذلك الفصل وفجأة ودون اي مقدمات تم تغيير المنسق لتزيد تساؤلات مؤيدي تلك القائمة ولهذا السبب انفردت »السياسة« باجراء هذه المقابلة مع منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب طلال الملا الذي اكد انه تم تعيينه في بداية الفصل وبالتحديد 14 مارس 2006 واجاب عن أسئلتنا بكل شفافية ووضوح, حيث كان هذا اللقاء:
\ في البداية هلا غرفتنا على بطاقتك الشخصية?
/ طلال عبدالله الملا طالب في كلية الاداب بالسنة الرابعة, ورئيس اللجنة الاجتماعية في قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الاداب العام النقابي 2004/,2005 رئيس لجنة المستجدين لكلية الاداب في الفصل الاول من العام النقابي الحالي 2005/,2006 منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الاداب بداية الفصل الحالي.
مشكلة الاعلام
\ متى تم تعيينك منسقاً للقائمة?
/ التعيين كان في بداية هذا الفصل وتحديداً بتاريخ 14 مارس الماضي.
\ حدثنا عن سبب غياب المنسق السابق درويش البلوشي في الفصل الدراسي الاول وظهور أمين السر في جميع المناسبات?
/ كان هناك اتفاق داخلي بين القائمة على ان المسؤول عن الظهور الخارجي والتعبير عن سياسة القائمة في الصحف اليومية المختلفة هو امين السر, اما المنسق العام فهو المهتم بالامور الداخلية للقائمة.
\ وكيف يتم هذا التنظيم الداخلي?
/ بأن يهتم بالامور الداخلية كالعلاقات الاجتماعية والتنظيم بين العاملين بالقائمة والصفوف فيها فقط.
\ كثرت التصريحات والتحركات بشأن مشكلات قسم الاعلام, فما سبب تركيزكم على هذا القسم تحديداً وتهميش مشكلات اخرى بأقسام اخرى في كلية الاداب تحتاج الى جهة تطالب بحلها?
/ بالطبع يعتبر قسم الاعلام أكبر قسم في كلية الاداب من حيث عدد الطلبة المتخصصين فيه.
والسبب الثاني, وهو ما أراه أن قسم الاعلام لديه مشكلات اكثر من اي قسم آخر في الكلية والتي من ضمنها مشكلة اجهزة المونتاج القديمة التي كان يعاني منها طلبة القسم والتي طرحناها بدورنا, فبدلاً من ان يقوم الطلبة بعمل المونتاج في الخارج كان من الاحرى ان يقوموا بعمله في استديو القسم نفسه وتوفر لهم الكلية الاجهزة الملائمة.
\ وماذا فعلتم في هذا الامر? وما المطالب التي طرحتموها?
/ لقد ذهبنا الى أحد أساتذة القسم وشكلنا جهة ضغط و»شاورناه« بشأن نقص هذه الاجهزة, واقترحنا عليه ضرورة وضع آلية نستطيع من خلالها مساعدة الطلبة.
\ وباعتقادك هل هذه المشكلة لا تزال موجودة الى الآن? اتقصد بعد ان »حللنا« هذه المشكلة?
/ نعم
كوني طالباً بغير قسم الاعلام أقول لك اننا قد شكلنا لجنة بخصوص هذا الامر تتكون من طلبة القسم المنضمين الى قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب قد تحركوا بشأن هذا الموضوع وكان منهم المنسق العام للقائمة عبدالله المجادي, ولا أعلم صراحة إن كان قد تم حل هذه المشكلة أم لا.
\ في السابق وبعد كل شجار يحدث نلاحظ ظهور بيانات مشتركة تجمع بين قائمتكم والقائمة الائتلافية, اما بعد الاحداث الاخيرة من مشاجرات افتعلها اعضاء »الائتلافية« في كلية الاداب لاحظنا غياب تلك البيانات وعدم ظهور اي تصريح موجه لهم فما السبب? أو لا يثبت ذلك تحالفكم مع تلك القائمة?
/ في السابق كانت هناك مشكلات بين القائمة المستقلة والقائمة الائتلافية أدت لظهور بيانات عدة وتصريحات مشتركة جمعتنا معهم وانتشرت بالكلية وهي وجهة نظر ابدتها القائمة, ولكن هل تستطيع تحديد اي شجار بالضبط »لم« تقف قائمة الوسط الديمقراطي مع القائمة الائتلافية ولم ينزل بها تصريح او بيان مشترك?
\ ماذا عن الشجار الأخير الذي حصل بداية الفصل الحالي في كلية الآداب?!
/ الرد الوحيد لهذا السؤال ان سياسة التنسيق في ذلك الوقت كانت لا تزال غير متشكلة مني انا, وكانت هنالك مشكلة هي بيان من يمسك بالقائمة, حيث قدم المنسق السابق استقالته وكانت القائمة من غير منسق او شخص يتخذ القرار, وجاء الوقت الذي مسكت فيه وسننزل بهذا الأمر بيانا.
في بداية حديثنا قلنا لنا ان المنسق هو المسؤول عن الشؤون الداخلية فقط, اما الشؤون الخارجية والقيام بالتصاريح فهي مسؤولية امين السر, أليس هذا الكلام متناقضاً تماماً مع قلته لنا الان?
وكيف ذلك?
ان عدم وجود المنسق هو السبب وراء اختفاء التصريحات رغم ان تلك المسؤولية هي مسؤولية امين السر اصلا وهو المخول باصدار تلك القرارات وتلك التصاريح?
ليس من المفترض على امين السر ان يصرح بكل موضوع, حيث ترى القائمة السياسة او الموضوع الذي ستطرحه او القضية المراد التكلم بها ويتم التنسيق عندها ويتكلم عنها.
شجارات الآداب
ما رأيك بكثرة الشجارات التي تحدث في كلية الآداب?
طبعا تعتبر هذه الاعمال مشينة, وكالعادة فان موقف الوسط الديمقراطي واي عضو فيها هو مناف لهذا الموضوع ويرفضه.
انت احد المتهمين بالمشاركة في الشجار الذي حصل في المستشفى الاميري بين عدد من اعضاء قائمة الوسط الديمقراطي وأحد رؤساء احد تجمعات القوى الطلابية فما تعليقك?
طبعا هذه اشاعة من بعض الاشخاص, ولا يوجد اي دليل, وحتى لو كان هناك دليل فليظهر, وحقيقة انا كنت موجوداً في ذلك الموقع وكنت بين اعضاء القائمة, وبالفعل حصلت مشاجرة بين شخصين ولكن انا كنت احد الاطراف التي كانت تحاول فك النزاع والشجار.
لاحظنا الانخفاض الكبير في نتائجكم خلال العامين الماضيين خصوصا بعد خروج اطراف معينة من قائمتكم, فما تعليقك على هذا الامر وهل اثر خروجهم على نتائجكم?
من تقصدون بالاطراف المعينة بالضبط?
الاشخاص الذين خرجوا سنة 2003 وشكلوا الان بما يسمى بالتجمع الطلابي الوطني.
طبعا تعتبر نتائج الكليات وخروج بعض الاشخاص من قبيل الحرية الشخصية, فنحن قائمة ديمقراطية وقد كانت هناك بعض الخلافات الشخصية ادت لخروج البعض من القائمة, لقد فتحت القائمة ابوابها امام الجميع, ولم يجبر احد هؤلاء للخروج من القائمة, وما حدث في السنة التي تلت خروجهم من انخفاض في نسبة النتائج من الممكن ان يكون سببه خلل في عدد الاعضاء العاملين في القائمة »القاعدية«, على عكس السنة التي تلتها ارى ان خروجهم لم يؤثر وعاد الرقم الى ما كان عليه في نتائج الاتحاد.
عفوا ولكننا كنا نقصد نتائجكم في كلية الآداب?
طبعا, لا ارى ان خروجهم قد ادى لنزول الارقام, بالعكس نزلت ارقامنا بنسبة بسيطة وهذه النسبة لا تقاس على مستوى الكلية, لانه في الأول والاخير فان قائمة الوسط الديمقراطي ليست وقفاً على اشخاص, وكلما يذهب جيل يولد آخر.
اذن تقول ان خروج اعضاء التجمع الطلابي الوطني لم يؤثر على نتائجكم?
نعم لم يؤثر.
ولكننا لاحظنا هذا التأثير خصوصا من جهة الطالبات, حيث كان عدد العضوات العاملات في سنة 2003 ما بين الثلاثين والاربعين طالبة عاملة في قائمة الوسط الديمقراطي, اما في سنة 2004 فقد تقلص العدد ما بين 5 الى 6 طالبات, وهذا في الحقيقة يعتبر فرقا شاسعاً وتأثراً واضحا خصوصا ان هبوط النتائج كان من ناحية الطالبات وليس الطلبة في نتائج سنة .2004
طبعا كل منسق له سياسته وعمله النقابي, ومن الممكن ان يكون تركيز المنسق السابق علي خاجة على الطالبات, حيث كان لديه قرابة خمسة اعضاء عاملين, في حين اختلف هذا الامر في السنة التي تولى فيها عبد الرحمن الياسين التنسيق, فقد كانت لديه سياسة او ظروف او الجو العام للقائمة للتأسيس وزاد عدد الطلبة العاملين ووصل الى 25 عضو عاملا في تلك السنة, ونتيجة لزيادة عدد العاملين من الطلبة استطعنا تحقيق 75 صوتا في صندوق الطلبة في حين استطاع علي خاجة تحقيق 50 صوتا فقط.
ولكن هذه لا تقاس بالزيادة الكبيرة على حد قولك انت, كما انت اذا قارنت بين خمسة اعضاء عاملين في سنة علي خاجة استطاعوا تحقيق 50 صوتا في صندوق الطلبة وخمسة وعشرين عضوا استطاعوا تحقيق 75 صوتا في سنة عبد الرحمن الياسين نستطيع القول ان الاعضاء العاملين في السنة الاولى افضل من السنة الثانية.
نعم هذا الكلام صحيح ولا احد ينكر هذا الامر, الا ان نسبة الطالبات في كلية الآداب تعتبر اكبر بكثير من نسبة الطلبة, ومن الطبيعي انه بزيادة عدد العضوات العاملات في القائمة »قاعدية البنات« فسيزداد عدد الاصوات بالناتج, ولكننا في قائمة الوسط الديمقراطي وكما أراه لا نؤمن بلغة الارقام مثل قدر ايماني بدخول اعضاء جدد في القائمة لا يخرجون منها بسبب خلافات شخصية.
اذن انت تقول ان سبب خروج هؤلاء الاشخاص هي خلافات شخصية?
نعم.
مستعدون للمناظرة
ما ردك لو طالبك هؤلاء الاشخاص »التجمع الطلابي الوطني« بعمل مناظرة معك?
لا توجد اي مشكلة وعلى استعداد تام.
حدثنا عن دور الطالبات في القائمة?
تعتبر قائمة الوسط الديمقراطي اول قائمة تؤيد حقوق المرأة, ومن الطبيعي ان نلاحظ وجود قيادات نسائية فيها وطالبات يشغلن مناصب رؤساء لجان ولدينا ادلة كثيرة على ذلك.
ما سبب اختياركم شعار »نحن لها« في السنة الماضية كونك كنت أحد الاعضاء العاملين آنذاك?
صحيح انني كنت عضوا آنذاك, الا انني لم اكن عضوا فعالا كما تتصورون, حيث كنت شبه مؤيد للقائمة.
\ كم مرة فازت قائمة الوسط الديمقراطي بالمركز الأول في انتخابات الكلية وحصلت على جميع مقاعد الهيئة الإدارية?
/ مرة واحدة فقط.
\ هل صحيح انه تم تجميد الرابطة بقيادتكم لها?
/ نعم هذا صحيح, ففي سنة 1995 حصلت قائمة الوسط الديمقراطي على مقاعد الهيئة الادارية للرابطة, وبقدر ما كانت الرابطة شديدة في القضايا التي تطرحها أو المطالبات التي تطالب فيها من اجل الطلبة وهو اول هدف تسعى اليه قائمة الوسط الديمقراطي, كان لها ثقل وبنفس الوقت كانت تواجه قوى ضغط موجهة من قبل العمادة على اعمال الرابطة, حيث كانت تحاول كبح وتقليل فعالية هذه الرابطة, وما حصل انه من ضمن الانشطة الكثيرة التي كانت تقيمها قائمة الوسط الديمقراطي نشاط من المفترض أن تقوم به, إلا أن العمادة قد أجلته بطريقة معينة بحيث أنه إذا أقام الوسط الديمقراطي هذا النشاط تقول له أين التصريح أو أين الفورمة?
في الاعتداء على الطالب في المستشفى الأميري
الملا: "التآلف" طائفية و"المستقلة"
لا فكر لها ورابطة الآداب همها التكسب
أجرى اللقاء- أحمد القلاف وأحمد الشخص:
كثرت الأقاويل والشائعات عن هذه القائمة لغياب منسقها عن ساحة كلية الاداب وظهور امين السر بدلاً عنه في جميع المناسبات والتصريحات في الفصل الدراسي الاول, وبعد انقضاء ذلك الفصل وفجأة ودون اي مقدمات تم تغيير المنسق لتزيد تساؤلات مؤيدي تلك القائمة ولهذا السبب انفردت »السياسة« باجراء هذه المقابلة مع منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب طلال الملا الذي اكد انه تم تعيينه في بداية الفصل وبالتحديد 14 مارس 2006 واجاب عن أسئلتنا بكل شفافية ووضوح, حيث كان هذا اللقاء:
\ في البداية هلا غرفتنا على بطاقتك الشخصية?
/ طلال عبدالله الملا طالب في كلية الاداب بالسنة الرابعة, ورئيس اللجنة الاجتماعية في قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الاداب العام النقابي 2004/,2005 رئيس لجنة المستجدين لكلية الاداب في الفصل الاول من العام النقابي الحالي 2005/,2006 منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الاداب بداية الفصل الحالي.
مشكلة الاعلام
\ متى تم تعيينك منسقاً للقائمة?
/ التعيين كان في بداية هذا الفصل وتحديداً بتاريخ 14 مارس الماضي.
\ حدثنا عن سبب غياب المنسق السابق درويش البلوشي في الفصل الدراسي الاول وظهور أمين السر في جميع المناسبات?
/ كان هناك اتفاق داخلي بين القائمة على ان المسؤول عن الظهور الخارجي والتعبير عن سياسة القائمة في الصحف اليومية المختلفة هو امين السر, اما المنسق العام فهو المهتم بالامور الداخلية للقائمة.
\ وكيف يتم هذا التنظيم الداخلي?
/ بأن يهتم بالامور الداخلية كالعلاقات الاجتماعية والتنظيم بين العاملين بالقائمة والصفوف فيها فقط.
\ كثرت التصريحات والتحركات بشأن مشكلات قسم الاعلام, فما سبب تركيزكم على هذا القسم تحديداً وتهميش مشكلات اخرى بأقسام اخرى في كلية الاداب تحتاج الى جهة تطالب بحلها?
/ بالطبع يعتبر قسم الاعلام أكبر قسم في كلية الاداب من حيث عدد الطلبة المتخصصين فيه.
والسبب الثاني, وهو ما أراه أن قسم الاعلام لديه مشكلات اكثر من اي قسم آخر في الكلية والتي من ضمنها مشكلة اجهزة المونتاج القديمة التي كان يعاني منها طلبة القسم والتي طرحناها بدورنا, فبدلاً من ان يقوم الطلبة بعمل المونتاج في الخارج كان من الاحرى ان يقوموا بعمله في استديو القسم نفسه وتوفر لهم الكلية الاجهزة الملائمة.
\ وماذا فعلتم في هذا الامر? وما المطالب التي طرحتموها?
/ لقد ذهبنا الى أحد أساتذة القسم وشكلنا جهة ضغط و»شاورناه« بشأن نقص هذه الاجهزة, واقترحنا عليه ضرورة وضع آلية نستطيع من خلالها مساعدة الطلبة.
\ وباعتقادك هل هذه المشكلة لا تزال موجودة الى الآن? اتقصد بعد ان »حللنا« هذه المشكلة?
/ نعم
كوني طالباً بغير قسم الاعلام أقول لك اننا قد شكلنا لجنة بخصوص هذا الامر تتكون من طلبة القسم المنضمين الى قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب قد تحركوا بشأن هذا الموضوع وكان منهم المنسق العام للقائمة عبدالله المجادي, ولا أعلم صراحة إن كان قد تم حل هذه المشكلة أم لا.
\ في السابق وبعد كل شجار يحدث نلاحظ ظهور بيانات مشتركة تجمع بين قائمتكم والقائمة الائتلافية, اما بعد الاحداث الاخيرة من مشاجرات افتعلها اعضاء »الائتلافية« في كلية الاداب لاحظنا غياب تلك البيانات وعدم ظهور اي تصريح موجه لهم فما السبب? أو لا يثبت ذلك تحالفكم مع تلك القائمة?
/ في السابق كانت هناك مشكلات بين القائمة المستقلة والقائمة الائتلافية أدت لظهور بيانات عدة وتصريحات مشتركة جمعتنا معهم وانتشرت بالكلية وهي وجهة نظر ابدتها القائمة, ولكن هل تستطيع تحديد اي شجار بالضبط »لم« تقف قائمة الوسط الديمقراطي مع القائمة الائتلافية ولم ينزل بها تصريح او بيان مشترك?
\ ماذا عن الشجار الأخير الذي حصل بداية الفصل الحالي في كلية الآداب?!
/ الرد الوحيد لهذا السؤال ان سياسة التنسيق في ذلك الوقت كانت لا تزال غير متشكلة مني انا, وكانت هنالك مشكلة هي بيان من يمسك بالقائمة, حيث قدم المنسق السابق استقالته وكانت القائمة من غير منسق او شخص يتخذ القرار, وجاء الوقت الذي مسكت فيه وسننزل بهذا الأمر بيانا.
في بداية حديثنا قلنا لنا ان المنسق هو المسؤول عن الشؤون الداخلية فقط, اما الشؤون الخارجية والقيام بالتصاريح فهي مسؤولية امين السر, أليس هذا الكلام متناقضاً تماماً مع قلته لنا الان?
وكيف ذلك?
ان عدم وجود المنسق هو السبب وراء اختفاء التصريحات رغم ان تلك المسؤولية هي مسؤولية امين السر اصلا وهو المخول باصدار تلك القرارات وتلك التصاريح?
ليس من المفترض على امين السر ان يصرح بكل موضوع, حيث ترى القائمة السياسة او الموضوع الذي ستطرحه او القضية المراد التكلم بها ويتم التنسيق عندها ويتكلم عنها.
شجارات الآداب
ما رأيك بكثرة الشجارات التي تحدث في كلية الآداب?
طبعا تعتبر هذه الاعمال مشينة, وكالعادة فان موقف الوسط الديمقراطي واي عضو فيها هو مناف لهذا الموضوع ويرفضه.
انت احد المتهمين بالمشاركة في الشجار الذي حصل في المستشفى الاميري بين عدد من اعضاء قائمة الوسط الديمقراطي وأحد رؤساء احد تجمعات القوى الطلابية فما تعليقك?
طبعا هذه اشاعة من بعض الاشخاص, ولا يوجد اي دليل, وحتى لو كان هناك دليل فليظهر, وحقيقة انا كنت موجوداً في ذلك الموقع وكنت بين اعضاء القائمة, وبالفعل حصلت مشاجرة بين شخصين ولكن انا كنت احد الاطراف التي كانت تحاول فك النزاع والشجار.
لاحظنا الانخفاض الكبير في نتائجكم خلال العامين الماضيين خصوصا بعد خروج اطراف معينة من قائمتكم, فما تعليقك على هذا الامر وهل اثر خروجهم على نتائجكم?
من تقصدون بالاطراف المعينة بالضبط?
الاشخاص الذين خرجوا سنة 2003 وشكلوا الان بما يسمى بالتجمع الطلابي الوطني.
طبعا تعتبر نتائج الكليات وخروج بعض الاشخاص من قبيل الحرية الشخصية, فنحن قائمة ديمقراطية وقد كانت هناك بعض الخلافات الشخصية ادت لخروج البعض من القائمة, لقد فتحت القائمة ابوابها امام الجميع, ولم يجبر احد هؤلاء للخروج من القائمة, وما حدث في السنة التي تلت خروجهم من انخفاض في نسبة النتائج من الممكن ان يكون سببه خلل في عدد الاعضاء العاملين في القائمة »القاعدية«, على عكس السنة التي تلتها ارى ان خروجهم لم يؤثر وعاد الرقم الى ما كان عليه في نتائج الاتحاد.
عفوا ولكننا كنا نقصد نتائجكم في كلية الآداب?
طبعا, لا ارى ان خروجهم قد ادى لنزول الارقام, بالعكس نزلت ارقامنا بنسبة بسيطة وهذه النسبة لا تقاس على مستوى الكلية, لانه في الأول والاخير فان قائمة الوسط الديمقراطي ليست وقفاً على اشخاص, وكلما يذهب جيل يولد آخر.
اذن تقول ان خروج اعضاء التجمع الطلابي الوطني لم يؤثر على نتائجكم?
نعم لم يؤثر.
ولكننا لاحظنا هذا التأثير خصوصا من جهة الطالبات, حيث كان عدد العضوات العاملات في سنة 2003 ما بين الثلاثين والاربعين طالبة عاملة في قائمة الوسط الديمقراطي, اما في سنة 2004 فقد تقلص العدد ما بين 5 الى 6 طالبات, وهذا في الحقيقة يعتبر فرقا شاسعاً وتأثراً واضحا خصوصا ان هبوط النتائج كان من ناحية الطالبات وليس الطلبة في نتائج سنة .2004
طبعا كل منسق له سياسته وعمله النقابي, ومن الممكن ان يكون تركيز المنسق السابق علي خاجة على الطالبات, حيث كان لديه قرابة خمسة اعضاء عاملين, في حين اختلف هذا الامر في السنة التي تولى فيها عبد الرحمن الياسين التنسيق, فقد كانت لديه سياسة او ظروف او الجو العام للقائمة للتأسيس وزاد عدد الطلبة العاملين ووصل الى 25 عضو عاملا في تلك السنة, ونتيجة لزيادة عدد العاملين من الطلبة استطعنا تحقيق 75 صوتا في صندوق الطلبة في حين استطاع علي خاجة تحقيق 50 صوتا فقط.
ولكن هذه لا تقاس بالزيادة الكبيرة على حد قولك انت, كما انت اذا قارنت بين خمسة اعضاء عاملين في سنة علي خاجة استطاعوا تحقيق 50 صوتا في صندوق الطلبة وخمسة وعشرين عضوا استطاعوا تحقيق 75 صوتا في سنة عبد الرحمن الياسين نستطيع القول ان الاعضاء العاملين في السنة الاولى افضل من السنة الثانية.
نعم هذا الكلام صحيح ولا احد ينكر هذا الامر, الا ان نسبة الطالبات في كلية الآداب تعتبر اكبر بكثير من نسبة الطلبة, ومن الطبيعي انه بزيادة عدد العضوات العاملات في القائمة »قاعدية البنات« فسيزداد عدد الاصوات بالناتج, ولكننا في قائمة الوسط الديمقراطي وكما أراه لا نؤمن بلغة الارقام مثل قدر ايماني بدخول اعضاء جدد في القائمة لا يخرجون منها بسبب خلافات شخصية.
اذن انت تقول ان سبب خروج هؤلاء الاشخاص هي خلافات شخصية?
نعم.
مستعدون للمناظرة
ما ردك لو طالبك هؤلاء الاشخاص »التجمع الطلابي الوطني« بعمل مناظرة معك?
لا توجد اي مشكلة وعلى استعداد تام.
حدثنا عن دور الطالبات في القائمة?
تعتبر قائمة الوسط الديمقراطي اول قائمة تؤيد حقوق المرأة, ومن الطبيعي ان نلاحظ وجود قيادات نسائية فيها وطالبات يشغلن مناصب رؤساء لجان ولدينا ادلة كثيرة على ذلك.
ما سبب اختياركم شعار »نحن لها« في السنة الماضية كونك كنت أحد الاعضاء العاملين آنذاك?
صحيح انني كنت عضوا آنذاك, الا انني لم اكن عضوا فعالا كما تتصورون, حيث كنت شبه مؤيد للقائمة.
\ كم مرة فازت قائمة الوسط الديمقراطي بالمركز الأول في انتخابات الكلية وحصلت على جميع مقاعد الهيئة الإدارية?
/ مرة واحدة فقط.
\ هل صحيح انه تم تجميد الرابطة بقيادتكم لها?
/ نعم هذا صحيح, ففي سنة 1995 حصلت قائمة الوسط الديمقراطي على مقاعد الهيئة الادارية للرابطة, وبقدر ما كانت الرابطة شديدة في القضايا التي تطرحها أو المطالبات التي تطالب فيها من اجل الطلبة وهو اول هدف تسعى اليه قائمة الوسط الديمقراطي, كان لها ثقل وبنفس الوقت كانت تواجه قوى ضغط موجهة من قبل العمادة على اعمال الرابطة, حيث كانت تحاول كبح وتقليل فعالية هذه الرابطة, وما حصل انه من ضمن الانشطة الكثيرة التي كانت تقيمها قائمة الوسط الديمقراطي نشاط من المفترض أن تقوم به, إلا أن العمادة قد أجلته بطريقة معينة بحيث أنه إذا أقام الوسط الديمقراطي هذا النشاط تقول له أين التصريح أو أين الفورمة?